الاتحاد

الاقتصادي

أربعة مشاريع إماراتية بقائمة أكثر المشاريع ابتكاراً حول العالم

جناح لرؤية أبوظبي 2030 في أحد المعارض (الاتحاد)

جناح لرؤية أبوظبي 2030 في أحد المعارض (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - جاءت أربعة مشاريع إماراتية، هي رؤية أبوظبي 2030 الخاصة بالتخطيط الحضري ومدينة مصدر وجامعة باريس - السوربون بأبوظبي وإدارة النفايات في جزيرة ياس، ضمن قائمة أكثر 100 مشروع بنية تحتية ابتكاراً على مستوى العالم، بحسب إعلان شركة “كي بي أم جي” خلال قمة المدن الدولية التي عقدت أمس في سنغافورة.
ويكتسب تقرير شركة “كي بي أم جي” أهميته لكونه يشير إلى مشاريع البنية التحتية الأبرز حول العالم والتي تساهم في إنشاء “مدن المستقبل”، والتي تعد نقاط جذب سكانية وتجارية.
وأشار تقرير “كي بي أم جي” إلى رؤية أبوظبي 2030 الخاصة بالتخطيط الحضري، وكذلك مدينة مصدر، وجامعة باريس - السوربون بأبوظبي، وإدارة النفايات في جزيرة ياس، جنباً إلى جنب مع مشاريع أخرى متميزة حول العالم، حيث تخطت المشاريع الإماراتية المئات من المشاريع الأخرى التي تم تقديمها للجنة التحكيم الإقليمية.
ويعد تخطيط مشاريع البنية التحتية الحضرية في القرن الحادي والعشرين من أكثر التحديات صعوبة التي تواجهها المدن، وكجزء من رؤية أبوظبي 2030 بالنسبة لما يخص العاصمة، حيث تستثمر الحكومة بكثافة في مشاريع البنية التحتية التي تدعم نمو الدولة بوجه عام، وفي الوقت ذاته تحافظ على التوازن السكاني والاقتصادي والبيئي.
وقال ميشيل بالميري شريك البنية التحتية العالمية ومجموعة المشاريع في الشرق الأوسط لدى “كي بي إم جي”: “تواجه المدن حول العالم، التي تأوي أكثر من نصف سكان الكوكب ضغوطاً لم يسبق لها مثيل، وزيادة في الطلب على الاستثمار في البنية التحتية”.
من جانبه، قال أندي روبنسون شريك “كي بي إم جي” مدير النقل والخدمات اللوجستية: “إن مشاريع البنية التحتية هذه تضرب الأمثلة الملهمة والمبتكرة للتغيير الجذري للبيئة الحضرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل توفير البنية التحتية التي تتجاوز المعايير الدولية لكل من التعليم والسياحة، وفي الوقت ذاته تتمتع منشآتها الصناعية، والتجارية بقدرات تنافسية دولية تلعب دوراً حيوياً في تنمية وتقدم الاقتصاد الإماراتي”.
ويتألف تقرير “كي بي إم جي” لمشاريع البنية التحتية المائة الأكثر ابتكاراً من قرابة 20 مشروعاً اختارتها هيئة التحكيم المكونة من خبراء الصناعة في خمسة مناطق حول العالم تتضمن المحيط الهادي وأمريكا الشمالية الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وتم تصنيف المشاريع فيما بعد إلى 10 فئات تتضمن التنقل في المناطق الحضرية، والتواصل مع العالم، والتجديد العمراني، والتعليم والصحة والمياه، والمدن الجديدة وتوسعاتها، وإدارة النفايات وإعادة التدوير، والبنية التحتية للطاقة في المناطق الحضرية والبنية التحتية للاتصالات.
وقامت هيئات التحكيم المنتشرة في المناطق العالمية الخمسة بتقييم المئات من المشاريع بناء على المعايير التالية: الجدوى، التأثير الاجتماعي، والتعقيدات الفنية والمالية، و الابتكار والتأثير على المجتمع.
وقـد بـرزت مشـاريع دولـة الإمـارات العربية المتحدة في فئة التعليم وإدارة النفايات وإعادة التدوير، والتجديد العمراني، والمدن الجديدة وتوسعاتها حيث تم تصنيفها إلى جوار المقر الجديد لجامعة UWE في برستول بالمملكة المتحدة، ومشروع النظام العالمي للصرف الصحي عبر النفق العميق بين كل من كرانجي وشانجي في سنغافورة، وكذلك منطقة كرونسبرغ بمقاطعة هانوفر الألمانية.

اقرأ أيضا

مصر الشريك التجاري الأول لدبي في أفريقيا