صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

سهيل المزروعي: الإمارات قدمت أسرع وأحدث برنامج نووي

المزروعي والكعبي وأمانو خلال الجلسة العامة للمؤتمر أمس (تصوير عمران شاهد)

المزروعي والكعبي وأمانو خلال الجلسة العامة للمؤتمر أمس (تصوير عمران شاهد)

بسام عبد السميع وهاشم المحمد (أبوظبي)

قال معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة: إن الإمارات قدمت أسرع وأحدث برنامج نووي في العالم، والذي استغرق 10 سنوات، موضحاً أن آخر برنامج نووي انضم إلى المنظومة العالمية كان قبل 15 عاماً، مشيداً بالمعايير والإجراءات التي استخدمتها الدولة في تنفيذ المشروع، مضيفاً سنطرح استراتيجية متكاملة للقطاع الصناعي والطاقة نحو اقتصاد مستدام وصناعة وطنية متطورة في الإمارات والدول العربية.
وأوضح، معاليه في تصريحات صحفية أمس، خلال المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية في القرن الـ21 بأبوظبي أمس، أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية الإمارات للطاقة النظيفة، وتقليل ثاني أكسيد الكربون، مشيراً إلى أن الإمارات من أقل الدول تلوثاً بسبب استخدام الغاز الطبيعي بنسبة كبيرة.
وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات الرسمية في مقدمتهم معالي الشيخة لبنى القاسمي نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.
وتابع المزروعي، «إن المؤتمر الوزاري الذي تستضيفه الإمارات حالياً هو الأول من نوعه في المنطقة، ويعقد بمشاركة 60 دولة، وعدد كبير من الوزراء، و700 خبير ومختص عالمي في القطاع، وهو ما يشير إلى ثقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في دولة الإمارات».
وأكد أن الإمارات وعبر عضويتها وتعاملها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقدم خبرتها في القطاع إلى مختلف دول العالم، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي تعتزم إلى الدخول إلى القطاع النووي السلمي قريباً، لافتاً إلى التعاون بين الإمارات والسعودية ومصر في مجال القطاع النووي السلمي هو حديث دائم في لقاء الوزراء والمسؤولين.
وشهد المؤتمر الإعلان عن تأسيس مركزٍ للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث في أبوظبي، وذلك بموجب اتفاقية تعاون تمتد لأربعة أعوام في مجال الطاقة النووية السلمية وتنمية القدرات البشرية، إذ ستدعم الجامعة من خلال المركز أنشطة الوكالة في تعزيز قدرات الدول الأعضاء في تطوير البنية التحتية الضرورية لدعم مشاريع وبرامج الطاقة النووية السلمية، إضافة إلى تطوير الكفاءات الضرورية لتطوير هذه البنية التحتية
وعقدت الجهات المنظمة للحدث مؤتمراً صحفياً تحدث فيه معالي المهندس سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، والسفير حمد الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية واللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، البعثة منذ عام 2009، كما يمثلها في لجنة التعاون النووي الدولي، ويوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلي مدير هيئة الطاقة النووية في منظمة التعاون الآسيوي الأفريقي. واستعرض المزروعي خلال إلقائه بيان الإمارات في افتتاح المؤتمر مشروع الإمارات للطاقة النووية السلمية «براكة» والخريطة العالمية للقطاع قائلاً «يناقش مؤتمر اليوم مستقبل الطاقة النووية، ومساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة».
كما تكمن أهمية الدورة الحالية من المؤتمر المرموق بأنه يعقد باستضافة دولة تقوم بتطوير برنامج نووي حديث، معرباً عن شكره للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولهيئة الطاقة النووية على تنظيم هذا الحدث رفيع المستوى في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال المزروعي، «اسمحوا لي أن استهل كلمتي باقتباس مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «من لا يفكر في الطاقة لا يفكر في المستقبل». وأضاف «تمثل الطاقة الدافع المحرك نحو تحقيق التنمية المستدامة والازدهار، وتُعتبر الطاقة النووية إحدى التقنيات النظيفة والصديقة للبيئة المستخدمة لإنتاج الكهرباء».
وعند النظر إلى الخريطة العالمية للقطاع النووي، يوجد حالياً أكثر من 448 مفاعلاً نووياً في 30 دولة، تعمل على إنتاج ما يقارب ثلث إنتاج العالم من الطاقة النظيفة، المستقبل الإيجابي للطاقة النووية في العالم يدعمه التوسع في استخدام الطاقة النووية حيث يجري حاليا إنشاء 57 مفاعلاً إضافياً في العالم تشمل 4 مفاعلات في بلادي، بينما تخطط عدد من الدول الأخرى في الدخول في مجال الطاقة النووية.
وأضاف أن الطاقة النووية سيكون لها دور مهم في معالجة أحد التحديات الرئيسة التي تواجه العالم في القرن الحادي والعشرين، والمتمثل في تأمين إمدادات فعالة، وموثوقة، ومستدامة من الطاقة النظيفة.
وأضاف، تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الطاقة النووية لتحقيق احتياجاتها الإنمائية الوطنية، وتُعتبر رؤية الإمارات 2021 هي الخريطة التي تضيء لنا الطريق نحو المستقبل، كما أنها محفز قوي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة مثل ضمان حصول الجميع على الطاقة الحديثة والموثوقة بتكلفة ميسورة، وعلى نحو مستدام.
وقال : كما تستمر الإمارات الرامية لتنويع مصادر الطاقة، حيث أطلقت، في وقت سابق من هذا العام، «الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050»، والتي نهدف من خلالها إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 70%، وزيادة استخدام الطاقة الصديقة للبيئة بنسبة 50%، بحلول عام 2050.
وتشكل الطاقة النووية جزءاً أساسياً من الجهود المبذولة لإزالة الكربون من مزيج الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف المزروعي: تأتي هذه الخطة في وقت حاسم إذ تمر عمليات إنشاء أول محطة للطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات العربية المتحدة بمراحلها الأخيرة، تزامناً مع البدء في عمليات الاستعداد للتشغيل. ولا يزال العمل مستمراً في إنشاء المحطات النووية الأربع في الدولة، فقد وصلت نسبة الإنجاز الكلي للمحطات الأربع إلى أكثر من 84%، ووصلت نسبة الإنجاز في المحطة الأولى إلى أكثر من 96%، وستوفر المحطات الأربع عند تشغيلها ما يصل إلى 25% من احتياجات الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال المزروعي «منذ الشروع في برنامج الطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل 10 سنوات تقريبا، قطعت بلادي خطوات كبيرة وحققت إنجازات مهمة في تطوير برنامجها للطاقة النووية والبنية التحتية ذات الصلة، وذلك بناء على توجيهات الوكالة وأفضل الممارسات الدولية».
وتشمل هذه الخطوات إنشاء هيئة رقابية مستقلة، الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، كما يواصل قطاع الصناعة النووية في دولة الإمارات بقيادة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها التابعة لتطوير مشروع محطة براكة للطاقة النووية وستعمل قريبا على تشغيل المحطة بالاعتماد على أفضل المعايير والمقاييس الدولية.
كما تتيح الاتفاقيات الدولية في مجال السلامة النووية فرصة لتبادل الخبرات واستعراض الجهود بهدف ضمان وتعزيز تدابير السلامة في المرافق النووية. وبالمثل، فإن احترام الالتزامات الدولية في مجالي الأمن النووي وعدم الانتشار أمر لا بد منه لأي بلد يقوم بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية.

