الاتحاد

الإمارات

دراسة تطوير الخدمات الإلكترونية لانتخابات «الوطني 2019»

لوتاه والقبيسي وحضور مجلس المشرف خلال المحاضرة (تصوير عبدالعظيم شوكت)

لوتاه والقبيسي وحضور مجلس المشرف خلال المحاضرة (تصوير عبدالعظيم شوكت)

ناصر الجابري (أبوظبي)

تبحث وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تطوير عدد من الخدمات الإلكترونية خلال انتخابات المجلس للعام المقبل، بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة الداعمة للتوجه نحو الخدمات الذكية، تسهيلاً للمترشحين والناخبين والاستحقاق الانتخابي في الدولة.
جاء ذلك خلال محاضرة لطارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، نظمها مكتب شؤون المجالس في ديوان ولي عهد أبوظبي بالتعاون مع الوزارة بمجلس المشرف أمس الأول، بحضور سيف علي القبيسي المدير التنفيذي لإدارة شؤون المواطنين بديوان ولي عهد أبوظبي، ويونس خوري وكيل وزارة المالية، ومحمد حاجي خوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وعدد من المسؤولين وأهالي منطقة المشرف.
وقال لوتاه: إن برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في خطابه بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثلاثين في 2005 يعد خطة عمل وطنية وعلامة فارقة في مسيرة ترسيخ وتعزيز أسس المشاركة السياسية في عملية صنع القرار الوطني.
وأضاف: يعد الخطاب وثيقة تاريخية تمثل أساساً لكثير من التطورات الإيجابية في مسيرة المشاركة السياسية، وأساساً لتفعيل دور المجلس وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية.
وأشار إلى أن التجربة النيابية في دولة الإمارات تعد تجربة رائدة، وحصدت عبر مسيرتها الكثير من النجاحات التي تعززت معها ثقافة المشاركة السياسية بين أفراد المجتمع، وأصبحت اليوم ركيزة أساسية في تعزيز التنمية السياسية، ومن هنا تبرز أهمية تعزيز هذه الثقافة بين أفراد المجتمع.
وحدد وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني 4 مبادئ لثقافة المشاركة السياسية، تتمثل في الولاء للقيادة والوطن، واحترام رأي الآخرين، ونشر ثقافة المشاركة الفاعلة، إضافة إلى احترام مبدأ المساواة، مشدداً على ضرورة قراءة اللائحة الداخلية والانتخابية للمترشحين قبل البدء في الحملات الانتخابية واعتزام الترشيح.
ولفت لوتاه إلى أن المشاركة الفاعلة في الاستحقاقات الانتخابية تؤكد عمق الانتماء للوطن والولاء لقيادته التي تحرص على تمكين المواطن والارتقاء بقدراته لتحقيق المراتب الأولى والمنافسة عليها عالمياً، لافتاً إلى أن الوزارة باعتبارها الأمانة العامة للجنة الوطنية للانتخابات تحرص على تقديم أفضل الخدمات لضمان النجاح للعمليات الانتخابية، عبر تطبيقها أحدث أنظمة التصويت الإلكتروني، بما يشكل إضافة لمسيرة النجاحات التي تحققها الدولة.
واستعرض لوتاه التطور الذي شهدته الانتخابات البرلمانية في دولة الإمارات، بدءاً من عام 2006 بوجود 7 مراكز انتخابية، ونحو 6600 عضو في الهيئة الانتخابية بمشاركة وصلت إلى 76?، ومن ثم انتخابات عام 2011 التي شهدت توسيع الهيئة الانتخابية لتصل إلى 135 ألف شخص بمعدل مشاركة وصل إلى 28?، بينما شهدت انتخابات عام 2005 وجود 36 مركزاً داخل الدولة، و94 مركزاً خارج الدولة، بهيئة انتخابية وصلت إلى 224 ألف شخص، ووصلت معدلات المشاركة إلى 35?.

جناح يوثق المشاركة السياسية
نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني معرضاً مصاحباً في مجلس المشرف يوثق تجربة دولة الإمارات في انتخابات المجلس الوطني عبر عدد من اللوحات والصور للانتخابات خلال السنوات الماضية ودور القيادة الداعم لشؤون المجلس باعتباره سلطة مرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية.

اقرأ أيضا