الاتحاد

الاتحاد نت

صقور سعودية لترويض المجرمين في أميركا

بيني وجيمس هما صقران وكريان رائعان، وصلا قبل بعضة أسابيع إلى الولايات المتحدة من المملكة العربية السعودية بهدف تغيير حياة الشبان الذين دخلوا عالم الجريمة المنظمة.

وقد أطلق هذه المبادرة رودني ستوتس الذي يبلغ من العمر 41 عاماً، ويعتبر من الأميركيين السود القلائل الذين يملكون رخصة تسمح لهم باصطياد الطيور الكاسرة وترويضها والاحتفاظ بها. ويقول ستوتس، إن هذه المبادرة تذكره بنفسه وبماضيه من نواح عدة.

فقبل 20 سنة، كان تاجر مخدرات في أحد الأحياء الأكثر عنفاً في واشنطن. ويقول "كنت التاجر المثالي. كنت أبيع الكوكايين والحشيشة والأقراص، أي كل شيء يؤمن لي المال. وكانت لدي أسلحة كثيرة".

وستوتس مسؤول اليوم عن برنامج الطيور الكاسرة الذي وضعته جمعية "وينغز أوفر أميركا" (أجنحة فوق أميركا) التي تستعين بهذه الطيور لمساعدة شبان عرفوا عالم الإجرام على تغيير مسار حياتهم.

ويتم حاليا إعادة ترميم حظيرة وسط غابات تمتد على 240 هكتارا في لوريل (ماريلاند) لاستضافة الطيور. وسيتم تنظيم عروض كثيرة هناك. ويقول ستوتس "أريد أن أظهر للشبان أن هناك بديلا وأنه ما من شيء لا يستطيعون فعله. وما يمنعنا عن تحقيق أهدافنا هو نحن أنفسنا".

ويعيش هذان الصقران في منزله الذي يؤوي حيوانات أخرى غير شائعة، مثل الأفاعي والجرذان وكلاب بيتبول. ويضيف ستوتس وهو يتأمل ماضيه أن "فقدان الأصدقاء بسبب هذا العنف السخيف الذي نتحمل نحن أيضا مسؤوليته يجعلنا ندرك أننا جزء من المشكلة وعلينا أن نكون أيضا الحل".

اقرأ أيضا