صحيفة الاتحاد

الإمارات

بلحيف: الإمارات تعزز مكانتها العالمية بتطوير المدن ومواكبة العصر

بلحيف يلقي كلمة الافتتاح بقمة مدن المستقبل (الاتحاد)

بلحيف يلقي كلمة الافتتاح بقمة مدن المستقبل (الاتحاد)

علي الهنوري (دبي)

أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان أن الإمارات «تعي أهمية التوجه نحو تشييد وتطوير مدن مستقبلية بالاعتماد على الأفكار الابتكارية المبدعة، وتعزز مكانتها على الخارطة العالمية بتطوير المدن وبنيتها التحتية لتواكب أحدث تطورات العصر»، جاء ذلك خلال افتتاح معاليه فعاليات الدورة الرابعة صباح أمس، من قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2017، والرائدة على مستوى المنطقة في قطاعات المدن والبنية التحتية والتحول الذكي والمستدام المتعلق بهما.
وتقام القمة التي تنظمها وزارة تطوير البنية التحتية، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان بالتعاون مع شركة «إكسبوتريد ميدل ايست»، على مدار يومين في فندق سوفتيل نخلة جميرا بإمارة دبي، بمشاركة الرواد وصناع القرار بمجال مدن المستقبل محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وتوفر قمة مدن المستقبل التي يشارك فيها أكثر من 600 مشارك، و40 خبيراً دولياً، وسيقدم خلالها أكثر من 20 عرضاً متخصصاً في ذات المجال، فرصة فريدة للمعنين بقطاع مدن المستقبل والمساكن وتعزيز فرص العمل والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في المجال من خلال الاجتماع مع الرواد وصناع القرار في ذلك القطاع ومن دول رائدة في ذلك المجال.
من جانبه، أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، بكلمة الافتتاح، أن تنظيم القمة يبرز دور دولة الإمارات العربية المتحدة في قيادة عملية التغير لتحقيق مستقبل واعد في مجال مدن المستقبل، كونها تجمع تحت سقفها صناع القرار وكبريات الشركات العالمية المتخصصة في القطاع والتي تقدم أكثر الحلول تقدماً وابتكاراً.
وقال معاليه: «نحن بدولة الإمارات العربية المتحدة نعي أهمية التوجه نحو تشييد وتطوير مدن مستقبلية بالاعتماد على الأفكار الابتكارية المبدعة، لتحاكي بذلك ما حققته الدولة من تطور خلال السنوات الماضية، وكذلك تعزز مكانتها على الخارطة العالمية للسنوات المقبلة، كما أننا ملتزمون ليس فقط بمواكبة أحدث التطورات وإنما باستشراف التحديات ووضع التصورات للقطاعات الحيوية كافة في الدولة وتحليلها وتصميم خطط بعيدة المدى من شأنها تحقيق نقلة نوعية على الصعد كافة، وهو ما لم يتحقق إلا من خلال تطوير المدن وبنيتها التحتية لتواكب أحدث تطورات العصر».
وأضاف معالي وزير تطوير البنية التحتية: «لا شك في أن بناء مدن المستقبل التي تتمتع بأحدث تكنولوجيا المرافق والمباني وحلول توليد الطاقة المتجددة يساهم في جعل مستقبل المجتمعات أكثر تطوراً وتحضراً وتحقيقاً للتنمية المستدامة، وبالتالي النمو الاقتصادي المبني على أساس قوي يراعي الأبعاد كافة التي يأتي على رأسها إسعاد أفراد المجتمع».
ولفت إلى أن استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة قمة مدن المستقبل في العالم العربي تعكس توجهها ورؤيتها الطموح التي تسعى من خلالها إلى تعزيز مكانة الدولة في مجال تطوير مدن مستقبلية قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، لما ستوفره القمة من فرصة فريدة للمعنيين بقطاع مدن المستقبل والمساكن، وتعزيز فرص العمل والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في المجال من خلال الاجتماع مع الرواد وصناع القرار في ذلك القطاع ومن دول رائدة في ذلك المجال.
وأشار معاليه إلى أن قمة مدن المستقبل في العالم العربي تمثل منصة يجتمع حولها مختلف الجهات المعنية ببناء المدن وتطوير البنى التحتية ذات العلاقة وأصحاب الأفكار الخلاقة والمبدعة الذين يسهمون في رسم ملامح تأسيس مدن المستقبل من الناحية التكنولوجية والبيئية والاقتصادية وغيرها من المجالات ذات الشأن، الأمر الذي يؤكد أهمية المعرض، ويعكس مكانة دولة الإمارات العالمية كنافذة العالم لرؤية المستقبل، بفضل استقطابها المتخصصين والمتميزين بمختلف المجالات، ووضع التصورات والحلول التي من شأنها تحقيق التنمية الشاملة.

7 مليارات درهم للأحياء السكنية
أكد معالي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، أن البرنامج أصدر منذ إنشائه عام 1999 نحو 57 ألف قرار دعم سكني بقيمة 30 مليار درهم، فيما بلغ عدد المساكن المنجزة من قبل البرنامج 30 ألف مسكن، فيما يصل عددها بمرحلة التشييد 27 ألف مسكن موزعة على عدد من إمارات الدولة.
ولفت معاليه إلى أن عدد الأحياء السكنية المنجزة من قبل البرنامج اثنين بواقع 788 مسكناً، فيما يبلغ عددها بمرحلة التنفيذ 8 أحياء تضم 3 آلاف و467 مسكناً، مشيراً إلى أن جميع الأحياء السكنية تراعي معايير واشتراطات برنامج استدامة بدرجة لؤلؤتين.
وكشف معاليه أن عدد المجمعات المستقبلية قيد الدراسة والتخطيط يبلغ 4 مجمعات تضم ألفاً و800 مسكن، مشيراً إلى أن تكلفة الأحياء السكنية قيد التنفيذ والأخرى المستقبلية تصل إلى 7 مليارات درهم تقريباً.
وتطرق المتحدثون خلال اليوم الأول من قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2017 إلى تطوير المدن الذكية، وبيانات المدن المفتوحة، فضلاً عن البيانات المتسلسلة، والنقل المتصل، إلى جانب تقنية الحكومة الإلكترونية، والتحول الرقمي ودور المستقبل في تحقيق السعادة وتعزيز منظومة التكامل ودور ذلك كله في دعم مدن المستقبل التي تسعى مختلف الدول للعمل وفقها ضمن منظومة متكاملة بالاستناد إلى الدراسات وبالاستفادة من التكنولوجيا.