الاتحاد

ثقافة

الجخ: لا أنتقد «أم الدنيا» وأنا خارجها

هشام الجخ

هشام الجخ

الشارقة (الاتحاد)

تحوّلت جلسةٌ حواريةٌ مع الشاعر المصري، هشام الجخ، إلى أمسية شعريةٍ، على نحوٍ غير تقليدي، حيث نزل الجخ عن المنصة إلى الحاضرين ومشى بينهم ليلقي عليهم أشعاره ويحييهم ويمازحهم، مُبدياً استعداده لإلقاء التحية على كل واحدٍ من المتواجدين في قاعة الاحتفالات في مركز إكسبو الشارقة، حيث تقام فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، مؤكّداً أن أي حواجز بين الشاعر والجمهور يجب كسرها.
وتفاعل زوّار المعرض الذين حضروا الجلسة التي أدارتها الشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، مع الجخ الذي قدّم قصائده المشحونة بالعاطفة والمشاعر والحنين إلى الماضي، والتي تتناول موضوعاتٍ مثل وحدة صف العرب وأحوالهم اليوم والتحديات التي تواجههم والمساواة بينهم جميعاً ونبذ التفرقة والعنف.
وحين طَلَبَ منه أحد الحضور إلقاء إحدى قصائده التي تنتقد الوضع الداخلي المصري، رفض الشاعر إلقاء أي قصيدةٍ من هذا النوع، مُشدّداً على أنه يرفض قطعاً قراءة أي قصيدة عن الوضع الداخلي في مصر، وهو خارج مصر. وأكّد أنه إن أراد ذكر مصر وهو ليس موجوداً على أرضها، فلن يصفها إلّا بـ«أم الدنيا»، أما لو كان في بلاده فإنه سينتقدها كما يشاء، مبيناً أنّ هذا كان موقفه دائماً، حتى في الدورات السابقة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، مُحيلاً الحضور إلى عام 2010، حين حدث الموقف نفسه.
ومن بين ما قرأ الجخ قصائد: «أيوة بغير» و«التأشيرة» و«إلى قبة الشام-دمشق» و«تيودورا» وقصيدته الأكثر شهرة «طبعاً مصلتش العشا» والتي قدّمها بأداءٍ عاطفي أثّر بشدّة في الحضور، وهي قصيدة مُهداة إلى والدته الراحلة. واستحضر الجخ ذكرياته مع معرض الشارقة الدولي للكتاب، مُعرباً عن انبهاره بتنظيم العاصمة العالمية للكتاب 2019، لهذا الحدث الاستثنائي.

اقرأ أيضا