الاتحاد

الملحق الرياضي

ماكينة «الملكي» تواصل العمل بفعالية الكود «43»

إيسكو سجل أول أهداف المباراة لصالح ريال مدريد (أ ف ب)

إيسكو سجل أول أهداف المباراة لصالح ريال مدريد (أ ف ب)

دبي (الاتحاد)

قدم ريال مدريد الإسباني حامل اللقب أوراق اعتماده وطمأن جماهيره أنه قادر على مواصلة مشواره في مسابقة دوري أبطال أوروبا، معتمدا على قوة المجموعة دون توقف طويل عند محطة رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك حينما ظهر «الملكي» في مسابقة الأبطال للمرة الأولى دون نجمه السابق منذ سنوات طويلة، ونجح في تحقيق الفوز.
وأكد ريال مدريد أنه متخصص حينما يتعلق الأمر بهذه المسابقة، وتحديدا في السنوات الأخيرة، بعدما نجح الفريق بالتسجيل في شباك منافسيه للمباراة رقم 43 على التوالي على ملعبه «سنتياجو برنابيو»، وهي المسيرة الممتدة منذ موسم 2011-2012، حيث كانت المرة الأخيرة التي لم يسجل فيها «الملكي» على ملعبه حينما خسر أمام برشلونة بهدفين دون رد في ذهاب نصف النهائي في موسم 2010-2011، ليتجاوز الفريق الأبيض الرقم الذي كان يحمله توتنهام الإنجليزي برصيد 42 مرة سجل فيها على ملعبه خلال مشاركاته المتقطعة بين عامي 1961 و1984.
وينفرد ريال مدريد بإنجاز فريد من نوعه، بكونه لم يعرف الإقصاء من دور المجموعات في 26 مرة شارك فيها بهذا النظام، حيث نجح 15 مرة بتصدر ترتيب المجموعة، و11 مرة جاء بالمركز الثاني، وفي ضوء تفوقه على منافسه المباشر روما فإنه يبدو قريبا للغاية من التأهل للمرة 27 بنجاح.
وواصل ريال مدريد للموسم رقم 12 سلسلة من عدم الخسارة في أولى مبارياته في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك خلف برشلونة الذي لم يعرف الخسارة في أول جولة في المسابقة في 19 موسماً متتاليا، وبايرن ميونيخ الألماني 14 موسماً وميلان الإيطالي في 13 موسماً.
وشهدت المباراة دخول الإسباني راموس سجلات الأرقام القياسية من بوابة «العنف» بعدما بات أكثر لاعب حصولا على البطاقات الملونة في دوري الأبطال بمجموع 37 بطاقة، متجاوزا رقم الإنجليزي بول سكولز لاعب مانشستر يونايتد سابقا الذي يمتلك 36 بطاقة، علما أن راموس ما زال تحت المجهر بسبب حادثته مع المصري محمد صلاح بنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حينما تسبب في إصابة اللاعب في كتفه وخروجه من المباراة مبكراً.
ونجح الإسباني إيسكو بالتسجيل من أول محاولة له بتصويب ركلة حرة مباشرة في دوري الأبطال، وذلك بعدما كانت الركلات الحرة المباشرة حكراً على رونالدو سابقا، فيما واصل الويلزي بيل تألقه بدعم من الكرواتي مودريتش الذي قدم له التمريرة المساعدة رقم 12، ليكون أكثر لاعب ساعده بتسجيل الأهداف سواء على صعيد الأندية أو المنتخب، حيث سبق أن تزاملا أيضا في توتنهام الإنجليزي.
ورفع بيل رصيده إلى 10 أهداف في آخر 10 مباريات مع الريال، لكنه اجمالاً سجل هدفه رقم 18 بمسابقة دوري أبطال أوروبا ليعادل رقم البرازيلي رونالدينيو.
ورغم رحيل رونالدو عن الريال، فإن الرقم «7» كان حاضرا حينما نجح الوافد الجديد ماريانو الذي ارتدي القميص الأسطوري للدون من تسجيل هدف مميز في اللقاء.

اقرأ أيضا