الاتحاد

الإمارات

أكسسوارات الزينة.. ألوان الفرح

الأسواق مكتظة بأكسسوارات يوم العَلم (تصوير عمران شاهد)

الأسواق مكتظة بأكسسوارات يوم العَلم (تصوير عمران شاهد)

نسرين درزي (أبوظبي)

عبر مواطنون ومقيمون على أرض الإمارات عن فرحتهم بيوم العَلَم كل على طريقته، حيث تتخذ الأكسسوارات التي يتزين بها الكبار والصغار حيزاً واسعاً من مظاهر الاحتفالات بدءاً بألوان الملابس إلى الأوشحة والقبعات والنظارات والأساور المضيئة. وفيما ينصرف الشباب إلى تزيين سياراتهم بالأعلام العملاقة، تتفنن البنات وأمهاتهن بطلاء الأظافر بالأحمر والأخضر والأبيض والأسود وتتخذ حبيبات الكريستال على العباءة والشيلة الألوان نفسها.

أفكار وأوراق
ركن أكسسوارات العلم المتواجد على مدار السنة في معظم المراكز التجارية، يزداد الإقبال عليه هذه الأيام ولاسيما عند سوق مدينة زايد والجمعيات التعاونية ومحال البيع بالتجزئة حيث تتفاوت الأسعار والنوعية بما يتناسب مع مختلف الميزانيات. وأكثر المتسوقين هم من العائلات التي يتشارك أفرادها الطابع الاحتفالي نفسه وأحياناً يختارون التنويع في الشكل من باب التمايز، أما طلبة المدارس فهم أكثر المعنيين بتجهيز عدة الاحتفال ليوم العلم، إذ يبتكرون رسومات متفردة يوزعون عليها أفكارهم البريئة وعباراتهم الصادقة النابعة من القلب.
وعدا عن مراسم رفع العلم والوقوف تحية لنشيده، تتحول هذه المناسبة الوطنية كرنفالاً متنقلاً بينهم. إذ يكفي أن تضع بين أيدي الطلبة مجموعة أوراق بيضاء وبضع أقلام تلوين حتى يحولوها بدقائق إلى لوحات تشكيلية تنبض بحب الإمارات.

مشهدية واحدة
طرق التعبير عن الفرحة بيوم العلم وإن كانت تختلف بين شخص وآخر، إلا أنها تتقارب في المبدأ وتجتمع كلها على مشهدية واحدة فيها كل أوجه الولاء. وهذا ما يظهر بوضوح عند مراقبة المتسوقين بين أرفف العرض وهم ينتقون أكسسواراتهم في المناسبة. وذكرت منى الحمادي التي كانت تختار «تيشرت» لولدها مرسوم عليه علم الإمارات على شكل قلب، أنها تحاول تغيير مشتريات أبنائها مع كل مناسبة وطنية، وذلك بقصد أن يشعروا دائماً بتجديد الوفاء للوطن، وقالت إن أكثر ما لفتها من السلع المعروضة في السوق لهذا الموسم أقواس الشعر وربطات الجدايل التي اختارت مجموعة منها لابنتيها.
وأوضح أحمد خالد الزعابي أن مناسبة يوم العًلم يجب أن ترافقها مظاهر التعبير عن الهوية الوطنية، ليس بالمظهر وحسب، وإنما من خلال العبارات التي تطبع على الملابس أو قطع الأكسسوار، ومنها «رفرف يا علم» و«ارفعه عالياً» و«عاشت إماراتنا»، وأبيات شعر تعبر عن الفرح العارم الذي يملأ الساحات والبيوت.
وتحدثت ولاء الشيخ وهي مدرسة فنون كانت تشتري كرتون الرسم وقطع الزينة بلون العلم، عن ضرورة إشراك الأطفال والطلبة في التحضير لأي مناسبة وطنية، وأوضحت أنها اختارت لطلبتها مجموعة من الأفكار ليزينوا بها الصف وهي تشجعهم على التعبير عن مشاعرهم بالرسم والكتابة والتلوين. وبالنسبة لها فإن أجمل ما في الأمر أن يتنافس صغار السن من المواطنين والمقيمين على ترجمة محبتهم للإمارات بالاندفاع نفسه قائلين شكراً بلغتهم وعلى طريقتهم. وهم على صغر سنهم يكونون الأكثر قدرة على التعبير من خلال الصور الجميلة التي يطبعها إحساسهم بالفخر والإنجاز والسعادة.

قبعات
وقال الطفل خليفة التميمي إن يوم العلم الإماراتي من أجمل المناسبات التي ينتظرها عاماً بعد عام للتأكيد على الاعتزاز بوطنه وسعيه ليكون مواطناً صالحاً في المجتمع. وذكر أنه اشترى مع أخوانه وأصحابه مجموعة من الأغراض التي تحمل لون العلم، وقد قرروا جميعاً أن يجولوا في الفريج مرتدين الأوشحة الوطنية وعليها كل الأكسسوارات الصغيرة المناسبة لهذه الاحتفالية.
وذكر زميله حمد مبارك أنه يهوى القبعات، وقد اختار واحدة منها تحمل ألوان العلم كما اشترى نظارات تضيئ بالأحمر والأخضر والأبيض والأسود. وقرر أن يخرج مساء برفقة أخوانه مستمتعين بالزينة والتي لا تكتمل إلا برفع الأعلام الكبيرة التي ترفرف عالياً في سماء الإمارات.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الكفاءات الإماراتية أثبتت جدارتها وحضورها