الاتحاد

الإمارات

مسابقة الشيخة فاطمة الدولية للقرآن: آلية جديدة لاختبار المتسابقات قبل القدوم للمشاركة

جانب من الحضور لفعاليات اليوم الثاني للمسابقة ( من المصدر)

جانب من الحضور لفعاليات اليوم الثاني للمسابقة ( من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

تبحث جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، إيجاد آلية جديدة للوقوف على قوة حفظ المتسابقات للقرآن الكريم في بلادها وقبل القدوم لدبي للمشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم للإناث.
وقال المستشار إبراهيم بوملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: « الأسلوب الجديد يستهدف صعود المتسابقة مباشرة إلى منصة الاختبارات أمام لجنة التحكيم الدولية للقرآن الكريم، من دون أن تخوض الاختبار المبدئي الذي يجرى للمتسابقات فور الوصول إلى دبي».
وأشار بوملحه، في تصريحات صحافية أمس على هامش ثاني أيام الدولة الرابعة لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن للإناث، إلى أن اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية تبحث حاليا الآلية المناسبة لضمان مشاركة المسابقات الحافظات بشكل ممتاز قبل القدوم للمشاركة.
وأوضح بوملحه، أن لجنة الاختبار المبدئي للمتسابقات أجرت الاختبارات المبدئية للمتسابقات عقب وصولهن إلى دبي للمشاركة في التصفيات النهائية لمسابقة الشيخة فاطمة الدولية للقرآن للإناث، وقد أوشكت على الانتهاء من إجراء الاختبار المبدئي للمتسابقات.
وكشف انه تم حتى الآن استبعاد 3 متسابقات من الدورة الحالية للمسابقة الدولية للقرآن للإناث، من بين 68 متسابقة مرشحة، وذلك لضعف المستوى وعدم إتقان حفظ القرآن الكريم، مشددا على انه لن يخوض التصفيات النهائية، إلا من تحفظن القرآن الكريم كاملا وبإتقان كبير.
ولفت رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى انه « أجريت الاختبارات المبدئية للمتسابقات المستبعدات عدة مرات، إلا أنهن لم يجتزن هذه الاختبارات، رغم منحهن أكثر من فرصة، مؤكدا أهمية الاختبار المبدئي لكونه يساعد في استبعاد المتسابقات غير المتقنات وإعداد الجدول اليومي للمتسابقات بشكل متميز من خلال تنويع مستوى المتسابقات المشاركات يوميا، بحيث يكون من بينهن الممتازات في الحفظ والمتوسطات. وأشار بوملحة، إلى انه يراعى في جدول المتسابقات اليومي أيضا التنوع الجغرافي للمشاركات، بحيث يحتوي على متسابقات من إفريقيا وآسيا والجاليات الإسلامية في الدول الأووبية. وأفاد، أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تتميز في كل دورة بوجود متسابقات متميزات في الأصوات الجميلة والتجويد المتقن، ومتسابقات صغيرات في السن ينلن إعجاب المشاهدين والمتابعين للفعاليات، عند اعتلائهن منصة التلاوة. ونوه بو ملحه، بمستوى المتسابقات في حفظ كتاب الله وتلاوته وثقتهن العالية في أنفسهن أثناء تلاوتهن القرآن الكريم وسعيهن لتحقيق أفضل النتائج في المسابقة وتمنى لجميع المتسابقات التوفيق والسداد واستمرار العطاء في حفظ كتاب الله والسعي دائما لتطوير أنفسهن في التلاوة والحفظ.
وأكد بوملحه، أن النجاح الكبير الذي لاقته مسابقات الجائزة في الأوساط المحلية والعالمية منذ بدايتها وحتى الدورة الرابعة لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم هو بفضل الله أولا وبالدعم السخي والرعاية الكريمة والمستمرة من مؤسس الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله
وقد استمرت، يوم أمس الأحد، منافسات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم لدورتها الرابعة التي تنظمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمقر ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي، وتقدمت 6 مشاركات في اليوم الثاني في الفترة الصباحية،.
أما الفترة المسائية، فقد تقدمت أمام لجنة التحكيم ست متسابقات.

الأهم
قالت متسابقات إن المشاركة في المسابقة شرف كبير، خاصة وأنها من أهم المسابقات القرآنية التي تعنى بحفظة كتاب الله تعالى على مستوى العالم.
وقالت حليمة مراو، من الجزائر، التي تخرجت من كلية الصيدلة قبل شهرين إنها قضت مع القرآن خمس سنوات حتى أنهت حفظه بعمر الـ17، ويحفظ إخوتها الأربعة القرآن ، وشاركت في أبريل الماضي في مسابقة إيران، وهذه ثاني مسابقة دولية تشارك فيها.
وأكدت أن حلقات التحفيظ كان لها الدور البارز في صقل شخصها، وحفظها وتثبيتها.

اقرأ أيضا