الاتحاد

الرياضي

كأس محمد السادس للأندية الأبطال: «الأحمر» يكسب «قمة المدرجات»

 التعادل يؤجل حسم بطاقة التأهل لمواجهة العودة (الاتحاد)

التعادل يؤجل حسم بطاقة التأهل لمواجهة العودة (الاتحاد)

المهدي الحداد (الدار البيضاء)

ازدادت الأمور تعقيداً وغموضاً، لكشف ملامح هوية الفريق المتأهل عن الدار البيضاء لدور الثمانية لكأس محمد السادس للأندية الأبطال، بعدما انتهى الفصل الأول من الديربي «ذهاباً» بالتعادل الإيجابي 1-1، في مباراة كان فيها الرجاء المضيف والوداد الضيف على أرضية استاد محمد الخامس.
وشهدت المباراة التي التي قادها الحكم الإماراتي محمد عبدالله باقتدار، فصلاً جديداً من فصول المتعة والإثارة الكروية والجماهيرية، في كتاب تاريخ صدامات الديربي بين الغريمين التقليديين.
القمة المغربية العربية أوفت بالوعود وجاءت مليئة بالمشاهد المرئية بالمدرجات، حيث تفنن مشجعو الفريقين في رسم أحلى صور «تيفو»، خصوصاً الأنصار الحمر الذين ربحوا مباراة المدرجات بتقديم رسائل تاريخية، وأكثر من لوحة فنية ثلاثية الأبعاد على مدار 90 دقيقة، في وقت ساد فيه التكافؤ فوق أرضية الميدان، بتفوق كل فريق في شوط، إذ تحكم الوداد بذكاء في مجريات النصف الأول وعرف كيف يمتص حماس أصحاب الضيافة، ويستدرجهم بواقعية وهدوء قبل الانقضاض عليهم بلدغة الحداد، بعد خطأ فادح للعميد بدر بانون، الذي كاد يتسبب بتهوره في الضربة القاضية في الوقت بدل الضائع للشوط، لولا فقدان أيوب الكعبي للسيطرة وإهداره لفرصة خطيرة لإضافة الهدف الثاني، قبل أن تتغير المعطيات في النصف الثاني بدخول المايسترو محسن متولي، ليظهر «النسور» بوجه أفضل ويسيطروا بالطول والعرض، حينما عدل الكونغولي نجوما الكفة مع بداية الشوط الثاني، مانحاً الأفضلية الذهنية والميدانية لزملائه، الذين استغلوا تراجع الوداديين وشنوا تهديدات متتالية، وجدت بالمرصاد براعة الحارس رضا التكناوتي اليقظ وصاحب المساهمة البارزة في نجاة الفرسان الحمر من الخسارة.
واعتبر الفريق الزائر نتيجة التعادل مرضية ومنصفة في ظل سيناريو المباراة، وكذا الغيابات في صفوفه، وهو ما أكده عميد الوداد إبراهيم النقاش، حيث قال: «نتيجة طيبة ومريحة لنا كوننا الفريق الضيف، الجميع شاهد كيف أضعنا فرصة حسم المباراة في الشوط الأول، لو نجحنا في ذلك لأعفينا أنفسنا من هذا السيناريو الغامض وانتظار نتيجة الإياب، خلال الشوط الثاني فقدنا التركيز وظهر الإعياء على اللاعبين البدلاء الذين يفتقدون للتنافسية، وتأثرنا بالغيابات، خصوصاً في الدفاع ووسط الميدان».
ووعد النقاش الجماهير الودادية بالتأهل والظهور بصورة أفضل خلال الإياب يوم 23 نوفمبر الجاري، وأضاف: «سيعود الغائبون وسنكون بكامل أسلحتنا، وسنحاول المبادرة والاستفادة من هدف الذهاب مع تأمين شباكنا، الحظوظ على الورق متساوية بين الفريقين، وأعد أنصارنا بالقتال والهجوم للفوز والتأهل».
ومن جانبه بدا عميد الرجاء بدر بانون غاضباً من ضياع الانتصار، وتحدث بعد اللقاء قائلاً: «لم تنصفنا كرة القدم بعدما كنا الطرف الأفضل بسيطرة من صافرة البداية وحتى النهاية، هدف الخصم أربك حساباتنا، ونتحمل فيه المسؤولية كدفاع، ومن حسن حظنا أننا رجعنا بسرعة في النتيجة خلال مطلع الشوط الثاني، وبقليل من الحظ والتوفيق كان فريقي سيخرج فائزاً بأكثر من هدفين».
ولم يتردد المدافع الرجاوي في إطلاق لغة الوعيد للوداديين وإشعال فتيل الإياب مبكراً بالقول: «سنفوز عليهم بأي ثمن، أجواء الديربي ستكون مماثلة ومشابهة لما حدث اليوم».

اقرأ أيضا

«الأبيض» يخسر أمام فيتنام بهدف في «موقعة هانوي»