الاتحاد

عربي ودولي

لارسن يدعو لبنان وسوريا إلى تبادل فتح السفارات


بيروت-الاتحاد ووكالات الانباء:
اعلن المبعوث الدولي الخاص تيري رود لارسن امس انه ينبغي اقامة علاقات دبلوماسية طبيعية بين سوريا ولبنان بما في ذلك فتح سفارة لكل منهما في عاصمة الدولة الاخرى، وقال في مؤتمر صحفي في ختام مباحثاته في بيروت:'هناك علاقة خاصة بين لبنان وسوريا وأقول ان هذه العلاقة سوف بل ويتعين أن تستمر على أساس علاقات دبلوماسية رسمية··أرجو حقا أن تقام قريبا علاقات دبلوماسية بين البلدين وأن يؤدي ذلك الى انشاء سفارتين'·
وشدد لارسن على ان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يريد اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وقال ان عنان يرى ان هذه الانتخابات تشكل اداة اساسية لحفظ الاستقرار والوحدة الداخلية'، وقال:'اهم وسيلة للمحافظة على الاستقرار تكون باجراء الانتخابات في موعدها في جو من الحرية والعدالة'·
واعرب لارسن عن قلق الامم المتحدة من التفجيرات التي وقعت في شمال شرق بيروت منذ 19 مارس ولم يتم الكشف عن مرتكبي اي منها، وشدد على المسافة الصغيرة جدا بين تشكيل مجموعات للحراسة في المناطق والميليشيات التي تذكر لسوء الحظ بمرحلة حزينة من تاريخ حرب لبنان'· واشار من جهة ثانية الى ان قضية نزع سلاح 'حزب الله' ليست مطروحة في هذه المرحلة، وقال:'نزع سلاح الحزب لم يكن من اولويات جدول اعمال هذه المرحلة من عملي كمبعوث خاص لتطبيق القرار 1559 وسنواصل الحوار في هذه القضية'، واضاف:'ركزت جهودي في هذه المرحلة من اجل التقرير الاول الذي سيرفع في وقت لاحق من هذا الشهر حول قضية سيادة لبنان وقضية الانسحاب الكامل للقوات السورية العسكرية والاستخباراتية'·
وكان النائب محمد رعد رئيس كتلة 'حزب الله' النيابية طرح للمرة الاولى فكرة التحاق عناصر المقاومة بالجيش النظامي، مؤكدا ان الحزب يرفض نزع سلاحه قبل الانتخابات او بعدها ولا حتى بعد انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان، وقال في تصريح نشرته الصحف انه بعد زوال الخطر الاسرائيلي فان الحزب جاهز لمناقشة التفاصيل المتعلقة به من ضمنها ان يحفظ سلاحه في المستودعات او ان تشكل الدولة جيشا احتياطيا من المقاومة بدمج عناصر الحزب في مؤسسات الجيش ·
واكد لارسن ان حصيلة لقاءاته مع المسؤولين جاءت مشجعة، وقال:'ما سمعته خلال لقاءاتي في لبنان مشجع وسابلغ الامين العام بتفاصيل مهمتي حتى يتمكن من اعداد تقريره الى مجلس الامن عن مدى تطبيق القرار الدولي 1559 والمتوقع منتصف الشهر الجاري، وكرر التشديد على إن على ساسة لبنان المتنافسين يجب أن يتحاوروا فيما بينهم لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة في الموعد المقرر وكبح نزعات زعزعة الاستقرار المقلقة للغاية، وقال:'المشاحنات هنا بين من يسمون بالموالاة والمعارضة تبعث على القلق لأنه في غضون عشرة أيام تقريبا سينتهي الوقت المخصص لترتيب الانتخابات وعندئذ قد نصطدم بموقف يتعين خلاله مد ولاية البرلمان الحالي وسينطوي هذا على الأرجح على انتقال العملية السياسية من البرلمان إلى الشوارع وهذا من الأمور المحفوفة بالمخاطر'· وابدى قلقه حول الانفجارات المتنقلة واكد ان الجيش اللبناني قادر على حفظ الامن بعد انسحاب القوات السورية·

اقرأ أيضا

انطلاق مناورات برية وبحرية مشتركة بين مصر والأردن