الرياضي

الاتحاد

محمود الماس: لم أطلب سوى مستحقاتي فاتهموني بحب المال

محمود الماس

محمود الماس

انتهت أزمة الحارس محمود الماس مع نادي الشارقة مؤقتاً، وعاد من جديد ليحرس مرمى الملك في المباريات المقبلة، وستكون أولى مبارياته أمام فريق بني ياس يوم الجمعة المقبل، لتكون أول مباراة للحارس الماس بعد غياب ستة أشهر عن المباريات الرسمية مع النحل، وبعد أن تم حل المشكلة إثر اجتماع الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني عضو مجلس الشرف بنادي الشارقة مع الماس، وبعدها أعطت إدارة النادي الضوء الأخضر للمدرب كاجودا للدفع بالحارس في المباريات.
وفي أول رد فعل له، قال محمود الماس: أتوجه بالشكر إلى الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني عضو الشرف بالنادي على تدخله في المشكلة، لتعود الأمور إلى ما كانت عليه، ولأعود من جديد إلى صفوف الفريق بعد غياب 6 أشهر، والحمد لله أنني لم أتغيب عن التدريبات، وكنت جاهزاً في أي وقت لحراسة مرمى الفريق.
أضاف الماس: عودتي تمثل رداً على المشككين، والذين قالوا إن الماس باع ناديه من أجل المال، والحقيقة أنني لم أفرط في نادي الشارقة في يوم من الأيام، وولائي للنادي بلا حدود، ولا أنكر فضل نادي الشارقة عليّ، وعلى الرغم من أن قضيتي مع النادي لم تنته بعد، وما زالت معلقة، إلا أنه طالما أن الفريق في حاجة لي فليس أمامي خيار آخر سوى الموافقة على العودة.
وعن المباراة التي سيعود فيها، قال: سأعود إلى حراسة مرمى الفريق بداية من المباراة المقبلة أمام بني ياس، وهذا بالطبع مرهون على موافقة المدرب، والحمد لله أنا جاهز من أول مباراة في الدوري ولم أنقطع عن التدريبات طوال الفترة الماضية، وأتدرب بجدية مع الفريق يومياً.
وعن موقف فريقه في الدوري، قال: الشارقة في موقف لا يحسد عليه، والمركز الذي يحتله لا يليق به، لأن 13 نقطة تضع الفريق في منطقة الخطر خاصة أن الفارق مع الفرق التي تليه قليل جداً، وبالتالي الفريق يحتاج إلى كل حبة عرق من جميع اللاعبين خلال الفترة المقبلة في الدور الثاني.
أضاف: معظم فرق الدوري غيرت محترفيها، وعدداً من اللاعبين المواطنين وتعاقدت مع لاعبين آخرين لهم ثقلهم، وذلك خلال فترة الانتقالات الشتوية، وبالتالي ستكون المهمة صعبة على جميع الفرق في الدور الثاني.
وعن مستوى الشارقة مقارنة بالموسم الماضي، قال: الشارقة تحسن في الأداء الفني، ولكن على مستوى النتائج ما زال الموقف صعباً للغاية، والفريق يحتاج إلى انتصارات ضرورية في المباريات المقبلة، وإذا كان الفريق قد تحسن أداؤه هذا الموسم إلا أن الأداء وحده لا يكفي، وأنا متفائل بعودة النحل إلى سابق عهده.
وعما أحزنه خلال فترة غيابه عن المباريات، قال: تعرضت لهجوم قاسٍ، وصعب من البعض واتهموني بأنني فضلت المال على نادي الشارقة، ولم يعلنوا أنني كنت أبحث عن حقوقي، وليس من أجل أن أبيع فريقي، فهل كل لاعب يبحث عن مستحقاته مع ناديه، يبحث عن المال وباع ناديه، وفي كل الأحوال القضية كشفت لي الكثير من الأشخاص الذين وقفوا ضدي، وأيضاً من ساندوني

اقرأ أيضا

يوسف حسين: استراتيجية شاملة لتطوير المنتخبات الوطنية