الاتحاد

الإمارات

السوربون أبوظبي تطلق برنامجاً علمياً ثقافياً تحت شعار السوربون للجميع

العبودي وجالميش خلال الإعلان عن البرنامج الجديد

العبودي وجالميش خلال الإعلان عن البرنامج الجديد

أعلنت جامعة باريس - السوربون أبوظبي أمس عن برنامجها الجديد تحت عنوان ''السوربون للجميع'' تسلط من خلاله الضوء على مواضيع جديدة أو تقليدية في مجالات ثقافية متعددة تغطّي العلوم الإنسانية والاقتصادية والحقوق، مستقطبة الطلاب الناطقين باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية·
وتستهدف المناهج أولئك الذين يرغبون في تعميق معارفهم، كما لا يشترط على أي على مرشّح أن يلم بأية معرفة مسبقة في أي مجال يختاره للالتحاق بالبرنامج·
وعقدت إدارة الجامعة مؤتمراً صحفياً أمس في المركز الوطني للبحوث والتوثيق في أبوظبي لإطلاق البرنامج بحضور كل من المدير الأكاديمي للجامعة البروفيسور زافيير جالميش، ونائبه الدكتور محمد العبودي، وسعيد الطنيجي، رئيس قسم العلاقات العامة في هيئة أبوظبي للسياحة، بالإضافة إلى الدكتورة يسرى صوفان مديرة إدارة البحوث والدراسات في المركز الوطني للبحوث والتوثيق·
وأوضح جالميش أن الجامعة تصبو لتحقق تميز عالمي، حيث إلى جانب مهمّتها الأساسية من حيث إعداد وتأهيل جيل مسلح بنور المعرفة، تقوم جامعة السوربون أبوظبي بتلبية احتياجات أخرى والانفتاح على جمهور جديد، محققة بذلك دورها المزدوج كمركز تعليمي وقطب ثقافي من الطراز الأول في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن ''السوربون للجميع'' يعتبر برنامجاً تعليمياً فريداً، يقدّمه أساتذة جامعيون وخبراء تتمّ دعوتهم للمشاركة·
من جهته، أضاف العبودي أن ''المواضيع التي تشملها المرحلة الأولى من ''السوربون للجميع'' جاء تصميمها كمناهج تعليمية تتمحور حول 10 أقسام، تغطي بذلك عدداً من الميادين وتمتدّ على حقبات جغرافية وتاريخية متباعدة· أمّا الحصص والدروس فيؤمّنها أساتذة من جامعة باريس السوربون مقيــمــون في أبوظبي أو منتسبون للجامعة من خلال مهام أكاديمية''·
ونوّهت البروفيسورة سيلين بوياه، مسؤولة التدريب الخارجي، إلى أن التفوّق العلمي الذي يتمتّع به المحاضرون يشكّل ضمانةً إضافية لجودة الدروس·
وتتألف المرحلة الأولى من 10 محاضرات تدور حول تنوّع دول مجلس التعاون الخليجي ووحدتها، بينما تدور المرحلة الثانية والمؤلفة أيضاً من 10 محاضرات حول تاريخ الفنّ الغربي للنهضة خلال القرن العشرين· ويحصل الطلاّب المشاركون على شهادات حضور مع نهاية المراحل التعليمية الخاصة، كما بإمكانهم استخدام المكتبة التابعة لجامعة باريس السوربون - أبوظبي ·

اقرأ أيضا

«سقيا الأمل» توفر المياه النظيفة لمليون إنسان