الإمارات تواصل خفض الإنتاج التزاماً باتفاق «أوبك»
أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة، إن الإمارات ستواصل خفض إنتاجها من النفط، تلبية لتعهدها في اتفاق خفض الإنتاج العالمي.
وكتب المزروعي على حسابه بموقع تويتر «التزاماً من دولة الإمارات بتنفيذ اتفاق أوبك، قامت شركة أدنوك بإعلام زبائنها بنسبة خفض التصدير لشهر ديسمبر... يأتي هذا الإعلان ليعكس التزام دولة الإمارات للمنظمة وللسوق بتنفيذ نسبة الخفض المتفق عليه للدولة، بواقع 139000 برميل من النفط يومياً». كانت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) قالت الأسبوع الماضي، إنها خفضت إمدادات النفط إلى زبائنها لشهر ديسمبر عبر خفض خام مربان بنسبة 15% وخام داس بنسبة عشرة بالمئة، وخام زاكوم العلوي بنسبة خمسة بالمئة.
وتخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون حلفاء غير أعضاء في المنظمة، من بينهم روسيا الإنتاج نحو 1.8 مليون برميل يومياً منذ أول يناير، ومددوا التخفيضات الحالية إلى مارس 2018. وستقوم أوبك بمراجعة سياسة النفط في اجتماع ينعقد في 30 نوفمبر.
وبلغ مستوى التزام أوبك والمنتجين الآخرين بالتخفيضات أكثر من مئة بالمئة في الشهرين الماضيين، وهو مستوى نادر لالتزام المنظمة بالقيود المفروضة على المعروض.
لكن التزام الإمارات منخفض، لأنها تستخدم مستواها الخاص المرتفع للإنتاج كنقطة مرجعية لتخفيضاتها بدلاً من الرقم الأساسي لمستوى الإنتاج المستخدم في الاتفاق.

