الاتحاد

دنيا

تزينها للمعاريس والمواليد والناجحين المندوس ·· أجمل هدايا هديّة

شرائط حمراء تزين المندوس وتضفي عليه المزيد من الجمال

شرائط حمراء تزين المندوس وتضفي عليه المزيد من الجمال

مبدعة وموهوبة بالفطرة· تحرص على تقديم كل ما هو جديد في عالم تغليف الهدايا· شعارها البساطة والابتكار والجمال في آن واحد· تترك بصماتها على الهدايا التي تغلفها، وتتناغم الألوان بين أناملها لتمنح هداياها سمات الجمال والتفرد، لا سيما على ''المناديس'' التي أبدعت فيها وتركت عليها بصمتها الخاصة· في هذا اللقاء نبحر مع المصممة الاماراتية هدية التي أكدت أن كل ما وصلت اليه كان بفضل دعوات والديها اللذين كانا أول المشجعين لها في الدخول الى عالم تغليف الهدايا·
أول الخطى
حول هوايتها التي عشقتها تقول هدية: ''بدأت هوايتي في تصميم وتغليف الهدايا منذ فترة طويلة، وكنت كلما ذهبت إلى محال تغليف الهدايا أقف طويلا لأرى وأشبع فضولي لمعرفة أسرار عالم التغليف إلى أن وجدت نفسي أتقن هذا العمل· ومن حسن حظي أنني صممت هدية لإحدى صديقاتي بمناسبة التخرج، ولم أكن أعرف أن هذه الهدية ستكون أول خطوة في مشواري الطويل مع تصميم الهدايا· ذلك أن صديقتي ''لم تكذب خبراً'' كما يقولون، وسارعت إلى امتداح موهبتي عند صديقاتها وأهلها، وكانت النتيجة أنني تلقيت طلبات كثيرة لعمل الهدايا للمناسبات وخاصة أعياد الميلاد والزواج، والنجاح·
مواد التغليف
وحول المواد التي تدخل في تصميم الهدايا وتغليفها تقول: ''غالباً ما أجلب المواد التي أحتاجها لعملي من الخارج، ففي أثناء سفري أحرص على التجول في الأسواق التي تغص بأشكال غاية في الجمال بمثل الأقفاص، المناديس، التور، الدانتيل، الورود المجففة، والريش وغيرها كثير مما يصعب حصره، ثم أضيف عليها بعض اللمسات فتعطيها شكلا جميلا''· وتضيف: ''أهم ما يميز أعمالي أنها تعتمد على البساطة والجمال، وغالبا ما تكون هداياي في متناول الجميع، وسعرها حسب شكل وحجم الهدية والمواد المستخدمة في تزيينها''·
هدايا المندوس
لكن هناك ميزة أخرى ساعدت هدية على تنمية هوايتها، وهي متابعتها الدائمة للمجلات الأجنبية والبرامج التي تقدم آخر ما وصل إليه عالم التغليف وتصميم الهدايا· وهي تؤكد أن ''مثل هذه البرامج تساعد على تنمية الهواية، وتقدم أفكارا جديدة ومنوعة· وقد أفادتني تلك البرامج بالفعل، وساعدت في صقل هوايتي، وأمدتني بأفكار جديدة إضافة إلى الأفكار التي كانت في مخيلتي، بل وأعطتني دافعا قويا لابتكار تصاميم غريبة ومختلفة· وشيئا فشيئاً تحولت الهواية إلى احتراف، وصارت وسيلة للكسب وجنى المال· ومما ساعدني على ذلك طلب الكثير من المقربين والصديقات بأن أعد هدايا لأفراحهن ومناسباتهن الاجتماعية من توزيعات للمواليد وهدايا النجاح، بيد أن أكثر الهدايا التي لاقت رواجا هي هدايا المندوس التي أبدعت كثيرا في تصميمها من الألف إلى الياء؛ فمندوس الرجال غالبا ما يحتوي على كل مستلزمات الزينة التي تتعلق بالرجل من عطور، عود، غترة، كندورة، وأزرار، أما مندوس المرأة فكثيرا ما يحتوي على المجوهرات، العطور، الماكياج، البخور، الثياب، والساعات، وقد أصبح الطلب على هدايا ''المندوس'' حاليا أكثر وخاصة في أيام الاعياد والميلاد والزواج·
أما عن المواسم التي يكثر فيها الطلب على هداياها فهي فصل الصيف، تقول: ''في فصل الصيف تزداد حفلات الزواج، والمناسبات الاجتماعية الاخرى كالخطوبة وأعياد الميلاد، ولهذا يمكنني القول إن الصيف هو الموسم الذي يزداد فيه الطلب على أعمالي''· وعلى الرغم من المجهود الذي أبذله في تنفيذ العديد من الهدايا، إلا إنني أجد متعة كبيرة في مزاولة عملي الذي ما زلت أشعر أنه هواية·

أفكار لتغليف الهدايا

لإضفاء مسحة رومانسية على الهدية، يمكنك تنسيق باقة جميلة من الزهور بحيث تكون العلبة التي تحوي الهدية جزءاً أساسياً من هذا التنسيق·
من الأفكار البسيطة التي لا تكلف كثيرا، تغليف نصف الهدية بنوع من الورق الملون، وتغليف النصف الآخر بنوع آخر لكنه ينسجم معه في اللون، واستخدام الشرائط الملونة لجمع القسمين مع بعضهما بشكل متناغم ومبتكر·
تعتبر قطع الخشب الصغيرة الملونة مناسبة لتزيين الصناديق المخصصة للهدايا، ويمكنك الحصول عليها من المحال المتخصصة في بيع مستلزمات الفنون اليدوية·
إذا كانت الهدية مجموعة قطع وليست وحدة واحدة، يمكنك شراء سلة جميلة، وترتيب هذه القطع داخلها، ولفها بالسيلوفان، وتزيينها بالشرائط الملونة·

اقرأ أيضا