الاتحاد

الرياضي

الرجال يثيرون الجدل في مونديال السيدات

برلين (د ب أ) - يرى جون وايت والد المهاجمة الإنجليزية إلين وايت أن “الرجال” يشكلون “العائق الأكبر لكرة قدم السيدات”، ففي غمار كأس العالم 2011 لكرة القدم للسيدات المقامة حالياً في ألمانيا، يعد الجنس الآخر وكيفية جذب اهتمام الرجال لكرة قدم السيدات، هو الموضوع الذي يتكرر باستمرار، كما تتواصل التساؤلات، حول ما إذا كانت السيدات تلعبن كرة قدم مثل الرجال، وتستطعن التحكيم مثل الرجال.
ويقول وايت “الرجال يقللون من شأن لعبة السيدات، خاصة في بريطانيا، ومهما ينظرون إليها بشكل جدي لن تصل على الإطلاق إلى مستويات الاهتمام بكرة قدم الرجال.
وأجمع وايت ورفاقه في السفر لمؤازرة المنتخب الإنجليزي المشارك في مونديال السيدات، على الإشادة بالبلد المضيف، حيث قالوا إن ألمانيا تقوم بعمل رائع للارتقاء باللعبة والترويج لها، وإنهم اندهشوا بحرص جماهير من الرجال على متابعة المباريات.
وقال جون ريجان ناشر مجلة “شي كيكس” الخاصة بكرة القدم للسيدات “لقد تبنوها هنا حقاً، وأضاف مشيراً إلى معلق شبكة “سكاي سبورتس” الذي أقيل في يناير الماضي بعدما أدلى بتعليقات غير لائقة بشأن زميلة له وتصريحات مثيرة للجدل بشأن امرأة تعمل محكمة مساعدة “في بلادنا، لا يزال لدينا أشخاص مثل آندي جراي”.
ولكن في الوقت الذي تمنح فيه وسائل الإعلام أهمية كبيرة لمونديال السيدات لم تكن تلك التغطية إيجابية بشكل كلي، حيث يتضمن الكثير منها مقارنات غير مناسبة بكرة قدم الرجال، فقد قال لاعب كرة القدم السابق ماريو باسلر والذي يكتب لصحيفة “بيلد” إن “أجساد السيدات لم تخلق للعب كرة القدم”.
وادعى باسلر أنه شاهد 20 دقيقة من مباراة المنتخب الألماني أمام نظيره النيجيري ثم خلد إلى النوم، وكتب باسلر في مقال آخر أن السيدات يفترض بهن أن يلعبن التنس، وكتب هولجر جيرتز في صحيفة “سودويتشه تسايتونج” التي تعد من أكثر الصحف اليومية مبيعات في ألمانيا “الرجال لا يبكون على الإطلاق عند تبديلهم” وذلك في إشارة إلى اللاعبة المكسيكية ناييلي رانجيل التي خرجت من المباراة أمام اليابان.
وأضاف “الرجال يبكون عندما تخرج فرقهم من المنافسات، يبكون من أجل زملاءهم، وهذا يكون نادراً، وفي الوقت نفسه أسفرت سلسلة من الأخطاء التحكيمية عن تساؤلات حول جدارة السيدات بالتحكيم.
وقال الألماني هولجر أوسيك المدير الفني للمنتخب الأسترالي للرجال “لم أر من قبل شيئاً كهذا”، وذلك في إشارة إلى عدم قيام المحكمة المجرية جيونجي جال باحتساب ضربة جزاء بسبب وجود لمسة يد واضحة داخل منطقة الجزاء خلال مباراة أستراليا وغينيا الاستوائية.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري