الاتحاد

الإمارات

مكرمــة خليفــة تؤكد على عـــــــمق ترابط القيادة والشعب


أبدى المواطنون سعادتهم بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة التي أدخلت البهجة والسرور على جميع العاملين في قطاعات الدولة المختلفة·
وابتهاجاً بهذه المناسبة أكد العديد من المواطنين والمقيمين عزمهم على مواصلة الجد والاجتهاد والعطاء في العمل للسير في طريق التنمية الشاملة·
وأكد طه الأحمدي الموظف في هيئة الهلال الأحمر أن هذه البادرة التي قام بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' أمر قد تعودنا عليه، وهي تعزز الفرحة في قلوب المواطنين والوافدين وتحفزهم لبذل المزيد من الجهد الذي يرقى بمكانة الدولة وكل ما يتطلب منا للمحافظة على إنجازات الوطن·
وقال إن الفرحة كبيرة وقد يعجز اللسان عن التعبير لكن نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسنات صاحب السمو رئيس الدولة وأن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يتغمد فقيد الأمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بواسع رحمته حيث عمر البلاد ولولا فضل الله علينا ثم جهوده لما وصلنا إلى هذا المستوى المعيشي العالي·
كما اعتبر شعبان علي وهو موظف حكومي أن هذا الخبر أدخل السرور في نفوس الجميع واستقبلناه بفرحة عارمة، وكنا نهنئ بعضنا بهذه المكرمة عند سماعنا بها، مضيفا أننا قد تعودنا دائما من والدنا الراحل المغفور له الشيخ زايد على الكرم ونبل الأخلاق والدعوة للتكافل والترابط الاجتماعي وغرس فينا قيما لازالت آثارها تغمرنا على كل المستويات، وهذه المكرمة ما هي إلا استمرار لمنهج الوالد الراحل الذي تشرب منه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة·
من جهته أكد سعيد سالم العامري 'عسكري متقاعد' أن هذه المكرمة قد أفرحتنا وهي لفتة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والتي تشمل المواطنين والمقيمين، وتدل على أن مكارم صاحب السمو رئيس الدولة مستمدة من عطاء زايد الذي لا تنمحي بصماته من ذاكرة التاريخ فهي موجودة في قلوبنا·
كما أعرب خليفة الحميري 'موظف حكومي' عن فرحته الكبيرة بهذه المكرمة داعيا في نفس الوقت إلى الحذر من استغلال التجار لهذه المكرمة لزيادة الأسعار بالرغم من ارتفاعها أصلا· وقال إن هذه المكرمة ما هي إلا إكمال لنهج الوالد الراحل الشيخ زايد 'طيب الله ثراه'·
من جهته قال المدرس علي الكعبي اننا كنا ننتظر مثل هذا الخبر بلهفة وشوق وهو ليس بغريب على صاحب السمو رئيس الدولة الذي يعرف بالكرم والمبادرات الطيبة· وفي الحقيقة لم يفاجئنا لأننا تعودنا على مكارمه الدائمة· وأكد الأستاذ علي أن هذه المكرمة سيكون لها الأثر الطيب في زيادة الدخل وتحسين الظروف المعيشية محذرا من قيام التجار باستغلال المكرمة ورفع الأسعار وكأن المكرمة جاءت لتصب في جيوبهم·
أما أحمد الشامسي الموظف في الشركة القابضة فقد أعرب عن سعادته بهذا الخبر الطيب داعيا لصاحب السمو الشيخ خليفة بطول العمر· كما حذر أيضا من استغلال التجار لهذه المكرمة، داعيا وزارة الاقتصاد لفرض آلية معينة لضبط الأسعار ومراقبة الأسواق لمعرفة التاجر الذي يرفع السعر ومحاسبته·
أما محمد المنهالي وهو موظف حكومي فقد أكد أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد هو صاحب المكارم ولم يقصر أبدا وهو يقوم بالواجب وزيادة لأنه يسير على نهج الوالد الراحل الشيخ زايد طيب الله ثراه· وقال ان هناك تخوفا لدى الكثيرين من احتمال زيادة الأسعار خاصة السلع والمواد الاستهلاكية وإيجارات المساكن، داعيا إلى فرض رقابة على الأسعار حتى لا يتمادى التجار في رفع الأسعار· أما زميله أحمد الحوسني فقد أشاد بالمكرمة متمنيا أن لو كانت الزيادة أكبر لصغار الموظفين، لأن الزيادة الحالية يستفيد منها كبار الموظفين حيث أن رواتبهم الأساسية عالية أما صغار الموظفين أو الموظفون العاديون فلن يستفيدوا مثل استفادة كبار الموظفين الذين يتمتعون في الأساس بمزايا عالية· وقال ان هذا لا يعني عدم فرحتنا بالمكرمة ونشكر قيادتنا الرشيدة على البادرة الطيبة التي ستكون بالتأكيد دافعا لبذل المزيد من الجهد لخدمة الوطن الحبيب·
كما أكد محمد سيف الشامسي الموظف في المجمع الثقافي أننا استقبلنا هذه المكرمة بفرحة عارمة حيث كان تبادل الجميع الاتصالات والتهاني بعد نشر الخبر وكان الجميع يتوقع مثل هذه المبادرة خاصة بعد ارتفاع الغلاء المعيشي وارتفاع الأسعار· وقال ان صاحب السمو الشيخ خليفة هو صاحب الأيادي البيضاء والعطايا التي لا تعرف حدا كيف لا وهو قد تربى في مدرسة زايد الخير 'طيب الله ثراه' ونهل من معينه الذي لا ينضب·
كما أعربت مي حسني السفاريني وهي موظفة حكومية عن أن هذه المكرمة جاءت والناس متلهفة إليها خاصة بعد ارتفاع الغلاء المعيشي وزيادة الأسعار· وتكفي كلمة مكرمة لتدل على أثرها الطيب حيث أننا قد تعودنا دائما على كرم الشيوخ، وإننا نعيش بحمد الله في هذا البلد في خير ونعمة وفضل من الله ثم من فضل القيادة الرشيدة·
أما غانم سلطان السويدي وهو موظف حكومي فقد أعرب عن سعادته واستبشاره بهذا الخبر، حيث أبدى الجميع شعورا بالفرح والذي إن دل فإنما يدل على عمق ترابط القيادة مع الشعب والوقوف عند همومهم وحاجاتهم والعمل على تلبية مطالبهم· فجزى الله خيرا صاحب السمو رئيس الدولة الذي أمر بهذه المكرمة وسدد خطاه هو وإخوانه أبناء زايد الخير 'طيب الله ثراه'·
من جهته أكد أحمد زهران وهو موظف حكومي أن قائدنا بوسلطان لم يقصر أبدا مع المواطنين وحتى مع المقيم على أرض هذا الوطن حيث كان دائما يتحف الناس بالمكارم، كيف لا وهو ابن زايد الذي عم خيره الجميع وهو خير خلف لخير سلف، فجزاه الله خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناته·
في حين اعتبر زميله عقاب المري الموظف في وزارة الداخلية أن الجميع استقبل هذا النبأ بفرحة عارمة وكنا ننتظر هذا الأمر، مشيرا إلى أن هذه المكرمة تدل على مدى تواصل القيادة مع الشعب، وهي استمرار لمسيرة زايد الخير 'رحمه الله وطيب ثراه'·
كما أكد ناصر سعيد وهو يعمل في السلك العسكري أن الجميع استقبل هذا الخبر بفرحة كبيرة لأن الناس تعاني من غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وكنا نتوقع مثل هذه المكرمة التي جاءت في الوقت المناسب من القيادة الحكيمة، ولها عظيم الأثر في نفوس المواطنين والوافدين على السواء·
وأكد محمد خلفان الزعابي أن الفرح والسرور غمر جميع الموظفين مشيرا إلى أن المكرمة تعكس تلاحم القيادة بالشعب وشعورهما ببعض وحرص القيادة على توفير الحياة الكريمة للجميع· وأضاف من الضروري أن ترصد الجهات المعنية الأسواق لمنع أي زيادة جديدة في الاسعار خاصة وأنها ارتفعت مؤخرا إلى حد ملفت للنظر وأصبحت هاجسا يقلق الجميع· كما ناشد التجار وأصحاب المؤسسات والشركات أن يراعوا الله في الناس وكبح جماح جشعهم·
كما أكد عادل الراشد مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في نادي تراث الإمارات أن هذا هو دأب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد 'حفظه الله' وهذا هو إرث صاحب الذكر الطيب الشيخ زايد 'طيب الله ثراه' الذي كان دائما يتحسس أحوال شعبه، وقال إن عطايا صاحب السمو الشيخ خليفة ومعايشته لمواطنيه والمقيمين في الوطن الحبيب كانت على الدوام موفقة أداءً وتوفيقا· وكما كنا كمواطنين سعداء بتألق القيادة عندما كان الشيخ زايد ممسكا بدفتها فإننا على يقين بإذن الله بأن هذا الوطن يسير إلى بر الأمان في ظل قيادته الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان· ونرجو بهذه المناسبة ألا تكون فرصة مقصورة على المكرمة ولكن نطالب بأن يكون هناك تحرك رسمي وأهلي لكبح جماح جشع بعض التجار والوكلاء المسيطرين على السوق·
من جهتها اعتبرت حمدة المهيري موظفة في زادكو أن القرار مفرح وجاء ليلبي هموم المواطنين والوافدين على السواء· إلا أن الخوف من أن يستغل التجار الموقف ويزيدوا في الأسعار فتكون المكرمة بلا فائدة، داعية الجهات المعنية الى فرض رقابة على الأسواق وتحديد الأسعار·
وأكدت أن هذا القرار يعتبر حافزا لجميع المواطنين والوافدين لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة الوطن والقيادة الكريمة· كما عبرت زميلتها سلامة المزروعي عن فرحتها بهذه المكرمة حيث كان الجميع في انتظار هذه الزيادة لتحسين الأوضاع المعيشية· وقال إن هذه المكرمة تؤكد أن صاحب السمو الشيخ خليفة يسير على خطى والدنا الراحل زايد الخير 'رحمه الله'·
كما أعربت صفاء إسماعيل وهي موظفة حكومية عن سعادتها البالغة بهذه المكرمة مؤكدة أننا تعودنا على مثل هذه المكارم من شيوخنا الكرام· ونحن أبناء الوطن والمقيمين فيه يسعدنا أن نلقى هذا الكرم من صاحب الأيادي البيضاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد والذي استقى هذا الكرم من والده ووالد الجميع الشيخ زايد رحمه الله رحمة واسعة· ونوجه لجميع شيوخنا الكرام جزيل الشكر والتقدير على مواقفهم التي تصب في خدمة الوطن والمواطن·
من جهتها أكدت موزة الرميثي الموظفة في دائرة الطيران المدني أن هذه لفتة كريمة من رجل عرف عنه دائما الجود والسخاء، فله منا جزيل الشكر والتقدير على كل ما قدم من خدمة للوطن والمواطن· وقالت إن المكرمة جاءت في وقت زادت فيها الأسعار وتعقدت فيها الحياة المعيشية لكثير من الناس فهي بمثابة فرج للكثيرين·
كما أكدت خ· الجابري أنها استقلبت الخبر بفرحة عارمة وهي إحدى مكارم صاحب السمو الشيخ خليفة الكثيرة الذي يقف دائما عند حاجات المواطنين، الذين يبتهجون كثيرا عندما يتلمسون هذا الحرص من سموه حفظه الله وهي مكرمة تعم آثارها الطيبة على الجميع، خاصة بعد ارتفاع الأسعار والغلاء المعيشي في الفترة الأخيرة· ويجب على التجار عدم استغلال هذه المكرمة بإضافة زيادات أخرى على الأسعار حتى يستفيد الشعب من هذه المكرمة ولا تذهب إلى جيوب التجار·
