الاتحاد

دنيا

«المسابقات الإلكترونية».. تروّج للأغنيات وتكتشف المواهب

فايز السعيد

فايز السعيد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بهدف الترويج لأعمالهم الفنية واكتشاف المواهب الغنائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق مجموعة من نجوم الغناء مسابقات فنية عبر صفحاتهم الرسمية للجمهور والمعجبين والمبدعين، وخصصوا مكافآت مالية وجوائز عينية للفائزين في المسابقة، من أجل تشجيعهم على المشاركة وإظهار مواهبهم الدفينة، ونالت بعض هذه المسابقات مشاركات كثيرة من قبل مستخدمي مواقع التواصل الذين تفاعلوا معها بشكل واضح، من خلال التصويت للمتسابق الأفضل. وأكد بعض الفنانين أن هذه المسابقات رغم أنها تسهم في الترويج بشكل أكبر للأعمال الغنائية، إلا أنها في الوقت نفسه لها هدف أسمى، وهو اكتشاف المواهب الدفينة والعمل على دعمها ومساندتها في حال إذا كانت الموهبة تستحق ذلك، لتكون هذه المنصة هي البديلة عن برامج الفضائيات.

أحلى صوت
ويعتبر فايز السعيد من أوائل الفنانين الذي أعلن منذ فترة عن إطلاق مسابقة فنية عبر حسابه الخاص بـ«إنستغرام»، تحمل عنوان «أحلى صوت»، حيث دعا جمهوره والـ«فانز» الخاصين به ممن لديهم موهبة الغناء، بتسجيل مقطع فيديو وأداء إحدى الأغنيات وإرسالها عبر حسابه بمواقع التواصل والبريد الإلكتروني، بهدف البحث عن أصوات غنائية ودعمها وتبنيها وإنتاج أعمال فنية خاصة بها.
وبعد التفاعل الكبير الذي لاحظه السعيد من قبل المواهب الشابة، أطلق مؤخراً مسابقة جديدة تظهر إبداع الشباب في تصوير الأغاني عبر مواقع التواصل، من خلال أغنيته الجديدة «الصيف يحرق» حيث طلب من جمهوره تصوير الأغنية بطريقة مميزة واحترافية وإرسالها على صفحته الرسمية، ويختار أفضل ثلاثة مقاطع ليفوز أصحابها بهواتف محمولة.

نتائج سريعة
وحول اهتمامه بهذه النوعية من المسابقات عبر مواقع التواصل، قال السعيد: حرصي على إطلاق مثل هذه المسابقة الفنية والإبداعية، بغية اكتشاف المواهب في مختلف المجالات، ومن ناحية أخرى ترويج «مشروع» للأعمال الغنائية الجديدة التي حققت رواجاً عبر الـ«سوشيال ميديا» مثل أغنية «الصيف يحرق»، لافتاً إلى أنه لطالما يهتم بدعم المواهب الشابة من خلال شركة إنتاجه، لذلك فهو وجد أن منصة مواقع التواصل أصبحت البديل الأسرع والأكثر انتشاراً عن الفضائيات، مشيراً إلى أن نتائج هذه المسابقات تأتي أيضاً سريعة، حيث لا تستمر المسابقة أكثر من شهر، ومن ثم يتم اختيار الفائزين، مثلما حدث في مسابقة «أحلى صوت» وتم اختيار أصوات نسائية ورجالية لدعمهم فنياً.

«بنات أمبيه»
الأمر نفسه اتجهت إليه الفنانة بلقيس، حينما أطلقت مسابقة فنية عبر حسابها الخاص بمواقع التواصل بعنوان «بنات أمبيه»، على غرار أغنيتها «أمبيه»، حيث دعت بلقيس معجبيها خصوصاً العنصر النسائي، بتصوير أنفسهن فيديو وهن يتفاعلن مع الأغنية ويقدمن أفكارا جديدة، لتختار من بينهن الأفضل ليترشحن بعدها للمشاركة في العمل المصور الخاص بها الذي تنوي طرحه في الفترة المقبلة، إلى جانب فوز المشاركين بجوائز قيمة، مثل دعوة عشاء خاصة معها ومجموعة من الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة. وترى بلقيس أن هذه المسابقات تحفز الجمهور على إبراز أفضل ما لديهم من أفكار وإبداعات جديدة، واكتشاف دماء جديدة في مجالات فنية عدة، خصوصاً أن هذه المسابقات تشمل جميع الأعمار والجنسيات.

إبداعات دفينة
وأكد الفنان هزاع الرئيسي أن هذه المسابقات أصبحت تلعب دوراً مهماً في اكتشاف المواهب الجديدة، وقال: «المسابقات الإلكترونية» تواكب العصر، وتتناسب مع متطلبات الجمهور الذي يقضي أغلب أوقاته عبر منصات الـ«سوشيال ميديا» ومواقع التواصل، فلا أحد ينكر أنها فكرة ذكية وجديدة، لديها أهداف عدة، منها تخدم للفنان نفسه للترويج عن أعماله بشكل أكبر، ومنها تخدم كل شخص موهوب في إظهار إبداعاته الدفينة التي لم يستطع إظهارها في السابق.

اقرأ أيضا