الاتحاد

الاتحاد نت

ضرب الأطفال على المؤخرة.. يجلب العقد النفسية

الأشخاص الذين ضربوا على مؤخرتهم في فترة الطفولة، معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بمشاكل نفسية في الكبر، كاضطرابات سلوكية، أو إدمان الكحول أو المخدرات، بحسب دراسة "أميركية - كندية" حديثة.

وأظهرت نتائج الدراسة، أن الأشخاص الذين ضربوا على مؤخرتهم معرضون بنسبة تتراوح بين 2 و7% للإصابة بأمراض نفسية في الكبر. ومع أن هذه النسبة غير مرتفعة، إلا أنها تظهر أن التأديب الجسدي يزيد خطر الإصابة بمشاكل في المستقبل.

واعتبر فيكتور فورناري مدير قسم علم نفس الأطفال في "نورث شور لونغ آيلاند جويش هيلث سيستم" في نيويورك أن "هذه الدراسة مهمة لأنها تفتح جدلا حول تربية الأطفال".
يذكر أن 32 بلدا في العالم حظر معاقبة الأطفال جسديا، لكن اللائحة لا تشمل الولايات المتحدة وكندا.
وكانت الأبحاث السابقة حول هذا الموضوع قد بينت أن الأطفال الذين تعرضوا لتأديب جسدي يعانون مشاكل نفسية عندما يكبرون ويميلون إلى التصرف بعدائية أكثر من غيرهم.

لكن تلك الأبحاث ركزت على الحالات التي تلقى فيها الأشخاص عقابا جسديا قاسيا، على عكس الدراسة الحالية.

اقرأ أيضا