الاتحاد

رمضان

زعبلاوي: لا نية لإلغاء كليات المجتمع·· وخطة لرفع الرسوم وآلية للقروض


عمان- ' بترا' والصحف: نفى د· عصام زعبلاوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ما تردد عن نية الوزارة الغاء كليات المجتمع· وقال في تصريح صحفي ان الجامعة الالمانية الاردنية لن تكون //خليفة لكليات المجتمع ولا ربط بين الجامعة والكليات//· وأكد د· زعبلاوي ان كليات المجتمع باقية وستواصل دورها في رفد المجتمع بكفاءات فنية تقنية تلبي حاجات السوق من الموارد البشرية· وبين ان الخطة تقضي باعادة النظر في برامج الكليات من حيث التركيز على البرامج الفنية التقنية ووقف القبول بالبرامج الاكاديمية· وأشار الى أن إنشاء الجامعة الألمانية درس بعناية من قبل المسؤولين في التعليم العالي ومن خارجه، وهنالك قرار لمجلس الوزراء لإنشائها وان العمل جار على وضع قانونها· وكانت الحكومتان الأردنية والألمانية اتفقتا على إنشاء جامعة تؤسس على نظام الجامعات الألمانية التطبيقية يتم دعمها من خلال الحكومتين الأردنية والألمانية والقطاع الخاص في كلا البلدين حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومتين في تشرين الأول من العام الماضي وتتضمن الجامعات كليات العلوم التكنولوجية، والإدارة والعلوم الاجتماعية، والعلوم التطبيقية والطبيعية وكلية العلوم الطبية· من ناحية ثانية قال د· زعبلاوي إن خطة رفع الرسوم في الجامعات الرسمية ستكتمل العام الجامعي المقبل، وأوضح أن هذا الموضوع قرار مرتبط بمجالس امناء الجامعات الرسمية، والتي كانت قد اقرت منذ عام 2001 خطة متكاملة رفع الرسوم الجامعية حتى عام 2007 وبشكل تدريجي للوصول الى التكلفة الحقيقية للطالب الجامعي وبنسبة تصل الى نحو 10% من رسوم كل تخصص· واوضح انه سيتم استكمال خطة رفع الرسوم للعام الحالي بعد ان أوقف مجلس الوزراء العام الماضي رفع الرسوم الجامعية، ايذانا باستكمال الرفع للعام الجامعي 2005 - 2006 وحتى عام ·2007 واعتبر زعبلاوي ان خطة رفع الرسوم لن تؤذي او تمس رغبة الطالب الراغب باستكمال دراسته الجامعية ، حيث ان وجود صندوق دعم الطالب الجامعي سيسد حاجة الطالب ولن يشعر بارتفاع الرسوم تحت اي ظرف·
في السياق ذاته، اقترحت دراسة حول تمويل الجامعات ان يغطي الطالب كلفة تعليمه بغض النظر عن أسس قبوله الى جانب مقترحات تفعل استقلالية الجامعة في تحقيق أهدافها لتتحكم بنفقاتها ومصادر تمويلها وتعزيز مواردها وإدارتها· ولتكون الجامعة حرة في تحديد رسوم برامجها ضمن معيار استرداد الكلفة تقترح الدراسة تغيير شكل العلاقة التمويلية من علاقة بين الدولة والجامعة الى علاقة بين الجامعة والطالب· وتقدر الدراسة متوسط كلفة تعليم الطالب الجامعي في برنامج البكالوريوس بـ1828 دينارا يساهم الطالب بـ999 دينارا منها اي بنسبة 6ر54 في المئة بينما يساهم الدعم الحكومي بـ 566 دينارا وتتحمل مصادر اخرى 263 دينارا·
وكشف الوزير عن آلية جديدة ستعتمدها لجنة صندوق دعم الطالب الجامعي، عند توزيع المنح والقروض اعتبارا من العام المقبل، موضحاً أن الالية الجديدة ستعتمد على الرقم الوطني وكذلك ربطها بقاعدة بيانات تعتمدها وزارة التنمية الاجتماعية الأمر الذي سيساعد في عدم حدوث تكرار في الأسماء وتوصيل الدعم الى مستحقيه· وفيما ستنتهي عملية الاعتراض على قوائم المنح والقروض التي أعلنت عنها الوزارة مؤخرا خلال يومين لتقوم بعدها اللجنة بدراستها والبت فيها ، أوضح الوزير أن سبب تكرار بعض الأسماء بين قائمتي المنح والقروض هو أن بعض الأسماء كانت تتكون من ثلاثة مقاطع ونفسها في قائمة أخرى من أربعة مقاطع الأمر الذي حال في البداية دون اكتشافها·
وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأسبوع الماضي أسماء(6735) طالبا وطالبة من الجامعات الرسمية المرشحون للاستفادة من منح وقروض صندوق دعم التعليم الجامعي الذي بوشر العمل به اعتبارا من العام الجامعي الحالي من اصل 12 ألف طالب وطالبة تقدموا بطلبات، إذ رشح للاستفادة من منح التنافس (2530) طالبا وطالبة و(420) من منح جيوب الفقر، فيما بلغ عدد الطلبة الذين رشحوا للحصول على قروض من الصندوق ( 6735) طالبا وطالبة منهم 3385 بالتنافس و(400) قروض صندوق المعونة الوطنية·
إلا أن قوائم المستفيدين من منح وقروض صندوق دعم الطالب في الجامعات الرسمية أظهرت تكرارا في بعض الأسماء بين قوائم المنح والقروض، وهو ما أقرت به وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتي طلبت من عمادات شؤون الطلبة في الجامعات الرسمية ومن الملحقين الثقافيين فيها، رصد حالات التكرار وتزويد الوزارة بها·
وفيما ينتظر أن تبت لجنة الصندوق في الاعتراضات وكذلك تصحيح أوضاع الطلبة الذين تكررت أسماؤهم بحيث يرشح الطالب للحصول على منحة، بين الوزير بعد إلغاء الأسماء المكررة سيتم التنسيب للقروض التي شغرت وفقا للأسس المتبعة·

اقرأ أيضا