الاتحاد

دنيا

جزيرة السمالية ..مدرسة لتعليم الصغار تراث الأجداد في أجواء من البهجة

من الفعاليات التراثية في ملتقى السمالية  (تصوير عبدالعظيم شوكت)

من الفعاليات التراثية في ملتقى السمالية (تصوير عبدالعظيم شوكت)

مجدداً كانت جزيرة السمالية هي العنوان والمقصد، وأمس الأول نظم القيمون على ملتقى السمالية الثامن عشر جولة تعريفية للإعلاميين في رحاب الجزيرة أمكنهم خلالها الاطلاع على نشاطات الملتقى ومتابعة الفعاليات التي يمارسها الطلبة المنتسبون إليه، تحت إشراف مدربين محترفين، بما يحقق أهداف الملتقى في توثيق عرى التواصل بين أبناء الأمس وبناة الغد. أتت الجولة الإعلامية متزامنة مع اختتام الأسبوع الثاني من الحدث الذي ينظمه نادي تراث الإمارات بتوجيهات ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وتستمر فعالياته حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري بمشاركة نحو 0002 طالب وطالبة من المنتسبين لمراكز النادي من مختلف المراحل العمرية.


(أبوظبي)- من مقر نادي تراث الإمارات انطلق الإعلاميون في حافلات مخصصة أقلتهم إلى ميناء جزيرة السمالية حيث كانت طرادات بحرية متعددة الأشكال بانتظارهم لتتولى نقلهم نحو الجزيرة المستعدة دوماً لاستقبال ضيوفها، والاحتفاء بهم، وتزويدهم بما فاتهم من أحاسيس الدهشة الصافية، ذلك أن كل ما تشتمل عليه السمالية من نبات وجماد وكائنات حية إنما هو يهدف إلى إثارة الإعجاب في نفوس الزائرين: الأشجار الباسقة الشامخة التي تزهو متمردة على صعب المناخ، الطيور التي تسرح آمنة في فضاء أليف ونقي، وأيضاً أصناف شتى من الحيوانات البرية ترتع مطمئنة إلى بيئة صديقة بشروطها المراعية لقوانين الحياة.
مسابقة اليولة
لدى الوصول إلى رحاب السمالية ألقى خميس الفندي المزروعي، المدير التنفيذي للأنشطة بالإنابة في نادي تراث الإمارات، كلمة ترحيبية بالحضور، الذين انطلقوا بجولة تعريفية في أنحاء الجزيرة،رافقهم خلالها مدير إدارة الأنشطة والسباقات البحرية بالإنابة، سعيد علي المناعي، وهو تولى شرح التفاصيل الكثيرة التي تزخر بها يوميات الملتقى، وكانت البداية من مسابقة لليولة، شاركت فيها فرق متخصصة تابعة لمراكز نادي تراث الإمارات في الوثبة وسويحان والعين والسمحة وأبوظبي، وكانت نتائج المسابقة على الشكل التالي:
المركز الأول: عمر بخيت المنصوري من مركز الوثبة، المركز الثاني: أمين مبارك من مركز الوثبة، المركز الثالث: خالد إبراهيم حسين من مركز الوثبة، المركز الرابع: حسين علي من مركز سويحان، المركز الخامس: سيف الحارثي من مركز الوثبة.
نشاطات باذخة
اشتملت الجولة أيضاً على متابعة نشاط الطلاب في ميدان الفروسية حيث شاهد الإعلاميون براعة المشاركين في امتطاء الجياد، ومهاراتهم المميزة في التعامل معها وفق أسلوب يشي باحتراف كامل، وقد تشجع العديد مننهم فخاضوا التجربة تحت إشراف المدربين الذين بدت سيطرتهم على الموقف موحية تبرر الإقدام دون خشية. أيضاً كان لنادي الرماية نصيبه من الجولة الإعلامية، حيث الفتية يقاربون السلاح بثقة ودراية، يأخذون مواقعهم وفق الأصول التي لقنهم إياها مدربوهم، يصوبون بنادقهم بعناية نحو الأهداف المحددة لهم، ثم يطلقون النار بهدوء باتجاه الهدف ليحصدوا قبول المدربين حيث تأتي النتائج في مجملها مقبولة، وأحياناً مفاجئة.
مع البحر
في الواجهة البحرية كانت سلسلة من الأنشطة المثيرة للدهشة بانتظار الإعلاميين الزوار: السفينة التراثية التي بدت واثقة من قدرتها على مخر عباب الموج دون خشية، بالرغم من شكلها الموحي بالقدم، الأشرعة الهوائية التي تمضي بزوارقها واثقة في أحضان الماء، وأيضاً دورة متكاملة في صناعة الأدوات البحرية التراثية، ابتكارات خلاقة تفتقت عنها ذهنية الأجداد، وها هم شباب اليوم يمتلكون أسرارها بشغف وحرص شديدين.
من المفاجآت التي توقف عندها الزوار مطولاً فعالية القوارب الرملية التي يتفرد بها نادي تراث الإمارات، وهي مرادفة للقوارب المائية لكنها تمتلك خاصية السير في الصحراء اعتماداً على الدفع الذاتي لراكبيها.
وللتراث حصته
