الاتحاد

الإمارات

«المواصلات» تطلق مبادرات لتعزيز الاستدامة

أطلقت مؤسسة المواصلات العامة، التابعة لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، مبادرات عدة لتحقيق الاستدامة البيئية، ووضع الأطر والسياسات، وتنفيذ العديد من البرامج والإجراءات التي تكفل الحد من الآثار السلبية الناتجة عن أنشطة المؤسسة، وتساهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية، والحد من الانبعاثات الغازية للحافلات، وإدارة المخلفات الناتجة عن الأنشطة المختلفة.
وقال عيسى عبدالرحمن الدوسري، المدير التنفيذي للمؤسسة، إن هذه المبادرات اشتملت على ثلاثة محاور، تضمن الأول سياسات ونظم الإدارة البيئية وبرامج التنقل، والثاني الحد من الانبعاثات الهوائية من الحافلات العامة، والثالث ترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأضاف أن المحور الأول تضمن رسم الأطر العامة، وتحديد نظم الإدارة التي تنتهجها المؤسسة، للحفاظ على الموارد الطبيعية، وحماية البيئة من التلوث الناتج عن أنشطتها المختلفة، المتعلقة بإدارة وتشغيل المواصلات العامة في دبي، وإعداد نظام لإدارة البيئة على المستوى المؤسسي، يوضح الأنشطة المختلفة لمؤسسة المواصلات العامة، وطرق الحد من الآثار السلبية للملوثات، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وحماية البيئة، واستدامة التنمية.
وأشار إلى أن المحور الأول تضمن إطلاق مبادرة برنامج «أوصلني» لنقل وتوصيل موظفي الهيئة من منازلهم إلى مواقع العمل وبالعكس، حيث بلغ إجمالي رحلات هذا البرنامج خلال النصف الأول من العام الحالي حوالي 3500 رحلة، تم من خلالها توصيل حوالي 1650 راكباً يومياً.
ونوه الدوسري إلى مبادرة برنامج «شاركني» التي تهدف إلى مشاركة ركاب آخرين لمالكي المركبات أثناء رحلاتهم اليومية من وإلى العمل، وذلك لزيادة معدل إشغال المركبات الخاصة في الإمارة، حيث بلغ عدد المسجلين ضمن البرنامج على الموقع الإلكتروني للهيئة حوالي 14 ألف مشترك، في حين يمارس التنقل بواسطة هذه الخدمة أكثر من 1200 شخص يومياً.
وقال إن هاتين المبادرتين ساهمتا في تقليل 85% من كمية أول أكسيد الكربون، وكذلك من كمية الهيدروكربونات التي تنتج عن استخدام المركبات الخاصة بنسبة الإشغال المعتادة نفسها في إمارة دبي.
وأضاف: «تضمن المحور الثاني الجهود المبذولة للحد من انبعاثات الملوثات الغازية الناتجة عن تشغيل الحافلات العامة والعبرات المائية، مثل أكاسيد الكبريت وأكاسيد النتروجين والهيدروكربونات وأول أكسيد الكربون، وذلك من خلال تصميم وإنشاء وتشغيل سبع عبرات تراثية تعمل بالكهرباء، واستخدام وقود الديزل ذي المحتوى المنخفض من الكبريت، وهو وقود خاص، ومن أنقى الأنواع على مستوى العالم، للمحافظة على البيئة، في حين أن الوقود المستخدم حالياً في الأسواق المحلية ذي محتوى كبريتي يبلغ (500 ppm)، والذي يعني أنه يماثل عشرة أضعاف كمية الكبريت الموجودة في الوقود المستخدم في الحافلات العامة، التابعة للهيئة، والذي ينطلق في صورة انبعاثات ملوثة للبيئة».
وتضمن المحور الثاني كذلك إحلال أسطول الحافلات العامة بحافلات متوافقة مع المواصفات الأوروبية (يورو 4 - 5)، واستهداف قيمة قصوى لمعامل عتامة العوادم الناتجة عن حافلات النقل العام، التابعة لمؤسسة المواصلات العامة (K Value)، لتكون أقل من عشر القيمة القصوى المسموح بها في الدولة للحافلات العاملة بالديزل، واستخدام محركات مزودة بوسائل للحد من انبعاثات أكاسيد النيتروجين، وبوسائل للحد من انبعاثات المواد الهيدروكربونية، وأول أكسيد الكربون.

اقرأ أيضا

10 آلاف طفل يستفيدون من حقائب «دبي العطاء» المدرسية