الاتحاد

الرياضي

كلينسمانيا: هوس جديد يجتاح ألمانيا

قالت صحيفة الأخبار المصرية إنه ولأول مرة في تاريخ الكرة يقوم المشجعون في المدرجات بالهتاف باسم المدير الفني للفريق مثله مثل نجوم الفريق وذلك خلال وعقب مباراة الإكوادور ومباراة السويد في دور ال16 وتأهل الألمان بقيادته إلى الدور ربع النهائي· وقالت إنه وفي أول مؤتمر صحفي عقب تسلمه مهام المدير الفني للمنتخب في يوليو 2004 قال كلينسمان ''هدفنا الأساسي هو الحصول علي لقب كأس العالم ولتحقيق هذا الهدف يجب علي الجميع العمل بجد وإنكار للذات لصالح الفريق والمنتخب من القوى العظمي في كرة القدم ويجب أن يلعب بطريقه هجومية، وأنا أريد تحقيق إنجاز لبلدي وتحقيق طموحات جميع الألمان في الفوز بالبطولة''· وفي أول مباراة للمنتخب لم يكن الألمان على ثقة كاملة في منتخب بلادهم ولا في المدير الفني ولكن منذ تحقيق الفوز في مباراة الإكوادور والسويد والتأهل لدور الثمانية والجميع يقف خلفهم ووضح ذلك من خلال مظاهر الفرح التي عمت ألمانيا عقب الفوز علي السويد حيث تجمع أكثر من 700,000 متفرج أمام سبع شاشات عرض في ميادين برلين الرئيسية وكذلك تجمع أكثر من 25 مليون ألماني أمام شاشات التليفزيون لمتابعة المباراة· وهذا ما أكده لوثر ماتيوس كابتن المنتخب السابق حيث قال ''كلينسمان أحدث فرقاً كبيراً في طريقة لعب المنتخب باتباع أساليب غير تقليدية ويمكن مقارنة طريقة أداء المنتخب في كأس العالم 2002 وطريقته في هذه الكأس خاصة أمام السويد في دور ال،16 كلينسمان يحب اللعب الهجومي''·
وأضافت أنه ومن جانبهم أكد اللاعبون ثقتهم فيه فهو ليس من الأشخاص الذين يتكلمون كثيرا ويتبع أحدث الأساليب التدريبية حيث استعان في سابقة تعد الأولي في تاريخ ألمانيا بجهاز معاون من الولايات المتحد' لتأهيل اللاعبين بدنياً· وعلى الرغم من قوة فترة إعداد المنتخب نتيجة قسوة البرنامج التدريبي الذي وضعه إلا أن اللاعبين أشادوا بها مقارنة بفترة الإعداد التي سبقت كأس العالم ·2002 ونقلت عن بالاك قائد المنتخب قوله '' كلينسمان يعلم أن ليس لدينا الإمكانات الفردية مثل لاعبي البرازيل وعلى هذا فهو يركز على الجانب البدني والجماعي للفريق ففلسفته دائماً واضحة وهي تناسب اللاعبين حتى الآن''·
وقالت إنه على الرغم من أن كلينسمان يظهر أمام عدسات المصورين بشكل طبيعي إلا أنه بداخله انفعالات كثيرة ولكنه يشارك أفكاره مع مساعده ويمضي أوقاتا كثيرة معه للتركيز علي نواحي القوة والضعف في الفرق الأخرى فهو شديد الثقة بنفسه ولا يهتم بالهجوم من جانب الصحافة ويتمتع بشخصية قوية والدليل على ذلك إشراك اللاعب بودولسكي الذي وجد هجوما عند اختياره في تشكيلة المنتخب بعد مباراتين من بدء البطولة واستطاع أن يحرز ثلاثة أهداف حتى الآن ويرجع ذلك للثقة التي أولاها له كلينسمان قبل هذه المباريات·
وأضافت أن الصحافة الألمانية بصفة عامة منقسمة تجاه كلينسمان فالفريق الأول يؤيده
ويطالب الاتحاد بتمديد عقده مع الفريق حتى في حالة إخفاقه وذلك لما لمسوه من تغيير في أسلوب وأداء المنتخب خاصة في مباريات كأس العالم الحالية، أما الفريق الآخر فيرى إنهاء عقده في حالة الفشل لأنه لن يقدم الجديد وأن اللعب على الأراضي الألمانية يعد ميزة وفرصة لن يحظى بها العديد من المدربين· والسؤال الذي يطرح نفسه هل يستطيع كلينسمان الوصول بالفريق إلى منصة التتويج للمرة الرابعة في تاريخه؟ هذا ما سوف تجيب عنه الأيام المقبلة·

اقرأ أيضا

رونالدينيو: ميسي ليس الأفضل في التاريخ بل في عصره