الاتحاد

الاقتصادي

مساع عراقية لجذب الاستثمارات لقطاع النفط



الكويت -رويترز: قال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني أن العراق يعتزم دعوة شركات النفط العالمية للمساهمة في استغلال حقوله النفطية العملاقة قبل نهاية العام الجاري·
وقال الشهرستاني في مقابلة بعد وصوله إلى الكويت ''إنها مشروعات كبرى· حقول نفط عملاقة·'' والعراق الذي يمتلك ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم تقدر بنحو 115 مليون برميل يحتاج استثمارات أجنبية تصل إلى 20 مليار دولار لتعزيز الانتاج·
لكن الشركات العالمية تنتظر سن قانون جديد للاستثمار من المتوقع الموافقة عليه في وقت لاحق هذا العام وإلى حين تحسن الوضع الأمني· وبسؤاله ما إذا كان من المقرر مشاركة شركات النفط الكبرى في مشروعات نفطية عملاقة في العراق قال الشهرستاني ''نعم بالتأكيد·ستطرح في عطاءات عامة·سنعلن أي الحقول النفطية ستطرح أولا ثم يكون لشركات النفط حرية التقدم بعروضها·'' وردا على سؤال عن متى تبدأ عملية تقديم العطاءات قال الوزير العراقي ''قبل نهاية العام·
يتعين أن نقرر نوعية العقود التي نريدها·'' وأكد الشهرستاني مجددا أن العراق يصدر الآن ما يصل إلى 1,9 مليون برميل يوميا من النفط الخام وهو أعلى مستوياته منذ الحرب بعد أن تولى الجيش مسؤولية الأمن على امتداد خط الأنابيب الشمالي الحيوي الواصل إلى ميناء جيهان في تركيا·
وطرحت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) هذا الشهر ثلاثة عطاءات لبيع خام كركوك بعد توقف دام ما يقرب من عام بسبب أعمال تخريب متكررة·
وتهدف سومو إلى تأمين عقود توريد طويلة الأجل مع حفاظها على تدفق خام كركوك· وقال الشهرستاني الذي يزور الكويت في اطار وفد عراقي يرأسه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ''العراق ينتج حاليا نحو 2,5 مليون برميل في اليوم ويصدر من 1,8 مليون إلى 1,9 مليون برميل·ستباع كلها بعقود·عقود طويلة الأجل·'' وأضاف ''القاعدة الأساسية لبيع النفط العراقي هي العقود طويلة الأجل من الشمال والجنوب·'' ومضى يقول ''بدأنا فقط عمليتين أو ثلاث عمليات بيع فوري من ميناء جيهان لأننا واجهنا صعوبات في الضخ عبر خط الأنابيب والآن أصلحناه ونضخ بشكل طبيعي·
سنبيع (النفط) بعقود طويلة الأجل·'' وقال الوزير ''دعونا الشركات النفطية بالفعل للافصاح عن حاجاتها·مباشرة قبل مغادرتنا (العراق) منذ يومين·'' وظل خط الأنابيب الشمالي متوقفا معظم الوقت منذ الغزو واعتمد العراق بشكل شبه كامل على الصادرات الجنوبية من خام البصرة الخفيف·
ويجاهد العراق بعد عقود من الحروب والعقوبات وضعف الاستثمار لتعزيز إنتاج النفط الذي ظل منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 عند مستوى مليوني برميل يوميا مع تصدير 1,5 مليون برميل في اليوم· وذلك مقارنة مع مستوى إنتاج يقترب من ثلاثة ملايين برميل يوميا قبل الحرب وصادرات بنحو مليوني برميل·

اقرأ أيضا

«أرامكو».. أكبر طرح عام أوَّلي في التاريخ