الاتحاد

الإمارات

مركز الإمارات للدراسات ينظم محاضرة بعنوان أذربيجان في العالم الحديث


أمل المهيري:
نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ضمن أنشطته المتنوعة محاضرة بعنوان 'مكانة جمهورية أذربيجان في العالم الحديث' ألقاها معالي إليمار محمد يعروف وزير خارجية جمهورية أذربيجان، ألقى من خلالها الضوء على الموقع الجيواستراتيجي المهم لجمهورية أذربيجان ودورها القديم، من حيث اعتبارها مركز للاتصالات بين - الإقليمية في المنطقة·
وأكد يعروف أن تزايد أهمية الدولة في المنطقة بصورة مستمرة، تأتي مع رغبتها في تطوير شراكات استراتيجية وعلاقات متبادلة الفائدة مع جيرانها، وخاصة روسيا وإيران· لافت الى أن الجمهورية بدأت الخطوات الأولى تجاه التكامل الاقتصادي والسياسي مع المجتمع الدولي، من خلال العضوية في: 'الأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والمجلس الأوروبي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي'، إلى جانب تشددها بشكل متزايد على تطوير سياسة نشيطة تهدف إلى تعزيز روابطها مع شركاء ذوي أهمية كبرى في العالم العربي، وبصورة محددة، تقوية علاقاتها بالجامعة العربية، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية·
وأوضح أن النزاع مع أرمينيا وما نجم عنه من عواقب، ما يزال يؤثر في كل مجالات الحياة السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية في البلاد، وهو يؤثر في المناخ السياسي الإقليمي، وفي تنفيذ مشروعات القوقاز، وما يزال هدف تحقيق تسوية سلمية دائمة قائما، وكذلك استمرت الحاجة إلى مساعدة الوسطاء الدوليين في هذه العملية·
وأكد يعروف أن سياسة الطاقة في أذربيجان تلعب دورا مهما في تعزيز أهدافها العليا في مجالات السيادة والاستقلال، وفي تنويع اقتصادها، 'ولا سيما في ضوء اتفاقية 'عقد القرن' بين أذربيجان ومجموعة شركات النفط الأجنبية التي بدأت العمل في حوض بحر قزوين'·
وأشار إلى أن العصر الحالي جاء بمشكلات وتحديات جديدة، ولقد أدركت أذربيجان أهمية التضامن بين الأمم عند التعامل مع الإخطار التي يواجهها المجتمع العالمي· وفي إعقاب هجمات 11 سبتمبر اتخذت أذربيجان قرارا واعيا بمساندة 'الحرب على الإرهاب' بتوفيرها قوات في أفغانستان، وبالإسهام في عمليات خلق الاستقرار في العراق بواسطة وحدتها المكونة من 150 جنديا، والموجودة في مدينة الحديثة·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تمكين أصحاب الهمم ليشاركوا بفاعلية في تطوير الوطن ونهضته