الاتحاد

الاقتصادي

المالكي يدعو رجال الأعمال الخليجيين للاستثمار في العراق

لندن-جدة -رويترز: قالت مصادر في صناعة النفط إن صادرات النفط العراقية قد تصل إلى 1,8 مليون برميل يوميا الشهر الجاري لتضاهي أعلى مستوى منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس ·2003
وفي يونيو الماضي استؤنف ضخ النفط من الحقول الشمالية الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط بعد توقف استمر ما يقرب من عام بسبب التخريب·
وقال المصدر إنه يمكن تحقيق مستوى صادرات عند 1,8 مليون برميل يوميا اذا تم الحفاظ على الصادرات من كركوك في الشمال عند 300 ألف برميل يوميا·
وقال وكلاء ملاحيون ان صادرات النفط العراقية ارتفعت في يونيو الماضي الى 1,62 مليون برميل يوميا من 1,5 مليون في مايو ·
وبذلك سجلت صادرات النفط الشهر الماضي أعلى مستوى لها منذ أكتوبر عام 2004 مع استئناف ضخ النفط من الحقول الشمالية الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط بعد توقف استمر ما يقرب من عام بسبب التخريب·
وبلغت الصادرات 1,76 مليون برميل في اليوم في أكتوبر ·2004
وتم شحن ثلاثة ملايين برميل من خام كركوك العراقي عن طريق تركيا في يونيو الماضي في أول شحنات من نوعها منذ سبتمبر الماضي·
وظل خط الانابيب الذي يمتد من شمال البلاد الى تركيا معطلا معظم الوقت منذ غزو العراق عام 2003 بسبب عمليات التخريب· إلى ذلك توقعت مصادر ملاحية ان يستأنف العراق ضخ النفط الخام عبر خطوط انابيب من حقوله الشمالية لميناء جيهان التركي امس إثر توقفها يوم السبت·
وتوقف الضخ عبر خط الانابيب ظهر (0900 بتوقيت جرينتش) يوم السبت الماضي وقال مصدر بصناعة النفط العراقية إن أسبابا تقنية على الارجح أدت لوقف عمليات الضخ·
وقال وكيل شحن بميناء جيهان ''لا اعرف سبب التوقف ولكنهم يعتزمون استئناف الضخ في منتصف الليل (2100 بتوقيت جرينتش)''· واغلق خط الانابيب معظم الوقت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس 2003 نتيجة اعمال تخريبية·
وتوقف الضخ في الاسبوع الماضي حين امتلأت الخزانات بحوالي 7,8 مليون برميل ثم استؤنفت مرة اخرى مساء يوم الخميس مع بدء مشترين تحميل الخام على سفن·
وقالت مصادر إنه جرى تحميل نحو ثلاثة ملايين برميل منذ ذلك الحين وهناك مكان لتخزين كميات أخرى·
من جهة أخرى دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رجال الاعمال السعوديين والخليجيين الى الاستثمار في العراق وذلك بعد ان اجرى محادثات مع الزعماء السعوديين بخصوص تحسين الامن على الحدود للمساعدة في القضاء على التمرد في البلاد·
وتسعى حكومة المالكي لحشد التأييد لخطة للمصالحة الوطنية ترمي الى وضع نهاية للعمليات المسلحة والعنف الطائفي في العراق· وقال المالكي لرجال الاعمال ان المشاكل الامنية في العراق ليست منتشرة في اراضيه بل هي محصورة في بغداد داعيا الشركات السعودية الى السعي للحصول على عقود في مشروعات البنية الاساسية·
وقال ان العراق والسعودية يتطلعان لاعادة فتح معبر عرعر الحدودي لاتاحة الفرصة لتطوير الروابط التجارية·
ويشهد الاقتصاد السعودي حالة ازدهار بفضل ارتفاع اسعار النفط العالمية·
وقال المالكي ان حكومته تسعى لالغاء الرؤية الاشتراكية للامور في العراق وتعد قانونا جديدا للاستثمار سيتم تطبيقه قريبا مشيرا الى اتباع سياسات اقتصادية متحررة خلافا لسيطرة الدولة على الاقتصاد في عهد حزب البعث السابق·
وتعين على رجال الاعمال السعوديين ايجاد طرق اخرى لوصول التجارة الى بغداد منذ اغلاق الحدود في اعقاب الغزو العراقي للكويت عام ·1990
ويقوم المالكي باول زيارة خارجية منذ توليه رئاسة الحكومة في 20 مايو ·
وسيزور هو والوفد المرافق له الذي يضم عدة وزراء الكويت والامارات · وقال التلفزيون السعودي امس الاول ان المالكي ناقش الجهود الرامية لتحسين الوضع الامني في العراق مع الزعماء السعوديين·
وقال عضو في الوفد العراقي ان المحادثات تناولت ايضا تحسين أمن الحدود لمنع تسلل السعوديين الى العراق·

اقرأ أيضا

«الاتحاد» أول شركة طيران تحصل على تمويل يخدم أهداف التنمية المستدامة