عويضة المرر: الإمارات تسخر الطاقة النووية السلمية لخدمة الإنسان
أبوظبي (وام)

أكد معالي المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة، عضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، حرص دولة الإمارات على تنويع مصادر الطاقة وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك واستدامة النمو الاقتصادي، وذلك من خلال تبني المبادرات والمشاريع الرائدة في قطاع الطاقة لمواكبة النهضة الاقتصادية والعمرانية وضمان أمن الطاقة واستدامتها للأجيال المقبلة، إضافة إلى تبني تقنيات الطاقة النووية السلمية وتسخيرها لخدمة الإنسان.
وقال معاليه في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن استضافة أبوظبي لـ«المؤتمر الوزاري للطاقة النووية في القرن الحادي والعشرين» يأتي تقديراً لمكانة الإمارات الدولية الرائدة في تطوير البرنامج السلمي للطاقة النووية، إضافة إلى أنه يمثل إنجازاً مستحقاً للدولة وإمارة أبوظبي في مجال الطاقة، وخاصة الطاقة النووية، حيث يتواكب توقيته مع سلسلة الإنجازات الإماراتية المتميزة في هذا المجال، لاسيما وأن أول محطة للطاقة النووية ستدخل العمل العام المقبل.
وأضاف أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وضعت رؤية طموحة وخريطة طريق تستهدف النمو الاقتصادي وتستشرف التغيرات في مستقبل الطاقة، ما يهيئ جميع المؤسسات المعنية للتعامل مع هذه المتغيرات.
وأشار إلى أن البرنامج النووي السلمي لإنتاج الكهرباء يمثل أحد المشاريع الاستراتيجية لمستقبل دولة الإمارات، حيث نتطلع إلى أن يسهم في إنتاج نحو 25% من احتياجات الكهرباء بحلول عام 2020 لتصل النسبة إلى نحو 50% بحلول 2050، إضافة إلى مصادر الطاقة المتجددة الأخرى، مؤكداً حرص الدولة من البداية على تهيئة أجواء من الشفافية والوضوح حول البرنامج، ما يعزز الدور الإماراتي في الساحتين الإقليمية والدولية.

محمد الحمادي: تأهيل الصناعات للقطاع النووي
أبوظبي (الاتحاد)

قال المهندس محمد الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «الإمارات للطاقة النووية»، إن محطة براكة بمفاعلاتها الأربعة تسهم بتوفير 25% من احتياجات دولة الإمارات من الطاقة الكهربائية، وإن «إينك» تعمل على تأهيل الصناعة المحلية لتزويد القطاع النووي باحتياجاته، وفي مقدمتها الإمارات للحديد ودوكاب. وقال: نفتخر باستضافة الإمارات لأول مؤتمر وزاري دولي للطاقة النووية في المنطقة لافتاً إلى أن مشروع براكة سيسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 21 مليون طن سنوياً، وأشار إلى أن الإناث يشكلن 20% من إجمالي العاملين بالشركة فيما تبلغ حصة التوطين 60%.

