الاتحاد

منوعات

لحظات أبوظبي «عَ البحر» تعزز أسلوب الحياة الصحي

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

في أجواء حماسية ومشوقة، شهدت «لحظات أبوظبي» المبادرة المجتمعية التي تنفذها دائرة تنمية المجتمع، ضمن إطار برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، حيث توافد الجمهور من مختلف الفئات للاستمتاع بفعالياتها في منطقة الكورنيش، على مدار يومين متتاليين، حيث شهدت العاصمة مهرجان الرياضة في متنزّه «عَ البحر»، الذي استقطب الجمهور للاستفادة من الأنشطة والفعاليات، على امتداد منطقة «عَ البحر»، وضمن برنامج عائلي مارس الأبناء شغفهم في الرسم والتلوين والألعاب، أما الكبار فالمساحات كانت مشرعة أمامهم لممارسة الرياضة، وسط أجواء مفعمة بالحب والتنافس والتشويق.
وتهدف مبادرة «لحظات أبوظبي»، إلى تعزيز الترابط الأسري بين سكّان أبوظبي، ومد جسور التواصل بين أفراد المجتمع، من خلال فعاليات مجتمعية تضفي أجواءً عائلية، وتحفز أفراد المجتمع على اتباع أسلوب حياة صحي. ولا يلج شخص منطقة الحدث، إلا ويسجل وتؤخذ كل بياناته لتوجيهه لمنطقة الألعاب التي تناسبه، ضمن خيارات واسعة من الألعاب المسموح بتكرارها طوال الفترة الممتدة من الرابعة عصراً إلى منتصف الليل، بحيث يحصل المشاركون على ساعات يد لمراقبة نبض القلب لربط مختلف النشاطات ومراقبة أدائهم، بالإضافة إلى احتساب النقاط مقابل مجهوداتهم، بمنطقة التحدي، والفوز خلال مهرجان الرياضة لا يتعلّق بمستوى اللياقة البدنية، حيث تم منح الجوائز بناءً على مجهودات المشاركين، وشهد مهرجان الرياضة العديد من الأنشطة، والتي شملت منافسات اللياقة البدنية، ومخيمات التمارين المكثفة على الشاطئ، ودروس اليوجا اليومية، وحصص التدريب، والندوات التعليمية التفاعلية.

جودة الحياة
وقال سلطان المطوع الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة المجتمعية والرياضة لدائرة تنمية المجتمع، إنه تم اختيار فعاليات مجتمعية هادفة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، وزيادة مستوى ممارسة النشاط البدني والرياضة، حيث تضمن المهرجان الأنشطة وورش التوعية، وقاعة مغلقة لجلسات رياضية للسيدات، وجلسات أخرى لأصحاب الهمم، وأضاف: تميز مهرجان الرياضة بتوفير جهاز قياس المجهود عالي الدقة لزوار الفعالية، لمراقبة النشاط البدني للزائر منذ بداية الزيارة، حيث أتاحت هذه التقنية الميزة للمنافسة بين الزوار، وعرض نتائج التحدي بشكل مباشر على العديد من الشاشات المتواجدة في مناطق الفعالية.

أجواء حماسية
وأبدت ليلى البحري، سعادة كبيرة وهي تراقب أبناءها الصغار في غاية الفرح، وهم يمارسون ألعابهم المفضلة على الشاطئ، مستفيدين من عدة أركان خاصة بالأطفال كالرسم على الوجه، والمسابقات الرياضية التي أثارت حماسهم، إلى ذلك قالت ليلى، التي كانت برفقة زوجها وأصدقائها: إن مثل هذه الفعاليات تثري مخيلة الأطفال، وتنشط أبدانهم وتعلمهم كيف تكون الرياضة أسلوب حياة في الهواء الطلق، بدلاً من الجلوس ساعات طويلة أمام أجهزة الهاتف والكمبيوتر لممارسة الألعاب الإلكترونية في أجواء غير صحية.

أجواء جميلة
وقال محمد السالمي إنه فوجئ بحجم الفعالية الكبيرة، والتي تتيح فرصة للاستمتاع لمختلف فئات المجتمع، موضحاً أنه كان في زيارة مدة يوم واحد لأبوظبي، لكن أجواء المهرجان جعلته يمدد زيارته إلى اليوم الموالي، للاستفادة من الفعالية على مدار يومين، مؤكداً أن ممارسة الألعاب الترفيهية والرياضية على أصوات الموسيقى ترفع الحماس، لا سيما ضمن أجواء حماسية وتنافسية.

اقرأ أيضا

«فلي ماركت».. سوق للمستعمل بأسعار زهيدة