الاتحاد

الرياضي

الأسوأ في مونديال 2006


برغم أن مونديال 2006 يعتبره الكثيرون أنه الأقوى والأجمل على مر العصور، كما صرح جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي إلا أن البطولة شهدت العديد من اللحظات السيئة وكأنها نقطة سوداء على الثوب الأبيض، ونرصد بعض تلك اللحظات فيما يلي:
أولاً: الأخطاء التحكيمية التي تسببت في خروج بعض المنتخبات من البطولة مثل ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم ضد تونس في مباراة أوكرانيا وسجل منها شيفشينكو هدف المباراة الوحيد فصعدت أوكرانيا وخرجت تونس، وكذلك ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم ضد أستراليا في الثانية الأخيرة وسجل منها الإيطالي فرانشيسكو توتي هدف المباراة الوحيد لتصعد ايطاليا الى ربع النهائي وتودع أستراليا البطولة·
ناهيك عن الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباراة أستراليا وكرواتيا في ختام المجموعة السادسة والتي كانت وراء خروج كرواتيا وصعود أستراليا للدور الثاني، وفي تلك المباراة ارتكب الحكم الإنجليزي الشهير جراهام بول خطأ فنياً لا يرتكبه حكم مبتدئ عندما وجه ثلاثة إنذارات للاعب الكرواتي جوزيب سيمونيتش دون أن يطرده بعد الانذار الثاني، وخرج جراهام بول بعد المباراة يعتذر ويتأسف على هذا الخطأ الفادح الذي لا يليق بمسيرته التحكيمية الحافلة، لذا قرر اعتزال التحكيم الدولي والتفرغ لمباريات الدوري الإنجليزي، كما كان أداء الروسي فالنتين إيفانون حكم مباراة هولندا والبرتغال في الدور الثاني مثيراً للجدل بعد أن أنذر 16 لاعباً من الفريقين وطرد 4 لاعبين وانتقده جوزيف بلاتر وقال إن هذا الحكم كان يستحق بطاقة صفراء على الأقل!
ومن اللحظات السيئة في مونديال 2006 تلك المشاهد غير الرياضية التي أعقبت ركلات الترجيح في مباراة ألمانيا والأرجنتين بربع النهائي، حيث اختلط الحابل بالنابل وبرغم حرص كلينسمان على التقليل من شأن تلك الأحداث إلا أن الفيفا شكل لجنة للتحقيق مع اللاعبين الذين تسببوا في هذه المهزلة الأخلاقية· كما أن مونديال 2006 بوجه عام يعتبر الأسوأ سلوكاً قياساً بعدد الإنذارات التي شهدتها المباريات حتى الآن ''308 إنذارات'' وعدد حالات الطرد 24 حالة وهو ما لم يحدث في مونديال سابق منذ أورجواي 1930 وحتى كوريا واليابان ·2002

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» يستعرض أمام «العنابي» بـ «رباعية»