الاتحاد

الإمارات

برامج متنوعة للتوعية ونشاطات خيرية وخيام إفطار خلال شهر رمضان

إحدى خيام الهلال الأحمر الرمضانية التي أقامتها الهيئة العام الماضي

إحدى خيام الهلال الأحمر الرمضانية التي أقامتها الهيئة العام الماضي

تستعد الجهات والهيئات والمؤسسات المعنية بالدولة لشهر رمضان الكريم، حيث يجهز صندوق الزكاة لإطلاق حملة إعلامية جديدة هذا العام لاستقبال الشهر الفضيل، حيث يتم تنظيم لقاءات إذاعية ومقابلات تلفزيونية وإعلانات إرشادية مصورة ومواد صحفية علاوة على المطويات التوعوية التي يتم توزيعها في مختلف إمارات الدولة بغية زيادة الوعي بمهام الصندوق والمزايا التي يقدمها للمزكين ومستحقي الزكاة، وتوفير خدمات دفع الزكاة آليا من خلال 1775 ماكينة للصرف الآلي تابعة لبنوك عاملة في الدولة و11 ماكينة تابعة للصندوق، علاوة على تجهيز الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مساجد الدولة من خلال توفير الفرش الجديد ومصاحف وصيانة بيوت الله، كما تعمل هيئة الهلال الأحمر على تجهيز الخيام الخاصة بتلقي التبرعات والصدقات، بالإضافة إلى تجهيز 32 خيمة في مواقع لإفطار الصائمين في أبوظبي.
وعن استعداد صندوق الزكاة، قال عبدالله عقيدة المهيري الأمين العام للصندوق «إن مجلس إدارة الصندوق لا يدخر وسعا في التواصل مع الجمهور سواء كانوا المزكين أو مستحقي الزكاة لتوعيتهم بنصاب الزكاة أو زكاة الفطر وإعلامهم بكيفية الاتصال بالصندوق واستخدام الخدمات الإلكترونية التي يوفرها لهم».
وأضاف أن الصندوق يكثف من جهوده خلال الفترة القادمة استعدادا للشهر الكريم، حتى يتسنى الوصول إلى أكبر قطاع ممكن من المزكين، مما يعني توفير الزكاة وتوصيلها إلى عدد أكبر من الأسر كل عام، مشيرا إلى أن الصندوق سيطلق حملته الإعلامية هذا العام منتصف الشهر الجاري.
ولفت إلى أن الحملة الإعلامية ستشمل العديد من المواد الإعلانية والدعائية والمقابلات التلفزيونية وفقرات حوارية لمزيد من التوعية للجمهور بأهمية التواصل مع صندوق الزكاة، حيث الأسلوب الأمثل لضمان صرف أموال الزكاة في مصارفها الشرعية وبالأسلوب السليم، بما يتوافق مع القرآن والسنة النبوية المشرفة.
تيسير دفع الزكاة
وأشار المهيري إلى أن مجلس إدارة الصندوق يجري العديد من اللقاءات التنسيقية مع العديد من الجهات والهيئات بالدولة لتيسير مهمته خلال الشهر الكريم، وتأتي على رأس هذه الجهات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حيث سيتم عقد ندوات ودروس يومية خلال الشهر الكريم حول الزكاة وكيفية احتسابها علاوة على تخصيص خطبة للجمعة حول صندوق الزكاة والمهام التي يقوم بها.
كما يستعد الصندوق من خلال نشر وتوفير الآليات الجديدة لتيسير دفع الزكاة على المسلمين من خلال ماكينات التحصيل الإلكترونية، والتي يمكن أن يجدها المزكون في المراكز التجارية وفروع البنوك، علاوة على إمكانية دفع زكاة الفطر وزكاة المال والصدقات عن طريق «زكاة موبيل» أو من خلال ماكينات الدفع الآلية.
وقال المهيري إن الهيئة توفر خدمتين لدفع الزكاة عن طريق الماكينات الآلية، أولاهما عن طريق ماكينات تابعة للصندوق، والتي يبلغ عددها 11 ماكينة منتشرة في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية وثانيتهما هي 1775 صراف آلى تابعة للبنوك العاملة في الدولة ومنتشرة في مختلف إمارات الدولة.
فرش جديد للمساجد
ومن جانبه، وجه الدكتور محمد مطر الكعبي المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بالإسراع في توريد الفرش للمساجد وتوزيعها على فروع الهيئة وفقا لحاجة كل فرع قبل حلول شهر رمضان المبارك، إلى جانب توزيع نسخ جديدة من المصاحف وفقا لسعة المساجد وأعداد المصلين التي تؤمها.
جاء ذلك خلال اجتماعات عقدها الدكتور الكعبي مؤخرا مع مديري فروع الهيئة بمقرها في أبوظبي، حيث أكد أهمية حرص مديري الفروع على حضور الاجتماعات والورش التدريبية الشهرية، مما يدعم مصلحة العمل بالهيئة وتنفيذ الخطط الاستراتيجية والتنفيذية والتشغيلية لها.
كما تطرق خلال الاجتماعات إلى العديد من القضايا التي تتعلق بسير العمل ودراسة سبل تفعيل اتفاقيتي الشراكة مع وزارة الداخلية والقوات المسلحة بشأن الاهتمام بالمساجد ورعايتها وتوفير احتياجاتها، علاوة على دراسة مقترحات تطبيق آلية توطين أئمة المساجد والنظر في المقترحات الخاصة بزيادة المزايا التي يتمتع بها الأئمة المواطنون العاملون بالمكافأة.
وأكد الكعبي أهمية دعم ورعاية القيادة الرشيدة للهيئة ولبيوت الله تعالى، والتي مكنت الهيئة من تحقيق الإنجازات الريادية المختلفة ومنها بناء المساجد في مختلف إمارات الدولة بالصورة التي تعكس نهضة وحضارة دولة الإمارات العربية المتحدة التزاما بالشعار مساجدنا من مظاهر حضارتنا.
وأضاف أن بناء المساجد يعكس عمق الإيمان بأهميتها وبدورها في نشر تعاليم وقيم الدين الحنيف، وبناء المجتمع الإسلامي الواعي المتلاحم، لافتا في الوقت نفسه إلى أهمية الاعتناء برسالة المسجد جنبا إلى جنب مع عمارة بيوت الله التي هي من أعظم القربات إلى الله تعالى داعيا بالخير والأجر العظيم لمن قام ببناء وتشييد المساجد في الدولة، وأن يتقبل الله منه هذا العمل الصالح وأن يجعله في ميزان حسناته.
كما تستعد الهيئة بتجهيز الوعاظ والدروس التي يتم إلقاؤها على المصلين بعد الصلوات خلال أيام شهر رمضان المعظم وإعداد الموضوعات المتعلقة بالصوم والعبادات، والتي تساعد المسلمين على مراعاة حقوق الآخرين وتأدية العبادات بشكل سليم حتى يصح صومهم ويؤدون زكاة الفطر وزكاة المال المفروضة عليهم.
خيام الإفطار
ومن جانبها، تستعد هيئة الهلال الأحمر في إطار جهودها الإنسانية والخيرية وتجهيزات استقبال شهر رمضان الكريم تقوم هيئة الهلال الأحمر، بإقامة عدد من الخيام الرمضانية في أكثر من موقع بمدينة أبوظبي، وذلك ضمن المشروع الخيرى السنوي «إفطار الصائم» الذي تنفذه الهيئة عبر فروعها المنتشرة في مختلف مدن ومناطق الدولة من أجل توفير وجبات الإفطار للمحتاجين وأصحاب الدخل المحدود من الصائمين.
ويبلغ عدد الخيام التي سوف يتم نصبها في مدينة أبوظبي حوالي 32 خيمة موزعة في مواقع الإفطار الجماعي المنتشرة في المدينة، وتسع الخيمة لحوالي 100 شخص، حيث يتم يوميا توزيع أكثر من 3200 وجبة إفطار رمضانية للصائمين المترددين على خيام الهيئة على مدار الشهر الكريم.
وتعد الهيئة خططا إنسانية تهدف من خلالها في شهر رمضان إلى تعزيز الإحساس بالمسؤولية الإنسانية التي تتحملها الهيئة تجاه الشرائح الضعيفة من جهة و مسؤولية المحسنين الراغبين في تقديم العون والمساندة لإخوانهم من الأسر المعوزة، وذلك لتحقيق التكافل والترابط بين أفراد المجتمع.
وتهدف الهيئة من خلال المشروع السنوي إفطار الصائم إلى توحيد قلوب المحسنين وغاياتهم الإنسانية الخيرة، للوصول بالخير بشتى صورة وأشكاله إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد والأسر المتعففة التي تعانى ضيق ذات اليد وضعف الدخل الشهرى خلال الشهر الكريم.
ويأتي مشروع إفطار الصائم ضمن البرامج الموسمية التي ينفذها فرع الهلال الأحمر بأبوظبي للتــواصل مع الشرائح الضعيفة والمحتاجة والأسر التي يعجز رب الأسرة عن تلـــبية احتـــياجات أفرادها ومصروفاتها خلال الشــهر الكـــريم، في الوقت الذي تزايد فيه عدد مواقع الهـيئة وارتفاع أعداد المترددين عليها في مختلف أرجاء مدينة أبوظبي. حــيث إن المشــروع يركز على المناطق الأكثر كثافة بالسكان. وحــددت الهيئة مواقع داخل مدينة أبوظبي ومنطقة مصفح تستقبل الصائمين طوال شهر رمضان المبارك.

اقرأ أيضا