الاتحاد

الرياضي

حاجي: 10 تجارب ودية ومتفائل بصعود الظفرة لـ «المحترفين»

إدارة نادي الظفرة ترحب باللاعبين في بداية الإعداد للدورة الرباعية والموسم الجديد (تصوير شادي ملكاوي)

إدارة نادي الظفرة ترحب باللاعبين في بداية الإعداد للدورة الرباعية والموسم الجديد (تصوير شادي ملكاوي)

أمين الدوبلي (أبوظبي) - يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة تدريباته اليومية اليوم في إطار برنامجه الإعدادي الذي بدأ مساء أمس الأول للدورة الرباعية المؤهلة لدوري المحترفين، والتي تشارك فيها أندية الشارقة والإمارات والظفرة والشعب، لصعود اثنين منها بعد الموافقة على رفع عدد الفرق المشاركة في تلك البطولة إلى 14 نادياً.
وكان “فارس الغربية” قد تجمع مساء أمس الأول في ملعبه الفرعي بمنطقة الزعفرانة في أبوظبي للمرة الأولى، وأجرى حصة تدريبية خفيفة، بمشاركة كل اللاعبين الجدد والقدامى، فضلاً عن الأجانب، وذلك تحت إشراف الجهاز الفني الجديد الذي يتولى المسؤولية للمرة الأولى، بقيادة البوسني جمال الدين حاجي.
وقبل الحصة التدريبية كان هناك اجتماعان مهمان، أولهما لإدارة النادي مع المدرب، بهدف بحث كل المتطلبات التي تدعم الفريق في مرحلة إعداده، وتوفيرها بقدر المستطاع، بهدف التأهل لدوري المحترفين، وتقديم موسم متميز به، والثاني للمدرب والإدارة مع اللاعبين، لاطلاعهم على أولويات المرحلة المقبلة، وضرورة العمل بروح الفريق، إدارة وجهاز فني ولاعبين تحت هدف واحد وشعار واحد هو عودة “فارس الغربية” إلى موقعه الطبيعي في دوري المحترفين، وحرصت إدارة النادي والجهاز الفني على الترحيب باللاعبين الجدد، وأيضاً باللاعبين الصغار المنضمين للفريق الأول، والصاعدين له من أجل دعم صفوفه، وتعاهد الجميع على بذل كل الجهد، من أجل تحقيق أهداف النادي.
من ناحيته، وفي أول تصريح صحفي له، بعد التعاقد مع الظفرة، أكد المدرب البوسني جمال الدين حاجي أنه متفائل جداً بتحقيق آمال إدارة وجماهير نادي الظفرة على ضوء الدعم اللا محدود المتوافر من إدارة النادي، وعلى رأسها مسلم العامري، وخليفة الطنيجي اللذان يعملان ليل، نهار مع بقية أعضاء الإدارة لتوفير كل متطلبات الفريق.
وقال: بالتأكيد المنافسة لن تكون سهلة، ولكنها ليست مستحيلة، ولا أعرف ما إذا كنت محظوظاً، أو غير محظوظ بالمستجدات التي طرأت على عقدي مع الظفرة، حيث إنني عندما تعاقدت مع الفريق كان الاتفاق على أنني سألعب في الدرجة الأولى في الموسم الأول، وسنبذل كل الجهد من أجل التأهل لدوري المحترفين، ووضعنا البرنامج على ضوء تلك المعطيات، ولكن المرحلة الأخيرة شهدت مستجدات تخص زيادة عدد فرق دوري المحترفين، وإقامة دورة رباعية، ما نتج عنها تغيير كل التكتيكات الخاصة ببرنامج الإعداد، والدخول مبكراً فيه بأقصى درجات التركيز، وأنا أقول إن الجهاز الفني واللاعبين على قدر المسؤولية، وأن الفريق سيبذل كل ما بوسعه لتحقيق الحلم، لأنني مدرب لي تاريخي واسمي، ما جعلني أرحب بالعمل في البطولة نفسها التي يوجد فيها زنجا وبوناميجو ومارادونا، وأملك لاعبين لديهم كل مؤهلات المشاركة الناجحة في دوري المحترفين.