من جهتها أكدت خلود القاسمي أن هذه بادرة طيبة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد وهي ليست بجديدة عليه وقد تعودنا على هذا الخير والكرم من عهد زايد الخير 'طيب الله ثراه' وهو الآن على نهج زايد الذي بقيت سيرته الطيبة في أفعال أبنائه· وقالت اننا كنا ننتظر هذه المكرمة التي جاءت مصداقا للأحاديث التي كان يتناولها الناس في السابق والمطلوب الآن هو مراقبة الأسواق والتشديد على عدم رفع الأسعار لتحقيق الموازنة المطلوبة·
كما أشار عيسى إسماعيل الخطيب مدرس أحياء أن هذا خبر طيب ومفرح، وهو سعيد جدا بهذه المكرمة التي تخلق توازنا في عملية الصرف والدخل وتساهم في الاستقرار الأسري، حيث أن الجميع شعر براحة كبيرة وقد عززت المكرمة شعور الناس بالاستقرار والانتماء لهذا الوطن وزادت من ارتباطهم وحبهم للإمارات حيث أصبحت الإمارات بلدنا الأول· وأضاف أن هذه المكرمة هي من شيم العرب الأصيلة وشيوخنا هم أهل الكرم والمكارم فجزاهم الله خير الجزاء وسدد خطاهم لما فيه خير الجميع·
وأشاد الملازم خالد حسن الشحي بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة التي تؤكد حرص سموه على متابعة أحوال المواطنين والمقيمين وتخفيف أعباء المعيشة عنهم وقال إن على أصحاب الشركات والمؤسسات والتجار مراعاة أهداف هذه المكرمة وعدم استغلال الزيادة في الرواتب وتفريغها من أهدافها الإنسانية ·
ووصف نايف سعيد ناصر شاب مواطن في مقتبل حياته الوظيفية الزيادة في الرواتب التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بالبادرة الإنسانية التي تزيل عن كاهل المواطنين والمقيمين الكثير من العناء بعد معاناة الجميع من ارتفاع أسعار الأحوال المعيشية وتوجه باسم أبناء الإمارات بعظيم الشكر والعرفان لمكرمة سموه·
وأشادت زينة احمد محمد مواطنة تعمل في الشرطة باهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بالأحوال المعيشية للمواطنين والمقيمين على ارض الدولة شاكرة الله سبحانه بأن من على الإمارات بمثل هذه القيادة الرشيدة الواعية التي تعمل على توفير حياة كريمة للجميع وأكدت أنها تلقت نبأ المكرمة بفرح شديد لما تمثله من خطوة كبيرة تخفف من الأعباء الكبيرة المترتبة على زيادة الأسعار ·
وأكدت هدى محمد الزعيم القيمة الكبيرة لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لأنها تأتي في وقت زادت أعباء المعيشة ولفتت إلى أن أجمل ما في هذه المكرمة هو هذا الاهتمام والإحساس الجميل لصاحب السمو رئيس الدولة بمعاناة أفراد المجتمع الناتج عن غلاء المعيشة ونحن نشكره ونتمنى لسموه أن يجعله الله دائما ذخرا لأبناء الإمارات والوطن وللعرب جميعهم ·
زيـادة الرواتـب تنعش القطاعــات الاقتصاديـــة
وتحقـق التــوازن بين الغلاء والقـــوة الشرائيـــة
أكد عدد من الخبراء الاقتصاديين أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بزيادة رواتب الموظفين سيكون له انعكاس ايجابي على الوضع الاقتصادي للدولة وسيؤدي الى تحقيق التوازن في السوق المحلي بين ارتفاعات الاسعار والقوة الشرائية ورفع مستوى المعيشة، بالاضافة الى أن هذه الخطوة ستقود الى زيادة الادخار مما سينعكس ايجابا على النمو الاقتصادي للدولة·
واكدوا أن هذه الخطوة تعكس اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة وحكومة دولة الإمارات بالمواطنين والمقيمين وتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع الأعباء التي تكبدوها نتيجة الزيادة في تكاليف السكن واسعار المواد الاستهلاكية في اسواق الدولة·
