الاتحاد

عربي ودولي

قلق أوروبي بسبب تصاعد العنف في مقدونيا



سكوبي-د ب أ: أثار استمرار العنف في مقدونيا بالنسبة لعملية التصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة،قلق الغرب الذي بات يتشكك في قدرة مقدونيا على الاحتفاظ بالوضع تحت السيطرة·
وافاد المراقبون الغربيون أن القلق امتد الى بروكسل أيضا،إذ ستشكل المؤشر لانضمام مقدونيا إلى عضوية الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي (الناتو)·
وقال المتحدث باسم حلف الاطلسي جيمس أباثوراي هذا الاسبوع في بروكسل إن''أعمال العنف التي وقعت في الايام والاسابيع الماضية تشوه صورة مقدونيا ولا تصب في صالح الامن الاقليمي كما أنها لا تساعد محاولات مقدونيا بالتحرك للاقتراب من حلف الاطلسي''·
ووسط تصاعد التوترات مع اقتراب يوم الانتخابات، حذر رئيس الوزراء فلادو بوكوفسكي من العنف السياسي وقال إن هذه الاحداث يمكن أن تحول النتيجة إلى ''نصر أجوف''·وفي أعقاب موجة من حوادث إطلاق النار التي كان بينها إصابة زعيم ألباني في تيتوفو ووقع تبادل للرصاص على مشارف سكوبي· وحذر بوكوفسكي الأول من أمس من حدوث المزيد من أعمال العنف·وقال ان مقدونيا ''تحتاج إلى انتخابات نزيهة وديمقراطية'' ووقوع المزيد من أعمال العنف يمكن أن يحول النتيجة إلى ''نصر أجوف''· وحيث أنه من المتوقع أن يكون التنافس شديدا والنتائج متقارية بين حزب ''التحالف الاشتراكي الديمقراطي لمقدونيا'' الذي يتزعمه بوكوفسكي والحزب الديمقراطي للوحدة الوطنية المقدونية المعارض فإنه من المحتمل أن يسعى الحزب الفائز لتكوين ائتلاف مع أحد الحزبين الالبانيين الكبيرين·
ومن ناحية أخرى، فإن العنف الذي يسبق الانتخابات دفع بوكوفسكي إلى طلب المساعدة عبر الحدود من جهة الشمال وذلك من زعماء ألبان كوسوفو الذين يعتقد أن لهم تأثيرا على ألبان مقدونيا· وقد استجاب اثنان من زعماء الالبان السابقين في كوسوفو وهما راموش هاراديناي وهاشم تقي اللذان يتزعمان الان حزب التحالف من أجل مستقبل كوسوفو والحزب الديمقراطي لكوسوفو لهذه الدعوة وناشدا ألبان مقدونيا بوضع نهاية لاعمال العنف والعمل على هدوء الحملة الانتخابية·

اقرأ أيضا

تواصل الاحتجاجات في لبنان للمطالبة بحكومة مستقلة