محمد ساحوه: قانون للتخلص من النفايات النووية
أبوظبي (الاتحاد)

كشف محمد ساحوه، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة «نواه»، أن هناك مشروع قانون يتعلق بالتخلص من النفايات النووية سيتم عرضه على مجلس الوزراء قريباً، وقال: إن تشغيل المفاعل الأول في محطة «براكة» سيكون في العام المقبل، مؤكداً جاهزية الشركة للتشغيل، وأنها تنتظر موافقة الجهة التشريعية والرقابية في الدولة والمختصة بالقطاع، والتي تتمثل في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية. وأشار إلى أن المواطنين يشكلون 50% من العاملين في الشركة، ويستحوذ العنصر النسائي على 18% من إجمالي العاملين، لافتاً إلى أنه بدخول المفاعل الرابع التشغيل في العام 2021 وفقاً للخطة المحددة سيزداد موظفو «نواه» إلى 2400 موظف مقابل 1600 حالياً.

حمد الكعبي: نفخر باستضافة المؤتمر في أبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)

قال السفير حمد الكعبي، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نفخر باستضافة المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية للقرن الحادي والعشرين في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مشيراً إلى أن المؤتمر يبحث على مدار 3 أيام التحديات والفرص المتاحة لتطوير برامج الطاقة النووية السلمية عالمياً، ودور القطاع النووي في تلبية الاحتياجات الدولية، والتحديات التي تواجه تطوير برامج الطاقة النووية، بما في ذلك التمويل والقبول العام لبرامج الطاقة النووية السلمية».

مراجعة تقرير السلامة النووية
أبوظبي (الاتحاد)

قال كريستر فيكتور سن، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية في تصريح لـ«الاتحاد» أمس، «إن رخصة تشغيل المفاعل الأول في محطة براكة للطاقة النووية قيد الدراسة، متوقعاً تشغيل المحطة الأولى العام المقبل، مشيراً إلى أنه يتم حالياً مراجعة تقرير السلامة النووية للمحطة، والذي يضم أكثر من 2000 صفحة، مؤكداً أن كل الإجراءات والمعايير المطلوبة من جانب الهيئة تم الالتزام بها في محطة براكة».

«براكة» استقبلت 9 بعثات دولية
أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة: «نقدر دور بعثات الوكالة لاستعراض النظراء لضمان مواءمة تدابير السلامة والبنية التحتية الوطنية ذات الصلة، حيث تلقت الإمارات العربية المتحدة 9 بعثات استعراض شاملة من الوكالة تغطي مجالات مختلفة، بما في ذلك السلامة والإطار التنظيمي والتأهب لحالات الطوارئ والاستعداد التشغيلي». كما تشيد دولة الإمارات العربية المتحدة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، لدورها في نقل المعرفة والتكنولوجيا الداعمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول الأعضاء، وقد تلقت دولة الإمارات العربية المتحدة دعماً قيماً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ساعدت بتطوير البنية التحتية والموارد البشرية اللازمة، لبرنامج آمن وناجح للطاقة النووية.

الكويت تشيد بمشروع «براكة»
أبوظبي (وام)

أشاد المهندس محمد بوشهري، وكيل وزارة الكهرباء والماء في دولة الكويت بمشروع محطات «براكة» للطاقة النووية السلمية في إمارة أبوظبي، وما يشمله من منشآت ومرافق ذات جودة عالية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن بوشهري في تصريح له، عقب زيارته أمس الأول موقع «براكة» ضمن وفد خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن «براكة» يعد من المشاريع المهمة في مجال الطاقة النووية السلمية كونه يوفر طاقة كهربائية آمنة صديقة للبيئة ووافرة لتشغيل الصناعات الجديدة، إضافة الى دعمه استراتيجية تنويع مصادر الطاقة.
وأشار إلى اطلاع الوفد على الأعمال الإنشائية في المحطات الأربع التابعة للمشروع، والذي وصلت نسبة الإنجاز الكلية نحو 84%.