دبي (الاتحاد): افتتح المقدم عبد السلام الشامسي، مدير إدارة التفتيش الأمني (K9) في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، دورة «تأمين البنية التحتية في دبي»، استعداداً لمعرض إكسبو 2020، بحضور الرائد سكوت ستيفنسون، مدير أكاديمية الشرطة في ولاية يوتا الأميركية، والخبير ويندل نوب محاضر الدورة، والمشاركين في الدورة من مدربي الكلاب البوليسية. وأكد المقدم عبد السلام الشامسي أهمية هذه الدورة التي تنبع من أهمية معرض إكسبو، وذلك لضمان تأمين المعرض بمرافقه وبنيته التحتية، ووسائل النقل، وغيرها من المرافق الأخرى، مؤكداً أن شرطة دبي تحرص على أن تكون دورة إكسبو 2020 الأكثر أمناً عالمياً. وأوضح المقدم عبد السلام الشامسي أن الهدف من الدورة رفع كفاءة مدربي الكلاب البوليسية، وتعزيز قدراتهم الفنية على تطبيق الأساليب الحديثة والمتطورة في تأمين البنية التحتية، مضيفاً أن الدورة ستتضمن محاضرات نظرية وتطبيقية لسيناريوهات مختلف الأحداث، وكيفية التعامل معها بطريقة حرفية ومهنية عالية أثناء الانتقال إلى المهمات، إضافة إلى أن الدورة سيتخللها تقييم لمدربي الكلاب البوليسية، وذلك للوقوف على مستواهم الفعلي. وقال المقدم الشامسي: «إن دعم القياد لإدارة التفتيش الأمني (K9) في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في عملية تأهيل وتطوير وتدريب كوادرها مكنها من تبوء مكانة متقدمة بين الأجهزة الشرطية على مستوى العالم، حيث أصبح لديها خبراء في مختلف المجالات تستعين بهم الدول لتقييم تجاربها، لذلك يجب الحفاظ على هذه السمعة الطيبة والاستفادة من هذه الدورة وتطبيقها على أرض الواقع». .. وتصدر نشرة بحثية عن «جرائم المستقبل» دبي (الاتحاد) أشاد الدكتور محمد مراد عبدالله، مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، بالدراسة البحثية المترجمة والتي تم إعدادها بمعرفة خبراء المركز، وهي عبارة عن ملخص كتاب بعنوان: «جرائم المستقبل»، لمؤلفه مارك جودمان. وأكد الدكتور محمد مراد عبدالله، أن الدراسة أشارت إلى قدرة عصابات الجريمة المنظمة على الاستباق في تبني التقنيات الحديثة مستخدمة الواقع الافتراضي، والذكاء الصناعي والبيولوجيا التركيبية مما يجعلنا نحرص على ضرورة النظر إلى المستقبل كأداة استباقية لمكافحة الجريمة في مهدها والقضاء عليها، واستهلت باستعراض عدد من الجرائم المرتبطة بأساليب حديثة لم تكن مستخدمة من قبل، ويتم استخدام التطور التقني الذي وصل إليه العالم الآن، والذي يستدعي ضرورة التخلي عن الطرق التقليدية في البحث والتحري، لكشف غموض هذه الجرائم، والعمل على كيفية الوصول إلى الأدلة المادية المعروفة غير الموجودة. ولم يعد التهديد باستخدام التقنيات قاصراً على السرقات، أو الجرائم الكلاسيكية التي تستهدف الحصول على الأموال، بل أصبحت البنى التحتية للدول مهددة أيضاً من خلال اختراق أنظمة التحكم في خطوط السكك الحديد، أو حركة الإقلاع والهبوط في المطارات، أو غيرها من قواعد البيانات المتعلقة بالبنى التحتية أو مرافق الدولة. وأكد الدكتور محمد مراد عبدالله أن تطور شكل الجريمة في الوقت الحالي يجعلنا نتخذ طرقاً أكثر علمية وتخصصاً في مجال علوم المستقبل للعمل بها في الجانب الأمني الشرطي، للعمل على استشراف الجرائم المتوقعة ومحاولة منعها أو تلافي حدوثها، ووضع السيناريوهات المناسبة للحد منها. وأثنى الدكتور محمد مراد على الدراسة البحثية وأمر بتوزيعها على مختلف أجهزة الشرطة في الدولة، وعلى مكتبات وأكاديميات وكليات الشرطة في العالم العربي، حتى يتمكن المسؤولون والباحثون والمخططون من الاطلاع عليها، والتعرف إلى ما جاء فيها من معلومات ومعارف وتجارب، يمكن الاستفادة منها في العمل الأمني والشرطي.