الاتحاد

الإمارات

في مديح الرمز العالي

العلم راية المجد ودليل العـزة والأصالة

العلم راية المجد ودليل العـزة والأصالة

تحرير الأمير (دبي)

أكد عدد من الشباب الإماراتي أن العلم كينونة مقدسة يحظى باحترام دولي، مشيرين إلى أن رقابهم فداء له، فهو من الثوابت التي يتضمنها دستور الدولة، وأجمعوا على أن العلم سيظل رمزاً لوحدة وطن متألق في المحافل الدولية، باعتباره هوية لكل إماراتي وناطقاً رسمياً باسم الدولة، حاملاً مضامين السلام والمحبة والعدل، والتسامح.
وقالوا: إن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يوم العلم الإماراتي، تزامناً مع يوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم في الثالث من نوفمبر بمثابة تجديد وتوثيق لمكانة العلم الإماراتي، كدليل العزة، ورمز الوحدة، والأصالة.
ووصف الشباب العلم بـ«الوطن»، حيث يلف جسد شهداء الوطن فقط من دون غيرهم بهذا القماش المقدس فخراً بما قدموه للوطن الغالي، مما يؤكد مكانة العلم كرمز للتضحية بالدماء لأجل أن يبقى شامخاً، مؤكدين اعتزازهم بالعلم، وبالانتماء له، فهو يمثل الفداء للوطن، والتضحية لترابه.
فكيف يرى شباب الوطن علم الدولة وماذا قالوا عنه؟ سارة محمد أمين فلكناز عضو المجلس الاتحادي عن إمارة دبي قالت: تعلمنا منذ نعومة أظافرنا، أن نرفع رؤوسنا عالياً عند رافعة العلم لنرى بأعيننا رمز بلادنا وهو يرفرف في السماء وترفرف قلوبنا معه حباً وولاء.. تعلمنا نشيده ومعاني ألوانه ورموزه وأن نحترم كيانه، لأنه عنوان الوطن ولا شي أغلى وأهم من هذا الوطن، منوهة بأن العلم عنواننا ورمز فخرنا داخل البلاد وخارجها. وأضافت: تعلمت من خلال تجربتي في الخدمة الوطنية أن أفديه بروحي في كل الظروف وأن أعمل جاهدة ليبقى دائماً عالياً شامخاً يفتخر بنا كما نفتخر نحن به.

راية المجد
وبدورها، قالت فرزانة أحمد «موظفة ومتطوعة»: إن العلم بالنسبة لها هو راية المجد التي ترفرف في المحافل الدولية، لافتة إلى أنها تشعر بالفخر حين يتفوق أحد أبناء الوطن في الرياضة أو مسابقة علمية أو أدبية ثقافية ويرفع بكفه الصغيرة علم الوطن، مؤكدة أنه لابد من أن تبقى راية الوطن خفاقة فوق منازلنا، ومؤسساتنا كي يراها الجميع، لتظل شامخة فالعلم عنوان الهوية، منذ أضاء نور الاتحاد على الأرض، وضم الإمارات السبع، التي انضوت تحت رايته ليضحى رمزاً شامخاً للدولة، فهو دليل الترابط والوحدة، كما أن العلم يجسد كرامة المواطن، حيث اختزلها في معنى ملموس قائم أضفت عليه هالة قدسية تنبعث من قدسية الوطن.

رمز السلام
أما خالد سبيل البطيحي فقال: تعجز الحروف والكلمات عن وصف علم الإمارات، فهو ليس مجرد ألوان تكسو قطعة قماش بل هو الأم التي تحتضن أبناءها فهنيئاً لنا بهذه الدولة وأدام الله عليها وعلينا الأمن والأمان والازدهار في ظل قيادتنا التي لا ترضى لشعبها إلا الرقم واحد.
ويرى سالم الوشاحي أن علم الإمارات هو رمز السلام والأمان والفرح والسعادة التي تتجسد خلال المناسبات القومية والدينية والفعاليات الرسمية والشعبية في جميع المجالات السياسية، والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، وغيرها من القضايا اليومية سواء في داخل دولة الإمارات أو خارجها.
وأشار إلى أن العلم يجسد طموحات وآمال شعب الإمارات، خاصة أنه الرفيق اليومي لهم ولجميع المقيمين على أرض الإمارات، خاصة الطلاب الذين يحيون العلم صباح كل يوم احتراماً وتقديراً للدولة، ودورها البناء في خلق أجيال قادرة عن رفد الوطن بالإنجارات والإبداعات.
ويرى عبد الرحمن شمس الدين أن العلم يرمز إلى كفاح أجدادنا لبناء هذه الدولة وصنع مستقبل مشرق للأجيال القادمة عبر الحفاظ على العلم خفاقاً عالياً.

ولاء وانتماء
ويصف ناصر عبد الله العبدولي علم الإمارات بعنوان الوطن والشعب، وقصة ولاء وانتماء لدولة الاتحاد ورمزاً للهوية الوطنية، يروي حكاية وطن وانتماء شعب، موضحاً ضرورة أن يعرف كل إماراتي معاني ألوان العلم الإماراتي ودلالاته فاللون الأحمر يدل على القوة والصلابة والشجاعة، أما الأخضر يدل على الحب والفرح والتفاؤل والأمل، ويُشير أيضاً إلى ازدهار دولة الإمارات أما الأبيض فيدل على الصدق والسلام ويرمز للنظافة أيضاً وأخيراً اللون الأسود فيدل على قوة العقل وهزيمة الأعداء، فالعلم شاهد على قيام الاتحاد.

في محبة العلم
ويكتب علي مطر شعراً باللهجة المحلية عن العلم، حيث يقول: هذا علم داري علم زايد الخير إللي تأسس من قديم الزماني لي صنع للمجد في كل تدبير من خيره الضافي أتحقق الأماني، في حين تصف شيخة الحمادي العلم بأنه شموخ وعز وفخر، ورموز عديدة فهو رمز التسامح والعز، ورمز لأسعد شعب ورمز أبناء زايد، ورمز لوطن تميزه قادته بإبراز شعبه ودعمه في المجالات كافة.
وأضافت: أن العلم هو شاهد على قيام الاتحاد منذ أن اعتمد في الثاني من ديسمبر عام 1971، حينما رفعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دار الاتحاد «قصر الضيافة»، في دبي الذي شهد قيام الاتحاد، حيث عقد فيه الحكام اجتماعهم التاريخي الأول، الذي أعلن فيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، قيام دولة الاتحاد «دولة الإمارات العربية المتحدة»، دولة مستقلة ذات سيادة.

اقرأ أيضا