الاتحاد

الإمارات

أولياء الأمور يشيدون بمدينة مدهش


دبي -الاتحاد: كثيرًا ما يتساءل الآباء والأمهات عن أجدى السبل للتعامل مع أبنائهم، خاصة في المرحلة العمرية بين الخامسة والإحدى عشرة سنة ، حيث قمة النشاط والحيوية والرغبة في التعلم والمعرفة الممزوجة بالمغامرة بالمجازفة في العديد من المواقف ·
ولان فترة الطفولة من أهم الفترات في حياة الفرد تسعى غالبية الأسر إلى إتباع منظومة تربوية تصقل شخصية الأطفال وتضعهم في المسار السليم الذي تنشده أي أسرة ·
ولان الطفل يكون في العادة مسلح بطاقة متزايدة فان الأمهات والآباء يجدون في مدينة مدهش الترفيهية الوجهة التي تتيح لصغارهم قدرا من الخيارات التي يستفيد منها زائر المدينة الزاخرة بالألعاب الترفيهية والتعليمية ·
بعض زائري المدينة أكدوا أن أبنائهم يجدون كل سبل الراحة والاستجمام في أروقة المكان الفسيح ·
سليمان خالد أب لثلاثة أطفال يزور القرية للمرة الرابعة على التوالي وهو من المملكة العربية السعودية ، يرى أن المدينة لم تغفل أي شيء بل لبت طموح وهوايات الجميع على اختلاف مراحلهم العمرية ، مؤكدا أن الطفل المسلح بالطاقة والنشاط الزائد يحتاج إلى مكان يستطيع من خلاله توجيه هذه الطاقة الحركية في اللعب حيث يتم ترشيدها ليستفيد منها الصغار في استكمال مراحل نموهم بصورة سليمة ، مضيفا أن ما يلمسه على أطفاله من سعادة وانسجام مع الآخرين في المدينة يؤكد أنها حققت الأهداف التي بنيت لأجلها·
ويتابع عبيد محمد من ابوظبي تطور مدينة مدهش الترفيهية عاما بعد عام ، حيث يرى أنها تسير بخطى متسارعة لتكون مدينة أطفال بمواصفات عالمية ، تتيح الفرصة للأطفال لممارسة هواياتهم والاستمتاع بوقتهم مؤكدا أن الإقبال سيصبح أضعاف الرقم الحالي ·
وقالت زيزيت صالح وهي مقيمة في دبي إن عشرات الأركان التي تضمها المدينة تساعد الطفل على إشباع رغباته في التجريب والمعرفة فينمو ذكاؤه وقدراته العقلية كالتفكير والتخيل إضافة إلى السمات الشخصية المتمثلة بزيادة الثقة بالنفس التي تأتي كنتيجة طبيعية من اختلاط الطفل بالآخرين واندماجه معهم
واستخلص طلال محمد الزائر من المملكة العربية السعودية من تجربته الشخصية في المدينة حديثه ، حيث قال إن ما يحسب لمدينة مدهش الترفيهية قدرتها العجيبة على إكساب الطفل أنماط سلوكية حسنة كالتعاون والعمل بروح الفريق وامتلاك مهارات التواصل الناجحة واستقطابها لأفواج من البشر الذين يروقهم جو المكان الذي يلمسون فيه كم الفائدة والسعادة التي تعود على أطفالهم·
وتحدثت شيلبا شاناي من الهند عن كم الترفيه الذي يجده الأطفال في المدينة ، مؤكدة أن الألعاب الترفيهية والتعليمية تساعد في تكوين شخصية سوية للصغير وتجعله أكثر استقلالية وقدرة في اتخاذ قراراته بدءا من المكان الذي يرغب في التوجه إليه وانتقاء الألعاب التي تستهويه والمدينة ليست سوى عالم مصغر يعيش فيه الطفل حرا طليقا دون ضغوط ·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: الإمارات منصة الخبرات العالمية لخير البشرية