الاتحاد

منوعات

«فاشون فور وورد».. موسم عالمي بتوقيع صناع الموضة

أزياء المصمم أماتو تتألق في ختام «فاشون فور وورد»

أزياء المصمم أماتو تتألق في ختام «فاشون فور وورد»

أحمد النجار (دبي)

كان عشاق الموضة أمس الأول على موعد مع مفاجأة العرض الختامي من فاشون فوروورد، حيث تسابق المئات إلى حجز مقاعدهم في القاعة الكبرى بحي دبي للتصميم والتي غصت بهم القاعة، وتزاحم الحضور في الوقوف أكثر من ساعتين، ليشهدوا مفاجأة الختام في عرض المصمم العالمي أماتو، الفلبيني الأصل الذي اعتاد أن يكون هو نجم الحدث، ليسدل الستار عن موسم أزياء نابض بروائع التصاميم.
ولم يبخل عشاق الموضة بالتصفيق والهتاف باسم أماتو، وهو أمر ليس بالغريب عليه، فقد اعتاد المنظمون لـ «فاشنون فور وورد» على مدى سنوات، تتويج بعروضه الفنتازية الملهمة كأيقونة للختام، وتقديم مفاجأة الموسم في أفخم قاعات العرض وأكبرها مساحة لتواكب الإقبال الكثيف من الجمهور لمتابعة تفاصيل تبرز في إطلالة من يرتديها الكثير من النعومة المخملية.
مسرح سينمائي مفتوح أماتو نجم الأزياء العالمي، كما تصفه الكثير من الفنانات العالميات، فقد ارتدت نجمات العالم من تصاميمه أمثال جينيفر لوبيز والمغنية شاكيرا وهايديكلوم ونيكي ميناج وكايتي بيري، وغيرهن الكثير من نجمات الشاشة العربية، أماتو الذي انطلق من دبي عام 2002 ليصنع له خطاً متميزاً به انتقل بعده إلى العالمية، استطاع عبر تشكيلته أن يصنع ثنائية الإمتاع والإدهاش لكل الحضور الذين وقفوا للتصفيق له لدقائق بعد ختام عرضه.
وقدمها على مسرح سينمائي مفتوح، بديكورات فنتازية، منحت عارضاته فخامة الحضور وهيبة الإطلالة، وخلال أكثر من 15 دقيقة خطف الأضواء، وتسابقت هواتف المتفرجين وعدسات الإعلام لتوثيق تلك المشاهد التي قفزت على المألوف إلى عوالم خيالية، ليسدل الستار عن نسخة أزياء متميزة، استمرت تنتج الجمال والفرح، وجذبت إليها قوافل كبيرة من المدونين والإعلاميين والزوار من مختلف ثقافات العالم، ومنحتهم جرعة عالية من الإبهار الجمالي في فن التصميم وأسرار الموضة بكل قصص الإلهام والحب وإشراقات الأنوثة بكل تجلياتها العصرية.

6 عروض ختامية
وحملت عروض الختام توقيع 6 مصممين إقليميين وعالميين، استهلتها المصممة الفرنسية المصرية مريم حيا التي وضعت بصمتها في صناعة الأزياء منذ شهر مايو 2016.
وقدمت مريم تشكيلة نسائية وصفت بالرائعة مزجت فيها القماش والجلود، الدنيم، التويد، القطن، والفرو الصناعي، والكتان وصولاً إلى الريش.
وعلى مدار 4 أيام عاش عشاق الموضة سيناريوهات شائقة مع دراما الأزياء وسحرها العجيب يفسر هذه الكثافة في الحضور، ويمنح صناع الموضة والمواهب المحلية مساحة نابضة بالإلهام لنشر أفكارهم وإبداعاتهم التصميمية.

اقرأ أيضا

«حمدان بن محمد للتصوير» تنشر الصور الفائزة بـ«أبواب»