الاتحاد

عربي ودولي

شيخ الأزهر: الإسلام دين السلام وضد الإرهاب

تقرير برلماني: المسلمون في بريطانيا ضحية للحرب على الإرهاب
عواصم-وكالات الانباء: أكد فضيلة الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف أن الاسلام الحنيف دين يمد يده بالسلام إلى كل من يمد يده إليه بالسلام وأنه ضد الارهاب وقتل الآمنين والاعتداء على الغير، وأن الأزهر يرحب دائما بالحوار من أجل توضيح وتصحيح المفاهيم المسيئة الى العقائد· وقال 'إن الله أوجدنا جميعا مسلمين ومسيحيين من أجل أن نتعاون على نشر المحبة والسلام وإن اختلاف العقائد لا يمنع التعاون بين البشر، لأن الذي يحاسب على العقائد هو الله'·
وخلال استقباله وفدا من رجال الدين المسيحى الأميركيين كانت انطلقت دعوتهم عقب أحداث 11 سبتمبر كسفراء سلام لتحريك الإعلام العالمي كأفضل وسيلة للتفاعل من أجل حرية المناقشة، أوضح الشيخ الطنطاوي أن الاكراه لا يأتى بمؤمنين صالحين وأن أحدا فى العالم لا يستطيع أن يكره احدا على ترك عقيدته· كما أكد لدى استقباله في وقت سابق أمس وفد قضاة عسكريين من مصر والسعودية والكويت، أن الاسلام يحرص على إعطاء كل ذي حق حقه بصرف النظر عن اللون أو الجنس أو العقيدة، موضحا أن العدل هو مبدأ أساسي وواجب بين الناس في المعاملات والحقوق وأنه يؤدى إلى نشر الأمن والأمان·
من ناحية اخرى قال تقرير برلماني بريطاني أمس إن المسلمين في بريطانيا يشعرون أنهم ضحية 'للحرب على الارهاب' وإن العلاقات بين الجاليات تدهورت منذ الهجمات التي شنت على الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر ·2001 ويأتي التقرير بعد يوم من دعوة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى انتخابات عامة ستشهد منافسة حامية بين الاحزاب على الفوز بأصوات المسلمين·
وقال التقرير الذي أعدته لجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان البريطاني 'المسلمون في بريطانيا من المرجح ان يشعروا أكثر من أي جماعات اخرى بأنهم يعانون نتيجة لحملة الرد على الارهاب الدولي'· ويقول كثيرون بين المسلمين في بريطانيا وعددهم 1,8 مليون انهم يشعرون بالاهانة نتيجة لقوانين مكافحة الارهاب ويشكون من زيادة في عدد عمليات التفتيش الامني التي تجريها الشرطة لهم مع تخوف البريطانيين من هجوم من متطرفين· وخلصت اللجنة الى ان العلاقات بين الجاليات في بريطانيا تدهورت منذ عام 2001 فيما يرجع الى حد كبير الى اجراءات استحدثت لمكافحة خطر الاهارب العالمي· ودعت الى مشاركة أكبر للمسلمين في صنع السياسة· وقال جون دنهام رئيس اللجنة 'الحكومة بحاجة الى أن تقرن تأييدها للترابط بين الجاليات بإستراتيجيها لمكافحة الارهاب وتحتاج الى ضمان مشاركة الجالية المسلمة بشكل كامل في وضع الخطوات التالية في مكافحة الارهاب'·
ومن جهه أخرى، أصدرت محكمة برلين أمس حكما بالسجن على الشاب التونسي إحسان غرناوي لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر بتهمة الامتلاك غير المشروع للسلاح والتهرب الضريبي وبرأت المحكمة المتهم من تهمة ممارسة 'الارهاب' لعدم كفاية الادلة· وردت المحكمة طلبات الادعاء بادانة غرناوي بتهمة محاولة تشكيل 'تنظيم إرهابي' والتخطيط لتنفيذ اعتداءات بالقنابل· الجدير بالذكر أن الادعاء الالماني طالب المحكمة بتوقيع عقوبة السجن لمدة ست سنوات على الشاب التونسي (34 عاما)·
وعلى صعيد آخر، حذرت مقررة الحكومة الكندية أمس الاول من وجود 'نقاط ضعف خطيرة' في مجال الامن القومي في كندا تترك البلاد معرضة للارهاب· وانتقدت المحققة العامة في كندا شايلا فراسر في تقرير، بشدة الحكومة واشارت الى وجود مشاكل تؤثر على امن النقل الجوي والحماية المدنية بشكل عام حيث لا توجد في البلاد فرق ضرورية في حال تعرضها لهجوم كيميائي او بيولوجي او هجوم نووي· وشككت ايضا بـ'فعالية عمليات المراقبة الأمنية' لناحية منح جوازات السفر· واكد التقرير ان بعض المحققين في مكتب منح جوازات السفر لا تتوافق فيهم المعايير الامنية 'المطلوبة من أجل عملهم كما ان الوصول الى نظام منح الجوازات ليس محددا كما يجب أن يكون'·
وفي واشنطن، أعلنت الادارة الاميركية أمس الاول أنها ستلزم المواطنين الاميركيين بتقديم جوازات سفرهم لدى عودتهم إلى البلاد من كندا والمكسيك وبنما وبرمودا اعتبارا من 2008 كما ستلزم الكنديين بتقديم جوازات سفرهم إذا أرادوا أن يدخلوا البلاد· وقال راندي بيردسوورث القائم بأعمال وكيل وزارة الامن الداخلي لشؤون الحدود وأمن المواصلات 'هدفنا هو تعزيز الأمن على الحدود وتسهيل دخول الاميركيين والزوار الأجانب الشرعيين·· بضمان حيازة المسافرين وثائق آمنة·

اقرأ أيضا

اتفاق بين الأكراد ودمشق يقضي بانتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا