الاتحاد

ثقافة

دريد يحيى الخواجة.. صوت نقدي متفرد يدافع عن الحداثة الشعرية

هيثم الخواجة أثناء المحاضرة (من المصدر)

هيثم الخواجة أثناء المحاضرة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمسية بعنوان «جولة في إبداع الأديب الراحل د. دريد يحيى الخواجة»، الذي توفر في مايو الماضي في مدينة حمص عن 74 عامًا. والراحل أديب وقاص وأكاديمي سوري، ولد عام 1944، وهو من نقاد الحداثة الشعرية المعروفين، شهد له وفرة من النقاد والأدباء العرب بالممارسة النقدية النصية التي تفرد فيها.
تحدث في الأمسية الناقد د. هيثم يحيى الخواجة، شقيق الراحل، وقدمها القاص محسن سليمان، وجاءت بمثابة تطواف شامل حول تجربة ومناهل إبداع دريد يحيى الخواجة، موضحا أن رحيله يعتبر خسارة للأدب والنقد والإبداع، لأنه كان صوتا نقديا وإبداعيا متفردا، مؤكداً أن الراحل لم يصدر كتاباً نقدياً إلا وأثار جدلا وأخذ حظه من التقريظ والاهتمام.
وقال الخواجة: «بدأ قمر إبداعه يضيء بقوة في المرحلة الثانوية والجامعية، حيث شكّل مع مجموعة من أصدقائه تياراً يدافع عن الحداثة الشعرية، ومن هؤلاء الأصدقاء: الشاعر علي كنعان، ومصطفى خضر، وإسماعيل عامود، وحسين حموي، والروائي عبد النبي حجازي وغيرهم مما شكلوا واقعا جديدا».
وتحدث د. هيثم الخواجة عن كتبه الراحل النقدية، وقصصه وسردياته، ورأي النقاد والمبدعين في ما قدمه من نقد وإبداع، حيث كان للراحل عدد من المؤلفات والإصدارات المهمة في مجال النقد مثل: «الصفة والمسافة»، «القصيدة لا الشعر»، «إشكاليات الواقع والتحولات الجديدة في الرواية العربية»، إضافة إلى عشرات الدراسات التي نشرت في الصحف والمجلات، كما اهتم الراحل كثيرا بالحركة الشعرية الإماراتية.وتفرد صاحب «وحوش الغاب»، و«التمرير»، و«رسام البحر»، و«رهائن الصمت»، و«مصير مخلوق صامت»، وفق د. هيثم الخواجة، بكتاباته القصصية، لتمكنه من الموهبة الإبداعية، وقدرته على رؤية الواقع بعين باصرة، واستيعابه لبنية الخطاب القصصي ووظيفته، ورؤيته الفلسفية للواقع والمعاناة والظلم، وعشقه للإنسانية.

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك يزور «بيج باد وولف» بدبي