صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

7 شهداء و10 جرحى بتفجير إسرائيل نفقاً جنوب غزة

قوات الاحتلال تغلق الحدود مع قطاع غزة بالقرب من مستوطنة كوسوفيم (أ ف ب)

قوات الاحتلال تغلق الحدود مع قطاع غزة بالقرب من مستوطنة كوسوفيم (أ ف ب)

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

استشهد 7 فلسطينيين وأصيب 10 آخرين بعد تفجير إسرائيل نفقا يمتد إلى أراضيها على الشريط الحدودي جنوب قطاع غزة، احدهم قائد ميداني في الجناح المسلح لحماس، بحسب وزارة الصحة وحماس.
وأعلن أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة أن «عدد الشهداء ارتفع إلى خمسة بعد وصول جثث عرفات أبو مرشد وحسن حسنين ومحمد مروان الأغا وحسام جهاد السميري إلى مستشفى شهداء الأقصى» بدير البلح جنوب قطاع غزة.
وأضاف أن «جثتي الشهيدين عمر نصار الفليت (27 عاما) ومصباح شبير (30 عاما) وصلتا قبل ذلك».
وكان القدرة أعلن «استشهاد أحمد أبو عرمانه (25 عاما) وإصابة تسعة آخرين في استهداف النفق شرق خان يونس».
بدورها نعت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس، في بيان «القائد الميداني مصباح فايق شبير من خان يونس الذي استشهد أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها مجاهدو القسام لإخوانهم في سرايا القدس الذين كانوا محتجزين في النفق المستهدف شرق خان يونس».
وكان مصدر أمني فضل عدم الكشف عن هويته قال إن الفليت وأبو عرمانة ينتميان إلى سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: «إنه استهدف نفقاً قرب السياج الحدودي مع قطاع غزة، يمتد إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، باستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة»، واعتبر الجيش أن الحادثة بمثابة «خرق فادح للسيادة الإسرائيلية»، مؤكداً أنه «لن يسمح بخرق السيادة بأي شكل فوق أو تحت الأرض»، وأن حركة «حماس» تتحمل مسؤولية ما يجري داخل قطاع غزة.
وأضاف الجيش «تم تفجير النفق من داخل إسرائيل بالقرب من السياج الأمني، هذه الإجراءات التي اتخذها الجيش الإسرائيلي تأتي في ضوء هذا الانتهاك الخطير وغير المقبول للسيادة الإسرائيلية».
وبحسب الجيش فإن النفق يبعد قرابة كيلومترين عن بلدة كيسوفيم.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة النطاق في الضفة الغربية اعتقلت خلالها 26 شابا فلسطينيا فيما قالت إنها عثرت على أسلحة.وذكرت مصادر فلسطينية أن عمليات الاعتقال جرت فجر أمس في مختلف مناطق الضفة من جنين حتى الخليل ورام الله وطولكرم.
وأصيب مواطن فلسطيني بالرصاص خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن عناصر قوة خاصة «مستعربون» أطلقوا النار على سراج ناصر الزايد «22 عاما» وهو سائق سيارة لجمع النفايات وأصابوه بجروح في ساقه نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكشفت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية امس عن لقاء فلسطيني إسرائيلي جمع رئيس الحكومة رامي الحمد الله بوزير المالية الإسرائيلية موشيه كحلون بحث عددا من القضايا المهمة في مقدمتها الاستيطان.
وأضافت الهيئة في بيان صحفي أن اللقاء والذي عقد أمس الأول تناول جملة من القضايا في مقدمتها الهجمة الاستيطانية وقرارات الحكومة الإسرائيلية المتعلقة ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في المستوطنات خاصة القرار الأخير بناء حي استيطاني في منطقة قلنديا شمال القدس.
وأوضحت الهيئة أن الجانب الفلسطيني أكد رفضه القاطع لهذه القرارات وطالب بضرورة وقفها فورا لما تشكله من خطر كبير على حل الدولتين.
وطالب الجانب الفلسطيني حسب البيان بوقف اعتداءات وهجمات المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين خاصة في موسم قطف الزيتون ووقف اقتحامات اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى والأماكن المقدسة لما تخلقه هذه الاقتحامات من أجواء توتر وعنف تدفع المنطقة لصراع ديني. وقال البيان إن الفلسطينيين ركزوا على ضرورة أن تقف الحكومة الإسرائيلية عند مسؤولياتها في رفع الحصار عن القطاع وضرورة تسهيل حركة الأفراد والتجارة والبضائع بين الضفة الغربية وقطاع غزة والعالم الخارجي.
وأضاف أن اللقاء تناول القضايا المالية المتعلقة بالمستحقات المالية للسلطة الفلسطينية لدى الجانب الإسرائيلي والترتيبات المالية المتعلقة بالتجارة العامة .