الاتحاد

الرياضي

توريس أول لاعب يسجل في مباراتين نهائيتين

توريس (يسار) وسيلفا لدى وصول طائرة المنتخب الإسباني إلى مطار مدريد أمس (أ ب)

توريس (يسار) وسيلفا لدى وصول طائرة المنتخب الإسباني إلى مطار مدريد أمس (أ ب)

وارسو (ا ف ب) - بات مهاجم تشلسي الإنجليزي فرناندو توريس، أول لاعب يهز الشباك في مباراتين نهائيتين لكأس أوروبا لكرة القدم، عندما سجل الهدف الثالث لمنتخب بلاده إسبانيا في مرمى إيطاليا.
وكان توريس سجل هدف الفوز لإسبانيا في مرمى ألمانيا في المباراة النهائية عام 2008، وهو وقتها كان أساسياً في التشكيلة الإسبانية، خلافاً للنسخة الحالية، حيث لعب مباراة واحدة أساسياً، وكانت أمام جمهورية إيرلندا عندما سجل ثنائية في اللقاء الذي حقق فيه «لا فوريا روخا» فوزاً برباعية نظيفة أيضاً.
ورفع توريس رصيده في النسخة الحالية إلى 3 أهداف، لحق بها ماريو ماندزوكيتش (كرواتيا) وآلان دزاجوييف (روسيا) وماريو جوميز (ألمانيا) وكريستيانو رونالدو (البرتغال) وماريو بالوتيللي (إيطاليا) إلى صدارة لائحة الهدافين.
كما دخل توريس وزميله في الفريق اللندني خوان ماتا تاريخ الكؤوس القارية، حيث انضما إلى نادي اللاعبين الذين توجوا بلقبي كأس أوروبا ومسابقة دوري أبطال أوروبا في موسم واحد.
وساهم الثنائي في تتويج تشلسي بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه عندما تغلب على بايرن ميونيخ بركلات الترجيح في المباراة النهائية في ميونيخ.
وعلى غرار مباراة ملعب اليانز ارينا، دخل توريس بديلاً في المباراة الأخيرة، وتمكن من هز الشباك وصنع الهدف الرابع لماتا بعد دقيقة واحدة من دخول الأخير مكان اندريس اينييستا، وهو ما ميز “النينو” عن بقية متصدري لائحة الهدافين وخوله الحذاء الذهبي للبطولة.
وسبق لـ 5 لاعبين فقط أن توجوا بلقبي كأس أوروبا ودوري الأبطال، وكان أولهم إسباني هو لويس سواريز عام 1964 عندما أحرز كأس أوروبا للمرة الأولى مع منتخب بلاده بعد أيام قليلة على قيادته إنتر ميلان الإيطالي إلى الفوز بكأس أوروبا للأندية البطلة على حساب ريال مدريد.
أما اللاعبون الأربعة الآخرون فهم هانز فان بروكلين ورونالد كومان وباري فان ايرله وجيرالد فاننبورج، حيث توجوا بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا مع ايندهوفن الهولندي وكأس أوروبا مع المنتخب البرتقالي عام 1988 في ألمانيا.
ونال فيم كييفت مسابقة دوري أبطال أوروبا مع ايندهوفن، لكنه كان احتياطياً في كأس أوروبا دون أن يدخل أرضية الملعب، وهو المصير ذاته الذي عاشه نيكولا انيلكا عام 2000 بعدما أحرز دوري الأبطال مع ريال مدريد واللقب القاري مع منتخب بلاده، فيما كان مواطنه كريستيان كاريمبو الوحيد الذي نال اللقبين معاً دون أن يلعب فيهما.

اقرأ أيضا

برشلونة يتفاوض مع ميسي بشأن تجديد عقده ولا يستبعد عودة نيمار