الاتحاد

عربي ودولي

ميليشيات أنقرة تستهدف طاقماً طبياً لمنظمة أميركية

قوات الحكومة السورية تعيد الانتشار بالقرب من مدينة منبج (أ ف ب)

قوات الحكومة السورية تعيد الانتشار بالقرب من مدينة منبج (أ ف ب)

رأس العين (وكالات)

استهدفت الميليشيات الموالية لأنقرة، أمس، بقذائف صاروخية سيارات تابعة لمنظمة «فري بورما رينجرز»، الأميركية في قرية كسرى في محيط مدينة تل تمر، وهو ما أسفر عن مقتل مسعف آسيوي الجنسية وإصابة آخرين. وتدور اشتباكات بوتيرة متفاوتة بين القوات الكردية وميليشيات أنقرة في أم الكيف وأبو رأسين ومحاور أخرى بريف رأس العين. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الميليشيات استهدفت طاقماً طبياً تابعاً للمنظمة، في قرية رشيدية بريف تل تمر في محافظة الحسكة.
وتحدث مركز روجافا للمعلومات، الذي يقول إنه مستقل ويعمل في شمال شرق سوريا، عن استهداف الفريق الطبي للمنظمة «بقصف تركي على قرية كسرى بالقرب من تل تمر، ووفاة شخص واحد على الأقل بالإضافة إلى إصابة آخرين».
و«فري بورما رينجرز» هي حركة خدمات إنسانية متعددة الأعراق تساعد في تحرير المظلومين في بورما وسوريا والعراق وكردستان، وفق موقعها.
وأوضح المرصد، من جهة أخرى، أن القوات التركية والفصائل الموالية لها تنفذ قصفاً صاروخياً مكثفاً لها على أماكن في قرية أم الكيف بريف تل تمر حيث تنتشر القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وأماكن أخرى في قريتي قاسمية ومحمودية بريف مدينة رأس العين.
وأضاف أن اشتباكات تدور على محاور بمحيط أم الكيف بين الفصائل الموالية لأنقرة من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، تترافق مع استهدافات متبادلة ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية.
وتحدث المرصد عن اشتباكات متجددة بوتيرة متفاوتة العنف في محاور بمنطقة أبو رأسين (زركان) ومحاور أخرى بريف مدينة رأس العين الشرقي، بين ميليشيات أنقرة وقسد.
وقال إن قسد تمكنت من استعادة السيطرة على مزيد من المواقع في المنطقة، حيث ارتفع إلى 13 عدد المناطق التي استرجعتها منذ أمس الأول.
ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، في محور زور مغار بالقرب من بلدة شيوخ بريف مدينة جرابلس شمال شرق حلب، وفق المرصد.
إلى ذلك، دخلت تعزيزات عسكرية تركية، أمس، إلى الأراضي السورية من محور ريف رأس العين، وأقامت تحصينات في مناطق سيطرت عليها، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا». وأوضحت الوكالة أن وحدات من الجيش السوري قادمة من الرقة التقت بوحدات متقدمة من الحسكة «لمواجهة العدوان التركي».
وفي المقابل، أعادت وحدات من الجيش السوري انتشارها في القرى والبلدات من تل تمر إلى ناحية أبو رأسين في ريف رأس العين، وعلى طريق الدرباسية- رأس العين بريف الحسكة الشمال شرقي.
وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» «قسد» اتهمت، أمس السبت، الجيش التركي وحلفاءه من المعارضة السورية المسلحة بخلق فوضى في أراضي سيطرتهم بشمال شرقي سوريا. وزار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، مركزاً لقيادة القوات البرية التركية على الحدود مع سوريا.

اقرأ أيضا

وصول الرئيس البوليفي المستقيل إلى المكسيك التي منحته اللجوء