بعد ذلك توجه الإعلاميون نحو البيوت التراثية التي تحتوي عليها الجزيرة، وهي عبارة عن منشآت هندسية متقنة تروي بصمت حكايا الأقدمين، طرائق عيشهم، اختراعاتهم الصغيرة والمدهشة في آن، أفكارهم النيرة التي ساعدتهم على تخطي مصاعب العيش، كل ذلك وسواه كثير كان في متناول الباحثين عن التاريخ في جزيرة تضم من التاريخ مقدار ما تشتمل عليه من الحاضر.
وكانت المتعة الأبرز بالنسبة للزوار في مسابقة الهجن التي شارك فيها عدد من الطلاب، والتي بدت مدهشة في تنظيمها الاحترافي، حيث سار المتسابقون بثقة لا لبس فيها على متن جمال مطواعة توحي أشكالها ونظراتها بأنها حريصة على منح كل ما لديها لإضفاء البهجة على هذا المشهد الاحتفالي الباذخ بالرغم من بساطته الفائقة. وقد جاءت نتائج المسابقة على الشكل التالي:
في المركز الأول: محمد بخيت المنهالي من مركز الوثبة، المركز الثاني: علي منصر الكربي من مركز سويحان، المركز الثالث: مبارك سعيد المنصوري من مركز الوثبة.
وبين الأمكنة التي شملتها جولة الضيوف كـذلك القرية التراثيـة حيث يقام برنامج دروب المعاني الذي يتولى تزويد الطلاب بالمعارف القيمة عن يوميات الأسلاف وقوانينهم الأخلاقية والسلوكية الزاخرة بالمآثر والقيم.
كما استمعوا إلى شرح واف ومفصل عن مرافق جزيرة السمالية ومشاريعها البيئية المتعددة التي تجعل منها محمية طبيعية نموذجية نادرة الوجود.
نشاطات الأسبوع الثاني
حمل الأسبوع الثاني من الملتقى شعار "سحر التراث"، وتضمن فعاليات رئيسية تمحورت حول إقامة العديد من المسابقات في رياضات الفروسية والهجن والرماية التقليدية، ودروب المعاني، والسفينة التراثية، وتنظيم ورشة في عتاد الهجن، وأخرى خاصة بالخيول العربية، كما اشتمل البرنامج على نشاطات اختيارية يتقاطع فيها الترفيه والمتعة مع المعرفة مثل الملعب الصابوني والألعاب الشاطئية، إلى مسابقة في رياضة الشراع الرملي بإشراف مدرسة الإمارات للشراع، وأنشطة في الفلك والبيئة والطيران الورقي، كما جرى تنظيم العديد من الزيارات والرحلات للمشاركين إلى العديد من المواقع الأثرية والتاريخية، والمؤسسات الوطنية ذات الصلة بقطاع الشباب وثقافاتهم.
ولم تغفل برامج الملتقى الاهتمام بالفتيات، إذ نظمت لهن ورشات عمل في الرسم الحر والمشغولات اليدوية، ونقش الحناء والطهي الشعبي، إضافة إلى نشاطات ثقافية ومكتبية ومسابقات مختلفة.
تطور نوعي
من جهته كان سعيد علي المناعي، مدير إدارة الأنشطة والسباقات البحرية بالإنابة في النادي، قد أوضح أن الأسبوع الثاني من الملتقى شهد ارتفاعاً في أعداد المشاركين في الفعاليات مقارنة بالدورة السابقة، كما عرف ارتقاء نوعياً لجهة تعزيز العلاقة مع المجتمع المحلّي عبر استقطاب أعداد كبيرة من أولياء أمور الطلبة المشاركين وتعريفهم بالنشاطات المقدمة لأبنائهم.
كذلك استقطاب العديد من الوفود الزائرة للمشاركة في نشاطات الملتقى، الذي جذب إليه مئات الطلبة والطالبات الجدد حيث ما زالت أبواب التسجيل مفتوحة للراغبين بالمشاركة والاستفادة من انفعاليات وبرامج الملتقى التي تجمع بين النشاطات التراثية والثقافية والفنية والرياضية والبيئية التي تعزز بمجملها مفهوم الهوية الوطنية وتطوير فكرة العمل الجماعي والتطوعي، وصقل مواهب ومهارات المشاركين، وإعداد الكوادر الشبابية المدربة على ممارسة تراث الآباء والأجداد بصورة علمية في أجواء مفتوحة من الصداقة واحترام الآخرين.
وأوضح المناعي أن التميز في هذا الأسبوع تصدره نشاط برنامج دروب المعاني الذي يشرف عليه عدد من مدربي التراث في القرية التراثية التابعة للنادي، ويتضمن نشاطات لتعليم المشـاركين العادات والتقاليد الحميدة المستمدة من روح مجتمع الإمارات، حيث التركـيز على الهوية الوطنية واحترام كبار السن وزيارة الأرحـام وإعــداد القهــوة العربية وإكرام الضـيف والنخوة والشـجاعة وتعزيز الثقة بالنفس، وكل ما له صلة بالأخلاق الحميـدة، لتعزيز مفهوم ثقافة التراث في نفوس المشاركين من الناشئة والشباب. مشيراً إلى أن كافة الاسـتعدادات قد استكملت لإطلاق الأسبوع الثالث من الملتقى صباح غد الأحد تحت شعار "عناق التراث والمعاصرة."