وتباينت الآراء فيما يتعلق بامكانية حدوث زيادة جديدة في الاسعار تقابل الزيادة في الرواتب، حيث اكد عدد من الاقتصاديين أن زيادة الاسعار مرتبطة بالاساس بأسباب خارجية كالتضخم العالمي وانخفاض قيمة الدولار امام اليورو وانه لا توجد تخوفات من حدوث زيادات من داخل اسواق الدولة، في حين شدد آخرون على انه من الوارد أن يحدث تلاعب بالاسعار في الاسواق المحلية من قبل تجار المواد الاستهلاكية والتجار في القطاع العقاري على وجه الخصوص خاصة في ظل عدم وجود آليات دقيقة لمراقبة وضبط الاسعار، وطالبوا باتخاذ خطوات تضمن عدم حدوث مثل هذه الزيادات وتؤدي الى تحقيق الاستفادة الفعلية من زيادة الرواتب·
وفي هذا الخصوص قال أحمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين إن هذا القرار صائب وجاء في الوقت المناسب، ففي الوقت الذي شهد السوق المحلي ارتفاعا في اسعار الكثير من المواد وخاصة ارتفاع تكاليف السكن التي برزت بصورة واضحة خلال الفترة الاخيرة، حيث يعاني المقيمون من ارتفاع قيمة الايجارات التي تجاوزت 50 بالمئة خلال العامين الاخيرين، في حين يعاني الكثير من المواطنين من ارتفاع تكاليف البناء والتي تراوحت بين 30 و40 بالمئة·
واشار بالحصا الى أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة ومن خلال هذه الخطوة سيحقق استفادة كبيرة للكثير من المواطنين وغير المواطنين، خاصة أن ارتفاع الاسعار منذ العام الماضي كان له اثر سلبي على امكانيات الموظفين، كما تأتي الزيادة في الوقت الذي لم يشهد الكادر الوظيفي على مستوى الدولة أي تغيير منذ عدة سنوات، في حين ان قيمة الدرهم شهدت تراجعا مرتبطا بتراجع قيمة الدولار خلال السنوات الماضية، مؤكدا في هذا الصدد على اهمية وجود خطة لاعادة النظر في رواتب الموظفين والسلم الوظيفي بشكل دوري وخلال كل 5 سنوات على اقل تقدير·
وبالنسبة لامكانية استمرار ارتفاع الاسعار بالسوق مع الزيادة في الرواتب اكد بالحصا أن زيادة الاسعار ليست مرتبطة بزيادة راتب الموظف، بل تفرضها العديد من العوامل الاخرى ومن اهمها التضخم وزيادة التكاليف على المستوى العالمي الى جانب انخفاض قيمة العملة المحلية، واتصور أن زيادة الرواتب ستساعد المواطنين والمقيمين على تحمل تكاليف وأعباء المعيشة ولن تؤدي الى زيادة في الاسعار·
من جانبه يرى الخبير الاقتصادي الدكتور محمد العسومي أن القرار يعد من القرارات المهمة ويعكس اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة وحكومة دولة الامارات بتحسين اوضاع المواطنين والمقيمين على ارض الدولة، مشيرا الى أن المواطنين والمقيمين على أرض الدولة محظوظون بهذه القيادة التي تعد فريدة في الاهتمام بشعبها والمقيمين على ارضها بهذه الصورة·
واشار العسومي الى أن زيادة الرواتب من شأنها أن تحسن الاوضاع الاقتصادية بالدولة، فهي ستسهم في رفع المستوى المعيشي بشكل عام وللمواطنين بشكل خاص، كما ستؤدي الى زيادة السيولة المحلية وانفاق المستهلكين وبالتالي تنشيط الحركة الاقتصادية وخاصة قطاع تجارة التجزئة، والى جانب ذلك فستؤدي الزيادة الى زيادة نسبة الادخار وهو الامر الذي سيؤثر بشكل ايجابي على النمو الاقتصادي بالدولة، مشيرا الى أن نسبة الزيادة تعد كبيرة وسيكون لها مردود اقتصادي متعدد الجوانب وسيشمل قطاعات اقتصادية كثيرة، الا أن الأهم من كل ذلك هو رفع المستوى المعيشي للمواطنين والمقيمين مما سيساعدهم على التغلب على زيادة تكاليف المعيشة·