وفي تعليقه على تقدم سن عدد كبير من لاعبي الفريق الذين تم التعاقد معهم لدعم الصفوف، قال: في كرة القدم يجب ألا نتحدث عن سن، لأن العطاء هو المعيار الحقيقي، وأبلغ مثال على ذلك اللاعب الإيطالي بيرلو، الذي أعتقد وعلى الرغم من نتيجة فريقه في المباراة النهائية أمام إسبانيا، أنه أحد أفضل 3 لاعبين في “يورو 2012”، وسنه 33 عاماً، وبناء عليه فإن العطاء هو الفيصل في هذا الأمر، وإلى جانب ذلك لا يمكن أن نتجاهل عنصر الخبرة الذي يمكن أن نعتمد عليه باعتباره عنصراً إيجابياً لهؤلاء اللاعبين، وسوف يكون هاجسي الأول هو الوصول إلى خلطة سحرية تجمع بين الخبرة والشباب لتجهيز فريق ناضج.
برنامج الإعداد
وعن برنامج الإعداد قال حاجي: برنامجنا سيسير بشكل تدريبي، ولن نبدأ بأحمال زائدة لأن اللاعبين عائدين من إجازة طويلة، وسوف نتدرب غداً وبعد الغد، هنا في أبوظبي، ونتوجه في اليوم التالي إلى دبي للتدريب هناك قبل السفر إلى مدينة نوريمبيرج الألمانية التي سنقيم فيها معسكراً خارجياً نلعب خلاله 3 تجارب ودية مع فرق من الدرجتين الثالثة والرابعة، حسب ما توصلنا إليه من اتفاقات حتى الآن، وبعد العودة من المعسكر سنلعب مباراتين وديتين أخرتين قبل البطولة الودية الدولية التي ستضم فرقاً قوية مثل الإسماعيلي المصري، والمريخ السوداني، وجارٍ التفاوض مع فرق سعودية وعُمانية وقطرية لاختيار أحدها طرفاً رابعاً للمشاركة فيها، وبعد الدورة الودية سوف نخوض تجربتين إضافيتين، ليبلغ عدد تجاربنا الودية 10 تجارب قبل الدخول في الدورة الرباعية، وقد حرصت كثيراً على كثرة عدد المباريات الودية من أجل تحقيق التجانس المطلوب بين اللاعبين من ناحية، وصناعة شخصية الفريق من ناحية أخرى، خاصة أنه يضم عدداً كبيراً من الوجوه الجديدة.
وعن اللاعب الآسيوي الذي يستفيد منه إذا تأهل فريقه للمشاركة في دوري المحترفين، وكيف أنه سيفكر فيه، على الرغم من أنه لن يشارك معه في الدورة الرباعية، قال: هذا الملف مؤلم بالنسبة لي لأنه لا يمكننا أن نتخذ فيه خطوات جادة حتى تنتهي الدورة الرباعية، والتي سوف تختتم قبل انطلاق دوري المحترفين بأيام، وبناء عليه، فإن الوقت سوف يكون ضيقاً للغاية، وكل ما يمكننا فعله أن ننظر ونتابع اللاعبين الآسيويين، حتى أننا عندما نجد أنفسنا تأهلنا يكون الهدف محدداً وواضحاً، وننتهي منه في أيام معدودة.
وفي سياق متصل، وعندما سألنا خليفة الطنيجي نائب رئيس شركة كرة القدم بالنادي عن موقف اللاعب البرازيلي أليكساندر أوليفيرا الذي كان موجوداً أمس الأول في النادي مع زملائه اللاعبين بشأن التعاقد النهائي معه، قال: ما زالت الفحوص الطبية جارية، وسوف تستمر أياماً عدة، وحين نتفق معه ونتجاوز كل الإجراءات سوف نعلن رسمياً التعاقد معه.
أما اللاعب نفسه، فقد أدلى ببعض التصريحات للصحفيين أمس الأول، أكد فيها سعادته بالعودة إلى الدوري الإماراتي، وأن لديه خبرة طويلة فيه، ويشعر بتفاؤل كبير من أجل صعود الظفرة، وأنه يعتبر تجربته الثرية مع الوصل من أنجح تجارب حياته، ويعتبر نفسه قادماً من أجل الاستمرار لفترة أطول في دوري المحترفين الإماراتي، معاهداً الجميع على أن يكون أليكساندر أوليفيرا في الظفرة هو نفسه أليكساندر أوليفيرا الوصل وأكثر. وعن فرص الظفرة في التأهل لدوري المحترفين قال: فرص الفرق الأربعة متساوية، ولكي نكون واقعيين، لا بد أن نحترم طموحات الجميع وأن نتعامل بمنتهى الجدية مع الأمر، وأن نلعب كل مباراة وكأنها بطولة في الدورة الرباعية.

اقرأ أيضا

فيتوريا يحصد جائزة أفضل مدرب في الدوري السعودي عن شهر أكتوبر