الاتحاد

عربي ودولي

ترامب يقلص أعداد اللاجئين الجدد إلى أدنى مستوى منذ 40 عاماً

دونالد ترامب

دونالد ترامب

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قراراً بتقليص الحد الأقصى لعدد اللاجئين الجدد المسموح باستقبالهم في الولايات المتحدة في السنة المالية الجديدة إلى 18 ألف لاجئ.

وجاء في مذكرة وقعها ترامب ونشرها المكتب الصحفي للبيت الأبيض يوم الجمعة، أن خفض عدد اللاجئين الذين يتم قبولهم "له ما يبرره من المخاوف الإنسانية أو ما يخدم المصلحة الوطنية".

وتحدد السياسة عدد الذين يمكن قبولهم من العراق بأربعة آلاف شخص وعدد الذين يمكن قبولهم من السلفادور أو جواتيمالا أو هندوراس مجتمعين بـ 1500 شخص.

ووفقاً للسياسة الجديدة فإن العدد الباقي والبالغ 12 ألفاً و500 فهو للأشخاص الذين يخشون الاضطهاد بسبب معتقداتهم الدينية أو أنشطتهم السياسية أو الذين يتم إحالتهم إلى برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا هو أقل مستوى للحد الأقصى يجري وضعه منذ تطبيق برنامج اللاجئين في الولايات المتحدة في عام 1980، وكان هذا الحد وصل في العام المالي السابق إلى 30 ألف شخص.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان يوم السبت "في جوهر السياسة الخارجية لإدارة ترامب الالتزام باتخاذ قرارات على أساس الواقع، وليس الأماني، ومن أجل تحقيق نتائج مثالية تستند إلى حقائق ملموسة".

وأضاف: "إن معالجة المشاكل الأساسية التي تُبعد اللاجئين عن ديارهم تساعد المزيد من الناس بسرعة أكبر من إعادة توطينهم في الولايات المتحدة".
وفي عام 2016 ، آخر سنة كاملة للرئيس باراك أوباما في السلطة، تم السماح لنحو 85 ألف لاجئ بالدخول إلى الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً... الأمم المتحدة: أميركا الأولى في إعادة توطين اللاجئين خلال 2018

وقلص ترامب العدد في عام 2017، وهو أول عام له في المنصب،حيث تم السماح لحوالي 53 ألف لاجئ بدخول الولايات المتحدة، وفقاً لتقرير أصدرته وزارة الأمن الداخلي الأميركية في مارس الماضي.

وأعلنت الحكومة الأميركية في نهاية سبتمبر الماضي أنها تعتزم إجراء خفض جديد على الحد الأقصى لأعداد اللاجئين الجدد، قائلة إن الرقم المحدد الجديد سيسمح للحكومة بالتركيز على معالجة المشاكل على الحدود الجنوبية، والتي تعد بمثابة "أزمة".
في بيانه، قال بومبيو إن "العبء" على نظام الهجرة، والذي تفاقم بسبب الوضع على الحدود الجنوبية، "يجب تخفيفه قبل أن نتمكن من إعادة توطين أعداد كبيرة من اللاجئين مرة أخرى".

وأعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها من خطوة البيت الأبيض.
وقال فيليبو جراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "في وقت يعد النزوح القسري في العالم قياسياً، فإن تقييد حالات القبول يقلل قدرة المفوضية على الوفاء بمهمتها المتعلقة بحماية اللاجئين ويقلص من قدرتنا على التفاوض بشأن القضايا الإنسانية على المستوى العالمي".
وأضاف في بيان "مفوضية حقوق اللاجئين منزعجة بطبيعة الحال من هذا التوجه في الولايات المتحدة وأماكن أخرى".

ويحظى ترامب بتأييد قوي من قبل أنصاره بسبب سياسته الصارمة في ملف الهجرة، غير أن هناك الكثير من النقد الموجه إليه من قبل المنظمات الإغاثية والجماعات المدافعة عن اللاجئين.

اقرأ أيضا

خطف سبعة بحارة في هجوم على سفينة قبالة غينيا الاستوائية