الاتحاد

الاقتصادي

«جيبيكا»: إنتاج الأسمدة ينمو 7,5% إلى 32 مليون طن في دول «التعاون» بحلول 2016

دبي (الاتحاد) - ينمو إنتاج قطاع الأسمدة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بنسبة 7,5% سنوياً ليصل إلى 32 مليون طن بحلول عام 2016، بحسب الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات”جيبيكا”.
وقال الاتحاد في بيان صحفي أمس إن حجم إنتاج الأسمدة بلغ 21 مليون طن في 2011، الأمر الذي يعكس النمو القوي الذي يحققه قطاع صناعة الأسمدة في دول الخليج.
وأضاف أن بناء على ذلك، ستبلغ مساهمة منطقة الخليج بحلول العام 2016 نحو 36% من إجمالي صادرات اليوريا على مستوى العالم و24% من حجم تجارة الأسمدة الفوسفاتية؛ إلا أن تداعيات الركود الاقتصادي العالمي والتطورات الجيوسياسية التي تنعكس بدورها على معدلات الطلب في الأسواق العالمية تشكل تحديات تقف في وجه إمكانات النمو على المدى القريب.
وينظم الاتحاد الخليج للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا” الدورة الثالثة لمنتدى صناعة الأسمدة الخليجية التي تقام في الفترة ما بين 17 و19 سبتمبر المقبل في دبي، وذلك تحت عنوان “تحويل التنمية المستدامة إلى مصدر للقيمة”.
وقال الاتحاد إن الدورة ستركز على مناقشة آليات تطوير الاستراتيجيات بعيدة الأمد لتعزيز نمو القطاع، هذا بالإضافة إلى استكشاف فرص التعاون بين المنتجين والمستهلكين.
وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “تشهد منطقة الخليج حالياً توسعاً كبيراً في طاقات إنتاج الأسمدة النتروجينية والفوسفاتية، ووفقا لدراسات حديثة أنجزها الاتحاد يقدر معدل النمو السنوي للطاقة الإنتاجية للقطاع على المستوى الإقليمي خلال الفترة من 2010 الى 2016 نسبة 7,5% سنويا. ووفقا لهذه المعطيات، تسعى شركات القطاع لتطوير استراتيجيات بعيدة الأمد لتحقيق النمو المستدام.
وتستضيف الدورة السنوية الثالثة من المؤتمر عدداً من أبرز المتحدثين الدوليين، الذين يمثلون كبار المنتجين والمعنيين بالقطاع، وذلك انطلاقاً من حرصنا على تحفيز النقاش الدائر حول آليات تحقيق تطلعات النمو المستدام المرتقبة”.
وأضاف “تقام دورة العام 2012 تحت عنوان “تحويل التنمية المستدامة إلى مصدر للقيمة”، الأمر الذي يعني تركيزها على مجابهة القضايا والتحديات التي تفرض نفسها بالتوازي مع تعاظم أهمية المنطقة كمركز عالمي رائد لإنتاج الأسمدة”.
وسوف يتناول المنتدى بالبحث مختلف هذه القضايا، وغيرها من المسائل المهمة للقطاع، وبما يتضمن تعزيز الدور المتنامي الذي يلعبه قطاع الأسمدة الخليجي في تلبية الاحتياجات الغذائية المتنامية على مستوى العالم، حيث تؤكد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو” الحاجة إلى رفع معدلات إنتاج الأغذية بنسبة 70% بحلول العام 2050 لتلبية احتياجات 2,3 مليار شخص إضافيين.
وسوف يتم تحليل التطلعات المستقبلية للأسواق الناشئة، مثل الهند والصين وأفريقيا وأميركا اللاتينية، ضمن جلسات المؤتمر وحلقات النقاش، وذلك إلى جانب التوجهات العالمية في قطاع الزراعة وتأثيرها على قطاع الأسمدة في الشرق الأوسط.
وقال الدكتور السعدون: “نعتبر اعتماد أفضل الممارسات التي تضمن الاستدامة على المدى البعيد في ظل التقلبات الاقتصادية الحالية من أبرز الأولويات على مستوى القطاع”.
وتتضمن قائمة المتحدثين تنفيذيين يمثلون الاتحاد العالمي للأسمدة، وشركات “معادن للأسمدة”، و”يونيليفير”، و”سابك”، و”الخليج لصناعة البتروكيماويات”، و”CNCIC” و”إيثر كيم” (بكين)، و”اتحاد الثورة الخضراء بأفريقيا”، و”ستامي كربون”، و”هيئة المسح الجيولوجي في العراق”، و”نالكو”..
وتبدأ دورة العام الحالي من المؤتمر بورشة عمل متخصصة، تتناول موضوع “كفاءة الطاقة في صناعة الأسمدة الخليجية”، تقام بعد ظهر يوم 17 سبتمبر في فندق “إنتركونتينينتال” في “دبي فيستفال سيتي”.

اقرأ أيضا

«الاقتصاد» تحذر من زيادة أسعار سلع «الضريبة الانتقائية»