الاتحاد

الاقتصادي

«بداية» يشارك في البرنامج التدريبي لتطوير قطاع التمويل بالبحرين

الشارقة (الاتحاد) - شارك مركز حاضنات أعمال الشارقة “بداية” إحدى المؤسسات العاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة الشارقة في البرنامج التدريبي الثاني لتطوير قطاع التمويل الأصغر الذي نظمته الغرفة الإسلامية بالتعاون والتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة البحرين ومساندة من البرنامج الإنمائي للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية في المنامة.
وشاركت بالبرنامج التدريبي الذي استمر لمدة ثلاثة أيام وفود من الغرف التجارية الخليجية والعربية والإسلامية، إضافة إلى عدد من الجهات المسؤولة عن التمويل الأصغر من الدول الإسلامية وكانت من أبرز الدول المشاركة السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والأردن واليمن والسودان وباكستان وأفغانستان وأوزبكستان وبنغلاديش وطاجكستان وماليزيا والعديد من الدول الأخرى.
وقالت منى عمران المشرفة العامة لمركز حاضنات أعمال الشارقة، إن تلك المشاركة أسهمت في التعرف إلى أفضل الممارسات المتبعة في إدارة البرامج الداعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ودورها على التنمية الاقتصادية من خلال رعاية الأفكار الجديدة والجادة في تأسيس مشروع تجاري خاص بهم.
كما تم خلال تلك المشاركة التعريف بطبية ونوعية عمال المركز وبرامجهم والآليات المتبعة في توفير الدعم والمساندة لمشاريع الريادية خلال الورش العمل واللقاءات الثنائية التي تمت خلال البرنامج التدريبي.
وكان الدكتور عصام عبدالله فخرو رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين قد افتتح البرامج التدريبي بكلمة رحب خلالها بالوفود المشاركة، مشيراً إلى الأهداف العديدة التي يسعى إليها تنظيم هذا المنتدى من ناحية العمل على تنمية مشاريع القروض والتمويل الصغيرة وزيادة وتنويع دخل الأسرة وتشجيع الادخار للأسر.
وتطرق إلى التجربة الرائدة والخبرة المتراكمة التي تمتلكها مملكة البحرين في مجال دعم وتطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتناهية الصغر مستشهداً بالنجاحات الكبيرة التي استطاعت أن تحققها في هذا المجال حتى أصبحت تجربتها تمثل نموذجاً معتمداً عالمياً ويطبق حاليـاً في العديد من دول العالم.
وتناول بالشرح آليات دعم ورعاية المؤسسات والمتضمنة ضرورة التعاون بين الجهات الحكومية وممثلي القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمصارف المتخصصة، فضلاً عن المؤسسات المصرفية التجارية، بحيث يقوم كل من هذه الجهات بمهامه ومسؤولياته في إطار من التنسيق والتناغم والتكامل، مشيراً إلى أن الغرفة تضع نفسها دوماً موضع المسؤولية إزاء عملية النهوض بالمؤسسات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر. ودعا رئيس الغرفة البحرينية إلى تكاتف وتضافر الجهود المشتركة كافة من أجل التصدي للتحديات التي تواجه قطاع التمويل الأصغر.
وقال إن برنامج التمويل الأصغر يمثل الخيار الأمثل والحل الأنجح لتنويع الخيارات التمويلية أمام المؤسسات متناهية الصغر خاصةً في ظل صعوبة الحصول على التمويل لأصحاب هذه المؤسسات والذي من شأنه أن يؤدي إلى حدوث صعوبات أخرى في الجوانب الإدارية والفنية نظراً لاعتماد هذه المؤسسات على قدرات وخبرات أصحابها في العمل بصفة رئيسة واستخدام أجهزة ومعدات أقل تطوراً وتقدماً عن تلك المستخدمة في المؤسسات ذات الإمكانات المالية الكبيرة.

اقرأ أيضا

أميركا والصين تجريان محادثات هاتفية "بناءة" بشأن التجارة