واضاف العسومي أن انخفاض الدولار خلال العام الماضي أدى الى الزيادة في الاسعار بشكل اساسي، ولا اعتقد أن زيادة الرواتب ستتبعها زيادة أخرى في الاسعار، حيث ان أسعار المواد الاستهلاكية المحلية ترتبط بعملية العرض والطلب في السوق، كما أن السوق يكيف نفسه على حسب الاوضاع والعوامل التي تحدد الاسعار، ومن الواضع أن عملية التكيف هذه قد تمت عندما انخفض الدولار وشهد السوق ارتفاعا للاسعار، وبالتالي فأنا أرى أن زيادة الرواتب ستؤدي الى التوازن في السوق بين الارتفاعات السابقة في الاسعار والقدرة الشرائية بالسوق، وهذا التوازن مطلوب في الوقت الحالي بصورة أساسية·
وفيما يتعلق بتوقيت الزيادة في الرواتب أوضح العسومي أن التوقيت مناسب جدا، مشيرا الى انه لا بد من ايجاد اعتمادات جديدة في الوقت الحالي لدمج الرواتب في ميزانية الدولة خاصة في ظل الظروف الحالية وارتفاع اسعار النفط على المستوى العالمي وهو الامر الذي سيساعد على هذه الخطوات·
من جهته يقول نجيب عبدالله الشامسي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة: إن هدف هذه الزيادة من صاحب السمو رئيس الدولة هدف سامٍ ونبيل ويتمثل في رفع الأعباء عن المواطنين والمقيمين على أرض الدولة ومساعدتهم على تحمل تكاليف الحياة المتزايدة·
وشدد الشامسي في الوقت نفسه بفرض رقابة على الأسواق لضمان عدم حدوث أي تلاعب او زيادة في الاسعار مقابل الزيادة في الرواتب، وقال إنه بقراءة واقعية للوضع الحالي لاقتصاد الدولة فأنا أرى أن الوضع لن يختلف عن الزيادة التي أمر بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - في عام 1996 حيث شهدت الاسواق ارتفاعا في الاسعار في الايام التي اعقبت تلك الزيادة، معربا عن تخوفه من حدوث وضع مشابه مع الزيادة الحالية·
واشار الشامسي الى انه لا توجد لدينا في الوقت الحالي احصائيات دقيقة حول ميزانيات الاسر وحول الاسعار باستثناء إمارة أبوظبي التي نشرت دراسة صادرة عن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اكدت أن دخل الاسرة المواطنة أقل من انفاقها الشهري وهو ما يدفعها الى الاقتراض·
واضاف: أرى أن ارتفاع الاسعار في الاسواق المحلية يعود لعدة اسباب ولا يقتصر على الاسباب الخارجية فقط بل هناك أسباب داخلية ايضا، صحيح أن الاسعار تتأثر بالاسباب الخارجية كالتضخم الذي يؤثر على اقتصاد الدولة التي تعتمد على الخارج في توفير احتياجاتها، وانخفاض قيمة الدرهم المرتبط بالدولار مما يؤدي الى ارتفاع قيمة الواردات القادمة من البلدان المرتبطة باليورو، فهناك أسباب داخلية ايضا وراء ارتفاع الاسعار وهي اسباب رئيسية ايضا تتمثل في التلاعب بالاسعار، فغالبية تجار المواد الاستهلاكية هم من الاجانب الذين يهدفون الى الربح المادي ويتحكمون في الاسعار، الى جانب الارتفاع الكبير في القطاع العقاري والذي يتحمله المواطن والمقيم، فالمكاتب العقارية والملاك بامكانهم زيادة قيمة الايجارات وامتصاص جانب اضافي من رواتب الموظفين·

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعو المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر لتشيلي