الاتحاد

عربي ودولي

15 قتيلاً بينهم 5 عسكريين و12 جريحاً باعتداءات في العراق

هدى جاسم (بغداد) - قتل 15 شخصا وأصيب 12 آخرون أمس بهجمات شهدتها عدة مدن عراقية، واعتقلت الشرطة ثمانية مسلحين في محافظة نينوى. ويبحث التحالف الوطني الحاكم اليوم ورقة إصلاحات لحل الأزمة السياسية المندلعة منذ أكثر من ستة أشهر بعد فشل مشروع سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي، فيما تعقد القائمة العراقية اجتماعا طارئا لقادتها في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة آخر المستجدات على الساحة السياسية.
وفي بغداد قتل مدني وأصيب سبعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة قرب كلية بغداد للعلوم الاقتصادية في منطقة الإسكان غرب العاصمة، كما وجد أحد التجار مشنوقا في داره بحي حطين غرب بغداد.
وفي محافظة ديالى قتل أربعة جنود عراقيين وضابط بهجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش عسكرية جنوب بعقوبة. وأصيب جندي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في منطقة أم العظام غرب بعقوبة. كما قتل ضابط في الجيش وأصيب جنديان بهجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش في أطراف غرب بعقوبة.”
وفي محافظة نينوى قتل ستة أشخاص وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوة ناسفة في سوق شعبية في ناحية ربيعة شمال غرب الموصل، كما تم اعتقال 8 مطلوبين في عملية أمنية شرق الموصل. وفي محافظة التأميم أصيب موظف بشركة نفط الشمال بتفجير عبوة ناسفة استهدفت محالا لبيع الخضار وسط كركوك.
وكشف مصدر في لجنة الأمن والدفاع التابعة لمجلس النواب العراقي أن ضابطا في وزارة الداخلية تورط في عملية اختطاف أحد أصحاب مكاتب الصيرفة وتسليبه في بغداد. ونقلت وكالات الأنباء عن المصدر قوله أمس إن “ضابطا برتبة رائد يعمل في موقع مهم ومسؤول في وزارة الداخلية تورط في عملية اختطاف صاحب مكتب للصيرفة في منطقة النهضة ببغداد، وسلبه أيضا مبلغاً قدره 850 مليون دينار”.
سياسيا حدد رئيس كتلة التحالف الوطني البرلمانية إبراهيم الجعفري اليوم موعدا لعقد اجتماع لجنة الإصلاح، لبحث الخلافات السياسية بين الفرقاء. وقال في بيان إن “التحالف الوطني سيبحث ورقة العمل المطروحة من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية” المندلعة منذ أكثر من ستة أشهر.
من جهتها أعلنت عضو حركة الوفاق المنضوية في القائمة العراقية انتصار علاوي أن الأخيرة ستعقد اليوم اجتماعا طارئا في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة آخر التطورات السياسية، بعد فشل مساعي القائمة والتحالف الكردستاني في سحب الثقة عن المالكي بتنصل التيار الصدري.
وقال المتحدث الرسمي لحركة الوفاق الوطني العراقي هادي الظالمي بدوره منتقدا الانشقاقات في القائمة العراقية إن “الأعضاء المنشقين عن القائمة العراقية وحركة الوفاق تساقطوا أمام الإغراءات”، مؤكدا أنهم “أدوات كارتونية ارتضوا محاربة المشروع الوطني مقابل ثمن بخس”. وأكد أن “العراقية نظفت نفسها من البعض الآخر بأساليب تنسجم مع تاريخها وإرادة جماهيرها، وآلياتها الديمقراطية”. وكان عدد من الأعضاء السابقين في القائمة العراقية أعلنوا خلال مؤتمر سياسي عقدوه في البصرة، أمس الأول، رفضهم لمحاولات سحب الثقة عن المالكي، وأبدوا رغبتهم في خوض الانتخابات القادمة بالتحالف مع ائتلاف دولة القانون.
من ناحيته اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون وليد الحلي أن فشل سحب الثقة من المالكي أدى إلى طرح حلول واقعية للأزمة السياسية الحالية في البلد، متهما بعض الجهات السياسية بالسعي لإضعاف رئيس الوزراء.

اقرأ أيضا

الاحتلال يعتقل 15 فلسطينياً بالضفة ويهدم 3 منازل