الاتحاد

الاقتصادي

هبوط الأسهم الأوروبية والآسيوية بعد اختبارات الصواريخ الكورية



طوكيو - وكالات: فيما انخفض الين لأدنى مستوى تراجعت الأسهم الآسيوية والأوروبية بعد سلسلة من الاختبارات الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية مما رفع حدة المخاوف بشأن الأمن في آسيا· الأسهم اليابانية في نهاية جلسة التعاملات للمرة الأولى منذ خمس جلسات أمس وتراجع مؤشر نيكي الرئيسي بنسبة 0,73 في المئة بعد سلسلة من الاختبارات الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية مما رفع حدة المخاوف بشأن الأمن في آسيا·
وكانت أسهم بعض الشركات الكبرى في اليابان من بين الأسهم الهابطة فانخفضت أسهم هوندا موتور ونيسان موتور بنحو اثنين في المئة·
وهبط مؤشر نيكي القياسي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 114,56 نقطة أي بنسبة 0,73 في المئة إلى 15523,94 نقطة ليتوقف بذلك اتجاه صعودي استمر أربعة أيام· وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0,78 في المئة إلى 1589,97 نقطة·
على الجانب الآخر انخفضت الأسهم الأوروبية في اوائل التعاملات أمس مقتفية أثر تراجع الأسواق الآسيوية عقب التجارب الصاروخية· وقادت اسهم التعدين الاتجاه النزولي· وبحلول الساعة 0706 بتوقيت جرينتش انخفض مؤشر يوروفرست المؤلف من أسهم 300 شركة أوروبية كبرى 0,5 في المئة إلى 1315,6 نقطة·
وقال ديفيد بويك من كانتور اندكس: ''رأينا آسيا تتراجع عقب أنباء كوريا وكنا قد سجلنا صعوداً كبيراً لذا سيقلص المستثمرون المخاطر بعض الشيء·'' وانخفض مؤشر نيكي القياسي في طوكيو بنسبة 0,7 في المئة مع تنامي التوترات الإقليمية بعد ان اطلقت كوريا الجنوبية ستة صواريخ على الأقل اليوم إحدها طويل المدى تردد إمكانه ان يصل إلى الاسكا·
وانخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية 0,5 في المئة وكان قد نزل ما يصل إلى اثنين بالمئة عند الفتح·
وفي أوروبا أثرت أسهم شركات التعدين على السوق اذ نزل سهم بي·اتش·بي بيليتون 0,9 في المئة وانجلو اميركان 0,5 بالمئة كما انخفضت اسهم شركات النفط ليفقد سهم بي·بي 0,6 بالمئة· وانخفض سهم بنك الايانس ان ليستر 6,8 بالمئة عقب إعلان بنك كريدي اجريكول الفرنسي انه لن يتقدم بعرض لشرائه· وارتفع سهم البنك الفرنسي 0,4 في المئة·
إلى ذلك انخفض الين لأدنى مستوى على الإطلاق مقابل اليورو أمس إذ تفاقمت الخسائر الناجمة عن توقعات بأن أسعار الفائدة سترتفع بشكل تدريجي·
واستفاد الدولار في رد فعل ثانوي لاختبارات كوريا الشمالية الصاروخية ليرتفع من أدنى مستوى في شهر الذي سجله في وقت سابق مقابل اليورو·
كما تعرض اليورو لضغوط نتيجة انخفاض مبيعات التجزئة في منطقة العملة الموحدة بشكل مفاجئ في مايو مقارنة بإبريل نيسان مع ارتفاع النسبة السنوية قليلاً·
وتفيد بيانات مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي أن مبيعات التجزئة في 12 دولة تمثل منطقة اليورو ارتفعت بنسبة 0,8 بالمئة مقارنة بمايو 2005 ولكنها انخفضت 0,6 بالمئة مقارنة بالشهر السابق·
وقال جيف كندريك من وستباك: ''قضية كوريا هي المهيمنة أمس''·
كان رد الفعل الاولي للسوق بيع الين· وكان رد الفعل التالي شراء عملات آمنة مثل الدولار·
ربما تستمر هذه المسألة لفترة طويلة خلال اليوم قبل أن يحول التجار اهتمامهم لأمر آخر·'' وتعرض الين لضغط هذا الاسبوع إذ يتوقع المستثمرون في بنك اليابان أن يستغرق رفع أسعار الفائدة التي تقف عند مستوى الصفر حالياً بعض الوقت·
ويتوقع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة الأسبوع المقبل في أول زيادة في ستة أعوام ولكنها ستظل أقل بكثير منها بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي الذي ينتظر أن يرفع سعر الفائدة الحالي البالغ 2,75 بالمئة·
وانخفض الين إلى 147,31 ين مقابل اليورو وهو أقل مستوى منذ إطلاق العملة الموحدة في عام 1999 قبل ان يقلص الخسائر إلى 146,68 ين بحلول الساعة 1000 بتوقيت جرينتش·
ومقابل الدولار انخفضت العملة اليابانية 0,12 بالمئة إلى 114,92 ين·
ودفعت موجة شراء للعملات الآمنة عقب الاختبارات الصاروخية لكوريا الشمالية الفرنك السويسري لاعلى مستوى في ثمانية أعوام مقابل الين بينما زاد الذهب أكثر من واحد بالمئة ليسجل أعلى مستوى في شهر·
وانخفض اليورو 0,23 في المئة خلال اليوم إلى 1,2762 دولار·
ومن جهة أخرى حذرت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني من تداعيات أزمة الصواريخ الكورية على التصنيف الائتماني لكوريا الجنوبية في أسواق المال العالمية·
وذكرت المؤسسة في بيان صدر أمس في سنغافورة أن التهديد الأمني الذي تمثله ترسانة الصواريخ الكورية الشمالية عنصر أساسي في تحديد الجدارة الائتمانية لكوريا الجنوبية·
وأشارت فيتش إلى أن احتمال حدوث مواجهة عسكرية في شبه الجزيرة الكورية مازال مصنفاً باعتباره ''ضعيفاً جداً''·
وذكرت المؤسسة أنها تراقب التطورات في المنطقة عن كثب وبخاصة المفاوضات السداسية لتسوية أزمة البرنامج النووي الشمالي وأنها تضع هذه التطورات في الاعتبار عند تحديد التصنيف الائتماني لكوريا الجنوبية·
الصورة:

اقرأ أيضا

«أبوظبي للتنمية» يمول مطار مافارو في المالديف