عبر برامج متخصصة لممارسة الهوايات وتنميتها

فعاليات مميزة تستكشف المواهب مبكراً


دبي (الاتحاد) - تحظى الدورة السادسة من مشروع "صيف بلادي" باهتمام خاص من اللجنة العليا المنظمة للبرنامج؛ لذلك تم وضع استراتيجية خاصة لإنجاح المشروع والارتقاء بأنشطته التي تركز على الإبداع والابتكار والاكتشاف المبكر للمواهب المختلفة. وتعمل الدورة على إطلاق الطاقات الإبداعية والعمل على تنميتها بشكل مستمر، وتوفير البيئة الجاذبة لهم لممارسة الهوايات وتعليم العديد من المهارات والأنشطة ودعم إسهام الشباب والفتيات في أوجه النشاط الاجتماعي والثقافي لتحقق دورهم في النهوض بالمجتمع.
برامج المشروع
شهدت بعض المراكز ازدحاما من المشاركين والمشاركات من مختلف الفئات العمرية بسبب الأنشطة المتميزة التي تشهدها المراكز والأندية ومختلف المواقع المستضيفة للفعاليات. وقال خالد المدفع رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني "صيف بلادي2011"، إن هناك 155 دورة تدريبية علمية وثقافية وتراثية و70 ورشة عمل و100 مسابقة ثقافية واجتماعية ورياضية، بالإضافة لأكثر من 80 محاضرة توعية في مختلف المجالات ورحلة عمرة للمتميزين في حدود 50 طالباً.
وأضاف أن "القيادات العليا تطمح من خلال استمرار هذا البرنامج إلى بناء جيل واع ومثقف ببرنامج متكامل من شأنه تعزيز مشاعر الانتماء والولاء في نفوس الشباب، وتنمية الحس الوطني لديهم، واستثمار أوقات الفراغ بالطريقة المثلى وتقديم المفيد لهم، إضافة إلى جذب واستقطاب أكبر عدد من الشباب، وتدريبهم على مهارات وفنون جديدة، وصقل مواهبهم وزيادة قدراتهم، فضلاً عن نشر ثقافة التطوع وخدمة المجتمع، واكتشاف المواهب الجديدة، ودعم ملكة القيادة سعياً وراء تنشئة جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء الوطن".
وأشار المدفع إلى أن البرنامج يعكس مدى حرص الدولة على توفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب، وتوفير البيئة الجاذبة لهم وإكسابهم القدرة على منافسة ما هو مطروح محلياً"، موضحاً أن البرنامج يجمع بين جنباته برامج تتنوع بين الترفيه والمتعة والفائدة العلمية، وبناء الشباب والناشئة رياضياً وثقافياً واجتماعياً، إضافة إلى ترسيخ القيم الأصيلة والحفاظ على الهوية الوطنية.
وأكد المدفع أن الأسابيع المقبلة ستشهد كثافة كبيرة في الأنشطة الرياضية والشاطئية والترفيهية والمسابقات، إضافة إلى الدورات والبرامج التي تقدم حالياً، مع الاهتمام بالبرامج التراثية والحرف اليدوية والأنشطة البيئية، مشيداً بالدور التي تلعبه المراكز في المنطقة الشرقية والغربية، باعتبار أن المهرجان أهم متنفس للطلاب في تلك الأماكن خلال الإجازة الصيفية.
رأس الخيمة والشارقة
في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة والذي زاد عدد المشاركين في أنشطته حتى الآن عن 750 منتسباً، استمرت الدورات الفنية (الأشغال اليدوية، الرسم) على مدار الأسبوع الأول، وهي والتي أثبتت قدرات ومهارات الشباب في الإبداع والابتكار والإنتاج المتميز. كما تابعت الأنشطة الرياضية لألعاب تنس الطاولة و"بي بي فوت" و"بلاي ستيشن" المخصصة للشباب فقط، لما للرياضة من دور في جذب الشباب لقضاء وقت الإجازة الصيفية بمواد ترفيهية ومفيدة ومسلية في الوقت نفسه.
أما بالنسبة للدورات التعليمية، وهي دورات أساسيات الحاسب الآلي "ICDL" ودورات اللغة الانجليزية، فشهدت حضوراً كثيفاً من الطلاب أظهر حرصهم على تحقيق الاستفادة القصوى من الحصص والبرامج المعدة لهم، وساهمت الدورات العلمية في اكتشاف القائمين على المركز الثقافي برأس الخيمة عدد من الطلاب المبدعين أصحاب المواهب والقدرات العالية.



كشافة الشارقة

قال ناصر عبيد الشامسي الرئيس التنفيذي لمركز كشافة الشارقة، إن “صيف بلادي” يتيح الفرصة للعام الثاني على التوالي لمفوضية كشافة الشارقة لإكمال رسالتها الكشفية والتربوية لخدمة النشء والفتية والشباب من خلال البرامج والأنشطة الرياضية والعلمية والثقافية والرحلات المعرفية، من خلال نشاطات “صيف بلادي 2011”؛ لتكون المحصلة النهائية قضاء عطلة دراسية مفيدة جسمانياً وعقلياً وسلوكياً للجيل المقبل من قيادات الوطن، إضافة للمقيمين على أرض الدولة.
وأضاف أن المركز نظم العديد من النشاطات منها حلقات تحفيظ القرآن الكريم، إضافة لبرامج الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، كما تضمنت النشاطات دورات في المجال العلمي وورشة تدريبية في التعريف بالحاسب الآلي بجانب دورة لتعلم اللغة الانجليزية، وفي المجال الثقافي شارك المنتسبون في المسابقات الثقافية ومحاضرات التنمية البشرية. ونظمت جميع المراكز المشاركة العديد من الدورات والأنشطة، حيث نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي ورشة رسم وورشة تصوير فوتوغرافي ورشة للخط العربي بجانب ورشة في أساسيات اللغة الفرنسية وورشة إعادة التدوير ورحلة إلى مكتبة المركز.


دورات تدريبية متنوعة في الفجيرة

فهد بوهندي (الفجيرة) - تواصلت فعاليات برنامج "صيف بلادي 2011"، في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مسافي، بعروض وأنشطة شيقة ومفيدة، حيث استمرت دورة تحفيظ القرآن في متابعة تجويد بعض الآيات وحفظه، وفي دورة اللغة الإنجليزية تدربت الطالبات على كتابة الأحرف الأبجدية وكيفية نطقها بطريقة صحيحة.
واستمتعت الطالبات بتعلم "طبخة الجولاش" في ورشة الطبخ وكيفية إعدادها ومعرفة المناسبات التي تقدم فيها تلك الوجبة الشهية، أما في دورة "الآيروبكس"، فقد قدمت المدربة رنا تمارين الجري للطالبات وبعض التمارين الخفيفة والتي سعدت بها الطالبات كثيراً.
كما نظم المركز ورشة بعنوان "التحقيق الصحفي"، التي قدمها بكر محاسنة، وتضمنت عدة محاور منها تعريف التحقيق الصحفي، وطريقة كتابته، وخطوات إجرائه. كما تضمنت شروط مسابقة التحقيق الصحفي ومسابقة أفضل تحقيق صحفي.
وبلغ عدد الطالبات المنتسبات للمركز خمس وثمانون طالبة. وفي بداية البرنامج استهلت الطالبات بدورة تحفيظ القرآن وبدأن بحفظ آيات من جزء عم وتفسيره. كما قامت المدرسة أيضاً بتعليمهن أحكام التجويد كالقلقلة والإظهار، بينما تناولت ورشة الطبخ التي تسعد الطالبات كثيراً والتي تعلمن فيها كيفية إعداد السلطة. كما قمن بإعداد عصير الموز مع اللبن، وقامت الفنانة رنا بتعليم الطالبات على أساسيات الرسم في ورشة الرسم. ثم تعليمهن الرسم بطريقة حكاية قصة مع لوحة رسم لكي تربط الطالبة بين الرسم والهدف من الرسم، وبعد ذلك قامت الطالبات برسم اللوحات الجميلة المعبرة.

اقرأ أيضا