الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تحبط عملية تهريب "كوكايين" بـ10 ملايين درهم

المخدرات ملفوفة على ساق المتهم             من المصدر

المخدرات ملفوفة على ساق المتهم من المصدر

أحبط رجال إدارة مكافحة المخدرات المحلية بإمارة دبي محاولتين منفصلتين لتهريب كميات من مخدر الكوكايين باهظ الثمن، زنتها 6 آلاف و448 جراما وتبلغ قيمتها الإجمالية نحو 10 ملايين درهم.

وحسب بيان لشرطة دبي، فإن مخدر الكوكايين يلقى رواجاً بين الأوساط التي تتمتع بالثراء المادي نظراً لغلاء ثمنه مقارنة بالأنواع الأخرى من المخدرات، حيث يتراوح سعر الجرام الواحد من هذه المادة مجزءاً ما بين 1000 و 1500 درهم.

وقال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي إن نحو 5 آلاف و238 جراما من الكمية المضبوطة كانت معدة للتصدير إلى دمشق فيما كانت بقية كمية المخدرات المضبوطة معدة للتصدير إلى ابيدجان في ساحل العاج.

وأوضح العسماوي في تصريحات صحفية أن إدارته آثرت التحفظ بالإعلان عن هاتين العمليتين إلى أن تمكنت من استكمال إجراءات المتابعة المتابعة والإحالة للجهات المختصة، لافتا إلى أن رجال المكافحة تمكنوا من إلقاء القبض على المتورطين في هاتين العمليتين وهما عربيان عاطلان عن العمل (43 و 30 عاما) من العمر.

وقال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي إن أحد المتورطين وعمره 30 عاما كان يحمل داخل أحشائه كامل كمية مخدر الكوكايين المعدة للتصدير إلى ابيدجان وزنتها ألف و210 جراما مغلفة بكبسولات مخصصة لهذا الغرض إلا أنه اضطر لإنزال 21 كبسولة تزن 290 جراما بداخل أحد حمامات الطائرة كونه لم يستطع تحملها.

وأشار اللواء العسماوي إلى أن المتهم اعترف لرجال المكافحة حين تم ضبطه أنه مازال يحتفظ بـ(60) كبسولة أخرى داخل أحشائه. بوزن إجمالي يبلغ 920 غراماً من الكوكايين.

وحول تفاصيل العملية الأولى، أوضح اللواء العسماوي أن المتهم فيها يدعى( هـ. ب. ص العمر 43 سنه – لا يعمل)، ألقي القبض عليه في مطار دبي الدولي بناء على معلومات متوفرة لدى الجهات المختصة بمكافحة المخدرات في مطار دبي الدولي بشأنه تؤكد إقدامه على حمل كمية كبيرة من المواد المخدرة خلال قدومه من (ساوباولو) البرازيل مغادراً إلى دمشق عبر دبي مما أدى إلى وضعه تحت الرصد والمتابعة حتى حضر في 22 أبريل الماضي إلى مطار دبي ونزل في قاعة الترانزيت.

وقد كانت مظاهر الخوف والقلق ملازمة له، إلى أن مر أمام الموظف المختص من شرطة دبي، فتعرف عليه الموظف، ثم أخضعه للتفتيش الذاتي، فتبين أنه يخفي تحت سرواله 4 قطع بلاستيكية ملفوفة حول ساقيه في داخلها كمية كبيرة من مخدر الكوكايين بوزن إجمالي 5كغ و 238 غراماً.

وقال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي إن المتهم اعترف بأنه كان على علم بأنه يحمل مادة مخدرة، ولكنه لا يعرف نوعها.

وأما بالنسبة لمصدرها فقال المتهم إنه استلمها من أحد الأشخاص كان قد تعرف إليه بالبرازيل. وقد كلفه الأخير بنقل هذه الكمية من الكوكايين إلى سوريا مقابل مبلغ قدره 3000 دولار أمريكي، بالإضافة لتكاليف السفر.

وبخصوص العملية الثانية، تابع اللواء العسماوي أن إدارة المكافحة المحلية قسم المنافذ الجوية تمكنت من إحباط عملية تهريب للمخدرات مشابهة أقدم عليها شاب عربي الجنسية يدعى: (ي.أ، عمره 30 سنة - عاطل عن العمل) قادماً من ساوباولو ومتوجهاً إلى أبيدجان ساحل العاج.

وقد تم إلقاء القبض عليه بتاريخ 22 ابريل الماضي مساء في المبنى رقم 3 بتهمة جلب وحيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بناء على معلومات مؤكدة تفيد بأنه سيقوم بتهريب مواد مخدرة من سان باولو إلى أبدجان بساحل العاج مروراً بمطار دبي الدولي، مما جعل المعنيين بهذا الشأن يضعونه قيد الرصد والمتابعة.

وبعد نزول المتهم في مطار دبي، تم استدعاؤه للتعرف عليه والتثبت من أنه الشخص المطلوب بالمطابقة مع المعلومات المتوفرة عنه، أخضع للتفتيش الذاتي، فتبين أنه يخفي (21) كبسولة من مادة الكوكايين المخدرة بوزن إجمالي (290) جراماً في ملابسه الداخلية.

ثم ما لبث أن اعترف لرئيس قسم المنافذ الجوية بأنه قام بإنزال تلك الكبسولات بداخل أحد حمامات الطائرة كونه لم يستطيع تحملها، وأنه مازال يحتفظ بـ(60) كبسولة أخرى داخل أحشائه. بوزن إجمالي للكبسولات يبلغ 920 غراماً من الكوكايين.

وأما عن مصدرها فقال: إنه حصل عليها من شخص نيجيري التقاه بالمملكة المغربية يدعي(ت.ل.ي). وقد كلفه الأخير بعملية تهريب المخدرات من البرازيل إلى ساحل العاج مقابل مبلغ قدره (3000) دولار أمريكي بالإضافة لتذاكر السفر وتكاليف الإقامة في الفندق. وأضاف: "انتقلت إلى ساوباولو، والتقيت شخصاً قام بتزويدي قبل موعد رحلة العودة بيومين بكبسولات تحتوي على مخدر الكوكايين وطلب مني إخفاءها داخل أحشائي إلى حين وصولي للفندق بساحل العاج، حيث سيأتي شخص لاستلامها مني".

وقال اللواء العسماوي إن إدارته وبعد أن أنهت التحقيقات مع هذين المتورطين، قامت بإحالتهما إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانوينة بحقهما.

وأكد اللواء العسماوي أن رجال المكافحة على أهبة الاستعداد في مختلف المنافذ الحدودية، فضلا عن أن نشاطهم الاستخباراتي الدؤوب مع مختلف القارات في العالم على أشده بهدف الرصد والمتابعة لكل مجرم آثم امتهن المخدرات تجارة وتهريباً وترويجاً لنفسه عملاً ومصدراً للربح الأسود المغمس بالجريمة وكل ألوان الفساد والإفساد.

ودعا مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي جميع أفراد الجمهور المبادرة إلى الاتصال بالإدارة على العناوين التي تنشر على نحو دائم في مختلف الوسائط الإعلامية للتبليغ عن أي أمر يتعلق بالمخدرات حماية للذات والمجتمع عموماً من هذه الآفة الخطيرة.


اقرأ أيضا

منصور بن زايد يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية