الاتحاد

عربي ودولي

صنعاء: خادم الحرمين يعد بإعادة فتح سفارة المملكة

صنعاء (الاتحاد) - قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إن العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعد بإعادة فتح سفارة المملكة في صنعاء، المغلقة منذ أواخر أبريل، بسبب تدهور الوضع الأمني في اليمن، البلد المضطرب منذ يناير 2011. وناشد اليمن المملكة العربية السعودية، في مايو الماضي، إعادة فتح سفارتها في صنعاء، تحت ضغوط “آلاف” اليمنيين الراغبين بأداء فريضة الحج لهذا العام. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أن الرئيس اليمني المؤقت، عبدربه منصور هادي، أجرى، ليل الأحد الاثنين، اتصالا هاتفيا بالعاهل السعودي “عبر فيه عن تقدير اليمن رئيسا وحكومة وشعبا لما يلقاه من دعم مباشر من قبل خادم الحرمين الشريفين”. وتدعم دول مجلس التعاون الخليجي، خصوصا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية، اتفاقا لنقل السلطة في اليمن، تم التوصل إليه، أواخر العام الماضي، بعد شهور من احتجاجات شعبية مطالبة بتغيير النظام الحاكم.
وتطرق هادي خلال الاتصال إلى معاناة بلاده جراء “إغلاق” السفارة السعودية في صنعاء، خصوصا في ظل انتظار “الآلاف” من طالبي التأشيرات من أجل الحج والعمرة وقضايا أخرى.وأشار إلى ضرورة مراجعة الرياض قرارها إغلاق سفارتها في صنعاء “باعتباره يمثل أهمية قصوى لقضاء حاجات الناس ووكالات السفر”. وقالت وكالة “سبأ”، إن العاهل السعودي “أكد” أنه “سيوجه بسرعة فتح أبواب السفارة، وتقديم خدماتها للجمهور بصفة عامة وقضاء حاجاتهم بصورة سريعة”. إلا أن وكالة الأنباء السعودية “واس” ذكرت أن خادم الحرمين الشريفين بحث مع الرئيس اليمني في الاتصال الهاتفي “العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية”، دون أن تتطرق إلى توجيهات العاهل السعودي بإعادة فتح سفارة المملكة في صنعاء.
من جهة ثانية، ناشد نائب القنصل السعودي في اليمن، عبدالله الخالدي، أمس الاثنين، العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إطلاق سراحه من خاطفيه في “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”، الذين يحتجزونه منذ أواخر مارس الماضي. وطالب الخالدي، في تسجيل مرئي، هو الثاني له منذ اختطافه في ظروف غامضة بمدينة عدن اليمنية الجنوبية، العاهل السعودي إطلاق سراح نساء سعوديات، يزعم التنظيم المتطرف أنهن محتجزات في سجون أمنية بالرياض، ويشترط الإفراج عنهن مقابل تحرير نائب القنصل السعودي في عدن. وقال الدبلوماسي السعودي، في التسجيل الذي بثته مواقع إسلامية على الانترنت مرتبطة بالقاعدة: “مصيري مربوط بمصير الحريم.. لا تتركوني لمصيري، فمصيري مجهول طالما النساء موجودات في السجن”، مضيفا: “أطلقوا الحريم.. يطلقوا سراحي في اليوم الثاني”.
كما ناشد الخالدي، في تسجيله الشعب السعودي “من أقصاه إلى أقصاه”، وقبيلته “بني خالد”، العمل على إطلاق سراحه، “إذا الحكومة السعودية نستني أو تخلت عني”، مؤكدا أن مطالب تنظيم القاعدة مقابل تحريره “سهلة”. وقال إنه “لا ذنب” للنساء المحتجزات سوى أن بعض أقاربهن ينتمون إلى “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”، الذي تأسس مطلع 2009، من اندماج فرعي التنظيم في اليمن والسعودية. وكان هذا التنظيم، الذي يتخذ من اليمن، البلد المضطرب أمنيا وسياسيا منذ عام ونصف العام، أعلن، منتصف أبريل، مسؤوليته عن خطف نائب القنصل السعودي، وهدد بقتله إلا إذا دفعت الرياض فدية وأفرجت عن “نساء” وسجناء التنظيم المعتقلين في السعودية.

اقرأ أيضا

ألمانيا تزيد الضرائب على تذاكر الطيران لحماية المناخ