الاتحاد

الاقتصادي

وزير الطاقة: الصناعة تعزز اقتصاد الإمارات المستدام

وزراء مشاركون في مؤتمر اليونيدو بأبوظبي أمس (من المصدر)

وزراء مشاركون في مؤتمر اليونيدو بأبوظبي أمس (من المصدر)

حاتم فاروق (أبوظبي)

قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، إن القطاع الصناعي نجح في قيادة تجربة دولة الإمارات في تطوير اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة، مؤكداً أن تجربة الدولة في تطوير وتحديث القطاع الصناعي أصحبت ملهمة يمكن للدول الأقل نمواً الاستفادة منها. وأكد المزروعي، خلال فعاليات المؤتمر الوزاري الثامن للدول الأقل نمواً التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» في أبوظبي أمس، أن دولة الإمارات تبنت نهجاً شاملاً ومتكاملاً لتطوير القطاع الصناعي مكنها من بناء قاعدة صناعية متطورة في وقت غير مسبوق، لافتاً إلى أن هذا النهج ساهم في دعم شركاتنا الصناعية الوطنية لتصبح من أكبر المساهمين في سلاسل القيمة العالمية في مجموعة متنوعة من القطاعات الصناعية المتقدمة، مثل الطيران والدفاع والألمنيوم وغيرها من الصناعات الرائدة.

اكتساب المعرفة
وأعرب المزروعي عن سعادته باستضافة الإمارات المؤتمر الوزاري الثامن للدول الأقل نمواً، مؤكداً أن الإمارات كانت ومازالت منذ تأسيسها جسراً يربط بين دول العالم كافة، لافتاً إلى أن هذا المؤتمر يعد فرصة للدول الأقل نمواً لاكتساب المعرفة اللازمة لتطوير قدراتها الصناعية، ويشكل الخطوة الأولى على طريق التنمية الصناعية الشاملة.
وقال المزروعي: «ترتكز سياسة المساعدات الخارجية التي تتبناها دولة الإمارات على المساهمة في الارتقاء بحياة المجتمعات الإنسانية وتحقيق السلام والازدهار، تلك الركائز التي وضع أسسها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وخلال العقد الماضي، صنفت دولة الإمارات كواحدة من أكبر الدول على مستوى العالم في تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية، بالنسبة إلى دخلها القومي، مما يدل على التزامنا في تحقيق الازدهار في جميع أنحاء العالم».
وأضاف أن تحقيق التنمية الاقتصادية يتم عبر إحداث تحول جذري في الاقتصاد من خلال تمكين القطاع الصناعي من لعب دوره في دفع عجلة النمو، مؤكداً أن الغرض الرئيسي من عقد المؤتمر الوزاري الثامن للدول الأقل نمواً يتمثل في وضع استراتيجية لتعزيز القطاع الصناعي في هذه الدول، ودراسة تجارب الدول الأخرى في الارتقاء بقطاعاتها الصناعية، ودراسة الطرق التي تتيح للدول الأقل نمواً القيام بنهضة مشابهة.
وأوضح الوزير أن حكومة الإمارات تضطلع بدور رئيس في تحقيق النمو الاقتصادي، وعقدت شراكات وثيقة مع القطاع الخاص، وأولت أهمية كبيرة لتسخير خبرات وكفاءات ورؤوس أموال القطاع الخاص في جميع مجالات التنمية الاقتصادية، لافتاً إلى أن أهم النتائج التي تأكدت لدينا، تمثلت في الحاجة إلى تكوين شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص كركيزة لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة.

الثورة الصناعية الرابعة
وقال: «تعتبر القمة أول منصة في العالم تجمع رواد القطاع الصناعي والمستثمرين من حول العالم وقادة القطاعين العام والخاص وممثلي المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، لتبني نهج تحويلي لمستقبل القطاع الصناعي قائم على تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة»، مؤكداً أن دولة الإمارات بذلت جهودها لبناء بيئة أعمال ريادية وتقديم دعم قوي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لدخول القطاع الصناعي والمساهمة في سلاسل القيمة العالمية.
وأشار معاليه إلى أن سياسة المساعدات الخارجية التي تتبناها دولة الإمارات، والتي وضع أسسها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترتكز على المساهمة في الارتقاء بحياة المجتمعات الإنسانية وتحقيق السلام والازدهار.

قاعدة صناعية متطورة
وقال معالي سهيل محمد المزروعي: «أنا على ثقة تامة بأن تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة والابتكار تمثل تجربة ملهمة يمكن للدول الأقل نمواً الاستفادة منها، حيث تبنت الإمارات نهجاً شاملاً ومتكاملاً لتطوير القطاع الصناعي مكنها من بناء قاعدة صناعية متطورة في وقت غير مسبوق. وقد ساهم هذا النهج في دعم شركاتنا الصناعية الوطنية لتصبح من كبار المساهمين في سلاسل القيمة العالمية في مجموعة متنوعة من القطاعات الصناعية المتقدمة، مثل الطيران والمعدات العسكرية والألمنيوم وغيرها من الصناعات الرائدة»
وأكد معاليه الدور الذي تلعبه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دعم القطاع الصناعي والتنويع الاقتصادي في دولة الإمارات.

التزام الإمارات باتفاق «أوبك+» 100%
أبوظبي (وام)

أكد معالي سهيل المزروعي أن التزام دولة الإمارات باتفاق «أوبك+» يفوق الـ100%، مشيراً إلى أن نسبة الإنتاج المحددة للدولة حسب الاتفاق تقدر بـ3 ملايين و72 ألف برميل يومياً.
وقال: إن الإمارات تعد من أكثر الدول التزاماً بالاتفاق وهو ما دأبت عليه الدولة في الاتفاقات السابقة كافة.
ودعا المزروعي باقي الدول إلى الالتزام الكلي بخفض الإنتاج، مشيراً إلى أن نتائج الالتزام الخاصة بشهر سبتمبر تفوق شهر أغسطس ما يؤكد أن اجتماع أبوظبي كان ناجحاً وأفضى إلى نسب الالتزام المتفق عليها.
وأضاف المزروعي: «نتطلع لأن يكون اجتماع (أوبك+) المقبل إيجابياً».

اقرأ أيضا

«الإمارات للشحن» تنقل 75 ألف طن أدوية