الاتحاد

عربي ودولي

زيباري يحذر تركيا من القيام بأي توغل عسكري


عواصم العالم - وكالات الأنباء: حذر العراق تركيا المجاورة أمس من القيام بأي توغل عسكري داخل منطقة حدوده الشمالية لمحاربة المسلحين الأكراد في وقت تستعد طهران لاستضافة مؤتمر دول جوار العراق· في غضون ذلك قال الوزير المكلف بالترويج لخطة جديدة للمصالحة الوطنية في العراق أمس ان بعض المسلحين السنة طلبوا من الدول العربية الاخرى ان تتدخل كوسطاء بعد عرض الحكومة اجراء حوار لانهاء العنف· وأشار هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي خلال زيارة لاثينا الى أنه لم يحدث اي توغل تركي حتى الآن· وقال زيباري عقب لقائه ونظيرته اليونانية دورا باكوياني ''اذا حدث هذا في المستقبل فسيختلف موقفنا''· سيطالب العراق بعدم انتهاك حدوده وبعدم تدخل أي دولة في شؤونه الداخلية''· ولأنقرة قوات خاصة قوامها نحو 1500 فرد في شمال العراق منذ التسعينات لمنع تسلل مقاتلي حزب العمال الكردستاني الى جنوب شرق تركيا· وفي وقت سابق هذا العام عززت انقرة حدودها الجنوبية الشرقية بقوات قوامها 40 الف فرد إضافة الى 220 الفا يرابطون هناك بالفعل· وقال زيباري ''كل الدول تعلم أنه يجب احترام السيادة وأنه يجب الا يكون هناك أي تدخل في المسائل الداخلية''· وتابع قائلا ''لا شك أن التطورات في العراق خطيرة للغاية بالنسبة للمنطقة بأسرها''· من جهته قدر أكرم الحكيم وزير الحوار الوطني عدد جماعات المسلحين التي سعت للحوار مع الحكومة بانها تتراوح بين 10 إلى 15 وقال للصحفيين ان بعض الجماعات اتصلت بالرئيس بينما طلبت جماعات اخرى من دول عربية ان تمهد الطريق للحوار· واضاف الحكيم ان هناك دولا عربية لها علاقات طيبة ببعض الجماعات التي تمارس ''العنف او المقاومة'' لكنه رفض ان يذكر اسماء وإن كان ذكر أن بعض دول الخليج ودول شمال افريقيا لها ''علاقات مؤثرة'' بالجماعات المسلحة·
وقال ان العراق لا يتهم هذه الدول بدعم الارهاب في العراق لكنه يعتقد ان هناك علاقات قوية في هذه الدول من خلال الجمعيات الخيرية والشخصيات السياسية والدينية· ورغم ان رئيس الحكومة نوري المالكي بضغط من سياسيين أميركيين استبعد تطبيق أي عفو على من قتلوا جنودا أميركيين او أراقوا دماء اخرى إلا ان قادة شيعة اخرين قالوا ان هذه الشروط موضع نقاش· وأصدر عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق الحزب القوى في ائتلاف المالكي بيانا أمس الأول يقول إنه لن يعارض العفو عن المقاتلين اذا تم التفاوض عليه في اطار اتفاق سلام شامل· الى ذلك تستضيف إيران غدا وبعد غد اجتماعا لدول جوار العراق يتوقع ان تكرر فيه دعوتها الى انسحاب سريع لقوات التحالف من هذا البلد المجاور لها·
ويشارك في المؤتمر ممثلون للدول المجاورة للعراق (المملكة العربية السعودية وايران وسوريا والاردن والكويت وتركيا) فضلا عن مصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي، بحسب ما كان اوضح في يونيو الماضي وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي· وقال متكي ''سيدرج على جدول أعمال المؤتمر التعاون بين هذه الدول حول العراق والقضايا الأمنية''، واضاف ''سنبعث برسالة واضحة من الاجتماع الذي ستشدد خلالها هذه الدول على ارساء الأمن في العراق''·

اقرأ أيضا

«الكنيست» الإسرائيلي يقر حل نفسه وإجراء انتخابات جديدة