الاتحاد

عربي ودولي

الأسد يشجع تركيا لمواجهة الضغوط الأميركية


دمشق، انقرة-رويترز: أشاد الرئيس السوري بشار الأسد بقرار الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر المضي قدما في زيارته الى دمشق على الرغم من مخاوف الولايات المتحدة وقال إن دول المنطقة يجب أن تقف معا في مواجهة الضغوط الأميركية· ويعتزم سيزر القيام بزيارة الى سوريا يومي 13 و14 ابريل رغم مخاوف الولايات المتحدة من أن الزيارة قد توجه رسالة خاطئة في وقت تتعرض فيه سوريا لضغوط لسحب قواتها من لبنان·
وقال الأسد:'بدأوا بالعراق والآن يستهدفون سوريا··إنهم يحاولون التدخل في الشؤون الداخلية لتركيا··
اعتقد أن جميع دول المنطقة تتعرض للتهديد··وكل ما يمكننا عمله هو الوقوف معا'، واضاف إنه مازال يخشى انهيار العراق تحت وطأة ضغوط طوائفه وأعراقه المتناحرة وهذا من شأنه أن يشكل تهديدا مباشرا لسوريا وتركيا'·
وبحث الرئيسان المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد عبر اتصال هاتفي أمس الأوضاع على الساحتين السورية واللبنانية والمشاورات التي أجراها المبعوث الدولي تيري لارسن في كل من دمشق وبيروت، ولم يذكر راديو القاهرة تفصيلات بشأن الاتصال·
من جهة ثانية، اعلن دبلوماسي اوروبي معتمد في دمشق امس ان الجو السياسي المرتبط بالوضع في لبنان غير مؤات لتوقيع اتفاق شراكة بين الاتحاد الاوروبي وسوريا، وقال كريستوس كومنينوس القائم بالاعمال لدى البعثة الاوروبية في دمشق ان'الاطار السياسي غير ملائم جدا لاحراز تقدم سريع تمهيدا لتوقيع هذا الاتفاق· واشار الى القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن والذي يطالب بسحب القوات السورية من لبنان، وقال ان الاحداث في لبنان خلقت جوا معقدا وادت الى اعتماد القرار ·1559
واعلن كومنينوس عن زيارة بعثة من المسؤولين الاوروبيين الى دمشق في نهاية ابريل لتوضيح بعض النقاط الواجب ترجمتها مع مسؤولين سوريين، واكد ان الاتفاق بين سوريا والاتحاد الاوروبي موجود حاليا في ايدي المجلس والبرلمان الاوروبيين·

اقرأ أيضا

"قسد" تتهم تركيا بمنع انسحاب مقاتليها من "رأس العين"