الاتحاد

الإمارات

المواطنون يمثلون 20 % من المشاركين في المسابقة المحلية للقرآن

جانب من حضور المسابقة

جانب من حضور المسابقة

يشارك 21 مواطنا ومواطنة في التصفيات النهائية للمسابقة المحلية للقرآن الكريم لدورتها العاشرة في دبي، يمثلون 20 % من إجمالي 105 متسابقين يمثلون 15 جنسية مشاركة في الدورة الحالية للمسابقة·
وأدى 5 متسابقين من إمارة ابوظبي الاختبارات مساء أمس في جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في دبي، وهم سعد فاروق الشيباني الذي يشارك في فرع حفظ القرآن كاملا وعبدالحميد غلوم '' فرع 20 جزءا'' والاثنان من معهد بني ياس لتحفيظ القرآن·
وكما يخضع للاختبارات محمد مجدي من معهد ابوظبي '' 3 أجزاء'' ومصطفى هجو من معهد ابوبكر فرع ثلث القرآن، بالإضافة إلى زيد طيارة من جامعة الإمارات في حفظ القرآن كاملا·
وفي اختبارات الإناث، سيتم اختبار 6 فتيات يتوزعن على 5 مراكز تحفيظ على مستوى الاماراة·
وشهدت اختبارات اليوم الثالث مساء أمس الأول من فعاليات المسابقة التي تمتد حتى يوم السبت المقبل، تفوقا ملحوظا من المتسابق ابراهيم محمد طاهر خان الذي مثل مركز حمدان بن حمدان آل نهيان لتحفيظ القرآن، ونال المتسابق حفاوة الجمهور واهتمام لجنة التحكيم لصغر سنه وحلاوة صوته التي جذبت إليه الجميع·
كما شهدت اختبارات حالة هى الأولى من نوعها في تاريخ المسابقة، تمثل في مشاركة متسابق '' راشد سعيد خالد'' من جمعية الإمارات لمتلازمة داون في فرع حفظ ثلاثة اجزاء من القرآن·
وحظي هذا المتسابق بتعاطف الجميع لمحاولته التنافس مع غيره من المتسابقين في نفس الفرع الذي يشارك فيه·
وأكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن المسابقة المحلية تشهد منافسات قوية بين المشاركين والمشاركات في المسابقة في جميع فروعها بدءا من الفرع الأول وحتى الفرع الرابع·
وقال بوملحة إن زيادة عدد المشاركين من الذكور والإناث في المسابقة أثبت أن المسابقة حققت كثيرا من أهدافها واهتمامها بتشجيع أبناء المسلمين من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة للتنافس في مجال الحفظ والتجويد والتلاوة·
واعتبر أن المسابقة استطاعت خلال مسيرتها تنشيط مراكز تحفيظ القرآن ومؤسساته في الدولة لإجراء التصفيات النهائية من خلالها وترشيح المميزين لدخول المسابقة·
وأوضح أن مراكز التحفيظ والمؤسسات القرآنية استثمرها أهل الخير والمحسنون لخدمة كتاب الله عز وجل وحفظته فكانت إحدى الصدقات الجارية التي يرجون فضلها ·
وأشار إلى إن هذه الجهود الكريمة في خدمة القرآن توجتها الجائزة بتكريم الحفظة وتكريم المراكز القرآنية المتميزة·
وأضاف رئيس اللجنة المنظمة أن الجائزة مستمرة في عطائها القرآني من خلال جميع وحداتها وبرامجها، مشيرا إلى أن وحدة علوم القرآن نشرت ما يزيد عن 20 عنوانا في مجالات الإعجاز العلمي في القرآن وفي سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم·
ولفت إلى ان الجائزة لديها حصيلة أخرى من الكتب في المطبعة ولدى لجنة التحكيم، ولافتا إلى أن الكتب الصادرة والمنشورة تخضع لعملية تحكيم دقيقة، من الناحيتين الشرعية والعلمية المرتبط بالإعجاز العلمي·
وأكد أن الجائزة تقوم بطباعة خمسة آلاف نسخة فاخرة من جميع الكتب وتهدى للقادة والرؤساء والمثقفين والمهتمين داخل الدولة وخارجها، وقال إن مجموعة من الكتب توجد في المطبعة وما زالت الجائزة تستقبل أعدادا كبيرة للطبع والتوزيع مجانا· وذكر أن الهدف من إصدار هذه المجموعات من الكتب هو نيل الثواب والأجر من الله عز وجل، وبث الثقافة الدينية الصحيحة بين الجمهور·
واشار إلى أن هذا الفرع من أنجح فروع الجائزة وساهم مساهمة كبيرة في رفد المكتبة الإسلامية بالكثير من العناوين والكتب ذات التأثير الكبير في حياة الناس·

اقرأ أيضا